الثلاثاء، 19 مايو 2020

نذرت عمري له....... الحسين بن ابراهيم.

نذرت عمري له / الحسين بن ابراهيم.

قولوا لمن لامنا ظلما و ما عدلا
هلا خبرت لهيبا بالحشى نزلا؟

جرّبت ظنك النوى ام عشت في كبَد 
دمعك جف و لا من ساعد المقلا؟

عذلت صبّا رمى منه الفؤادَ جوًى
شلّ السُّلُوَّ  فخارَ الصبرُ منخذلا

تكاد تقتله  رؤيا  على  وجل
لدار سكنى حبيب عنه قد رحلا

لا عيش يغبطه من بعده  فلكم
باتا قريرين  لا تمرا و لا عسلا

عيناه مشكاته و الشعر أسجافه
ويح الفراق بروح الصب ما فعلا!

جرّده من نعيم كاد يغرقه
في بحر أنس تخطى الفهم و المثلا

نذرت عمري له راض و ان نفدت
ساعات عمري و حبل الود قد فُصلا

كذبت فيه ظنونا كدت احسبها
من فرط حبي يقينا بان لي و جلا

يا راحلا بشهيق الصدر مختزلا
عمري لديك... ترفق! بت منفعلا !

أين وعود الرضى و العطف يا أملا
تقوضت بعده الآمال حل فيها بلى

هجرت نبض الفؤاد، زدته رهقا
كاد به يُسلم الانفاس منسحلا

باق على العهد يا سر سروري و يا
أغرودة حلّقت بالحرف حتى حلا

لا الشعر يكفل حق الحبيب و لا
للهجر برء سوى تهوين ما نزلا

ما نفع عين إذا ما غاب بؤبؤها
و الحِبُّ عندي سواد العين ما وصلا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .