قصيدة حياة الشقاء
قد ولت لحظات الهناء
وسكنت ذاتي الأرزاء
قد استبدل ثوبي بالشقاء
قد ودعت سنين الرخاء
برحيلك عن دنيا الفناء
قد أصبت بصدمة ثم انهيار
عندما رأيت الوادي
في ذهول وانكسار
و الجروح قد كست الأطيار
وأذبلت بهذيانها الأزهار
قد تمكن مني الصداع
فأصبحت في الحياة بلا أصدقاء
أدور حول نفسي ألاف المرات
لعلي ألتمس للكيان أعذار
لعل السحب تفرغ
من جعبتها أمطار
وتسقي زهري الفتان
وتذوب أشواق الوجدان
وتمسح دمع العيون
وتهديني راحة ثم شفاء
من أسقام الدهر والعناء
قد أبصرت عنوان القدر
قدري قد رسم ألوانا الشقاء
و طيري قدعزف أنغاما للأرزاء
وانجلى عن عالمي الهناء
دفتري سطر من حنين وأشعار
فزادني الحماس قهرا واستياء
فعدت كما كنت في انزواء
لأني ما عدت أجيد فن الاختباء
لان ملامحي صارت أكثر وضوحا
وعلامات القــــــــــــــــــــهر
قد طغت على الأفراح
فأخذني الحزن بعيدا هناك
حيث كل ما تعلمته كان فن البكاء
من تأليف دكار مجدولين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .