الأربعاء، 27 مايو 2020

أصبحَ العيدُ حكاية ... واحة الاشعار

أصبحَ العيدُ حكاية
ولنا تحكيها ليلاً جدتي
كان ياما كان ، في سالف العصر والزمان
كانَ فجراً يعتلي كل المنابر
وينادي ، وَيُكَبِّر
وَتُزينُ الدربَ اقدامَ الفرح
جامعاً في ثوبهِ لونَ الضياء
وَيُلبي باسماً قوس قزح
يَنثُرُ الحَلوى يميناً وشمال
كانَ يعطينا سخاءً وجمال
ويطوفُ الحيَّ باباً ثم باب
ان هَلِمّوا ياشيوخا وشباب
كانَ قنديلَ الفقير
والمُزارِعُ والأمير
كان يجمعنا صغيرا وكبير ...
فسألتها :
مابالهُ ياجدتي التَحَفَ السواد
ومضى بالحزن يقذفُ للعباد ؟
هَل تُراهُ جدتي كَلُّ مَريض ؟
أين اختفى ياجدتي ذاك الوميض ؟
قالت وفوقَ الخد تنساب الدموع
كَبُرَ العيدُ وشاخ ، وأتى يحملُ هَمّاً كالجبال
بُتِرَت يُمناهُ ثُمَّ ... قُطِعَت منهُ الشمال
فَقَئوا عينيهِ قُطاعٌ لصوص
سرقوا منه السِّلال
هَرَبَ العيدُ بعيداً
وتَوارى خائفاً خلفَ التلال
سيعود ، قالتها حسرة ، سيعود
لو عرفنا الفرق مابينَ الضَّلالةِ والظِلال

لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .