عاصمة الجرح و الروح و الزيتون..
القمر الوحيد..في تلك المدينة
حاصرته القلوب السوداء
لأن ه كان القمر الوحيد في تلك المدينة
/
النسر الوحيد في ذلك الفضاء المشاغب
حاصرته النوايا المظلمة..
لأنه كان النسر الوحيد
في ذاك الفضاء المشاغب
/
الليث الوحيد في تلك الغابة الجريحة
حاصرته العاهات الخانعة و الزواحف
لأنه كان الليث الوحيد...في غابة جريحة
/
عاصمة الشوق و الوريد
دخلها العبث المسنون..
من كل جهات النبض و التأويل
لانها كانت عاصمة الشوق الوحيدة
/
ذاكرة الوجد و النهر و الزيتون
تسللت إليها مخالب الذئب المُرتزق
و سرقت مواعيد حبها..
جوائح الخطاب الأعرج..
لأنها بقيت عاصمة الجرح و الروح و الزيتون
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .