"عرف المحبين"
صُــنْ عِــرْضَ الحَبِيبِ فَإنَّـــهُ
عِرْضٌ لِنَفْسِــكِ فِـــي مُبْتَــدَاهْ
فَإِنْ كَانَ لَكَ فِيهِ بَعْــضُ مَذَمَّةٍ
فَاصْفَحْ فَخَيْــرٌ لَكَ أَنْ تَنْسَـــاهْ
وَحَسْبُــكَ فِــي الحَبِيبِ مَــوَدَّةٌ
فَلَا تَبْــــغِ الرِّضَا قَبْلَ رِضَاهْ
كُــنْ لَهُ نِعْــمَ الوَفِــيِّ لإلْفِــهِ
وَاصْدَحْ بِحُبِّك سَائِلاً لُقْيَـــاهْ
فَمَــا طِيــبُ الحَيَـاةِ وَحُلْوِهَا
إلَّا بِتِيمٍ طَيِّبٍ يُسْتَبَانُ دُجَاهْ
وَلِنْ وَلا تَــكُ فِيــهِ مُغَالِبـًـا
وَمُعَاتِبًا فَذَاكَ كُلُّ مَا أخْشَاهْ
وَرُمْ مِنْــــهُ طِيـــبَ الكَـلامِ
وَكُنْ نِعْمَ المُحِبِّ حِينَ تَرَاهْ
وَدَثِّرْهُ حِينَ تَزِيغُ الأعْيُـــنُ
دِثَارَ عِشق كَيْ يَطِيبَ مُنَاهْ
وَلَا تَبْغِ خِصَامـًا حِيـنَ تَرَى
دَمْعَ خَــدٍ مُغْرَوْرِقًا مُقْلَتَــاهُ
كُنْ صَاحِبَ العَفْوِ لَــهُ فَذَا
عُرْفُ المُحِبِّ أنْ تُحِبَّ خُطَاهْ
بقلمي زرمان منير - الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .