أخذَ يَملأ جالونَهُ
مِن نبعِ ماءٍ صافي
لا يخافُ مِنَ التلوُّثِ
فإنَّ اللهَ هوَ الشافي
موعدُهُ صباحَ كُلَّ يَومٍ
في الجوِّ الباردِ أو الدافي
إن كانَ يُعاني مِن سَقَمٍ
أو جِسمهُ نَشطٌ ومُتعافي
يرتَدي في قَدميهِ نَعلاً
أو خرجَ مِن بيتهِ حافي
همُّهُ الوحيدُ ملىءُ وِعائهِ
لا يُعانِدُ أحداً أو يُجافي
ويَعودُ مُحاطاً بِعنايَةِ ربِّهِ
فرِحاً.. وأهلهُ بالماءِ يُوافي
وإذا إلتقيتَهُ يوماً عائداً
سقاكَ شَربَةً وقالَ: عَوافي
أخجَلكَ بتواضعٍ وأخلاقٍ
وبكلامٍ مُنَمَّقٍ غلبَ القوافي
يُريدُ مِنَّا فقط إحتراماً
قلبُهُ كَطفلٍ صَغيرٍ غافي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .