الأربعاء، 13 مايو 2020

الغائب الحاضر... بقلم/ سمير طه

أيعقل أن يعشقه قلبي وعيني لا تراه
أيمكن أن يهواه فؤادي ولبي لا يسلاه
وددت لو أني طائرٌ أجوب السماء للقياه
أو أني ماردٌ أطوي المسافات لرؤياه
تمنيت لو أني نجمٌ يتلألأ في سماه
أو شمس حانية تشرق في دنياه
رجوت أن أكون نبضٌ يسري بدماه
أو عطرٌ يفوح عبقا عبر أثير هواه
دعوت ربي أن يجمع شملي وإياه
فحبيبي حلم جميل فما أحلاه وما أغلاه
أقسمت بالذي خلق الجمال ما أريد سواه
فما رأت عيني حبيباً في قدره وغلاه
أناجي دوماً صورته وأبكي من شوقاه
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏سماء‏، ‏‏زهرة‏، ‏نبات‏‏‏، ‏‏عشب‏، ‏‏طبيعة‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏نص‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .