مطارحة...
دفاتري تكدّست أسماؤك عليها...
ممدوحةً مبجلهْ...
احلامي...
اصحبك خلالها مُتيّمًا
و انهض صباحا مشتّت الافكار.
هل اقنع بواقعي...
ام ارتجي لقلبي
حلا للمسألهْ.؟
كيف- و أنت داخلي-
لم تسمعي ندائي؟
كيف- و أنت بغيتي-
لم تحملي عنائي؟
معذرةً إن كنت قد أبطأْتْ..
معذرةً...
إن كنتُ قد وصلتُ بعد الوقتْ
فإنّني...
لم أمتطِ إليك صهوةَ البراقِ
و لا جناح الرُّخِّ قد علوتْ..
لم أركب الطائرة النّفاثة
و لم أحدّد سرعتي بالصّوتْ..
لا يهم كيفْ..
و لا متى انطلقتْ
فالسفر إليك هوايتي المفضّلهْ
و إنني...
في- غير حبك - ما يوما تعبتْ..
لا يهم كيف و لا متى انطلقتْ
ما دمت قد وصلتُ
بباقة الحنين في عينيّ
و ما في الفؤاد منك
يفوق ما جلبتْ.
أيتها البعيدة عن جسدي المكدود
ايتها الممنوعة المدللهْ..
ايتها الواقفة في نَفَسِي
منصوبةً كالمقصلهْ...
مازال قلبي ينبض
ما دمتِ أنتِ فيه..
مازالت أحاسيسي تقترف النّموّ
ما دمت أنت قبلتها المفضلهْ.
☆ الحسين بن ابراهيم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .