خريف
تساقطت فيه
أوراق الشجر
لم تعرف خطواتك
الطريق إلي
ولم تكن أيامك
معي إلا سفر
أنتهى هناك في واحة
سراب حيث
رأتها عيناك
وأي نظر
عطش كان ذلك
الوليد
براح صلى بمحرابك
يتمنى المطر
وأن جاء لا يبل
ريقا ولا يغني
عن رحيل وسط
ما ظفر
لا تلومي غير تلك
المعاني في لحظه
الغروب حيث
تعلتي الخطر
بين أحمرار الشفق
وأفول الشمس
وأنتهاء رضيع
من ذلك الخدر
وضعت الأنامل سعيها
والأوراق لا تستقر
أنها كانت أصوات
الضباب
أجراس دقت لم تسمعها
أذن صاغية
كنقر الأبر
لا تلومي القدر
فقد غادرنا الماضي
يوما في دوامة
أدراكها يوما
من الندر
بقلمي
محمد كاظم القيصر
تساقطت فيه
أوراق الشجر
لم تعرف خطواتك
الطريق إلي
ولم تكن أيامك
معي إلا سفر
أنتهى هناك في واحة
سراب حيث
رأتها عيناك
وأي نظر
عطش كان ذلك
الوليد
براح صلى بمحرابك
يتمنى المطر
وأن جاء لا يبل
ريقا ولا يغني
عن رحيل وسط
ما ظفر
لا تلومي غير تلك
المعاني في لحظه
الغروب حيث
تعلتي الخطر
بين أحمرار الشفق
وأفول الشمس
وأنتهاء رضيع
من ذلك الخدر
وضعت الأنامل سعيها
والأوراق لا تستقر
أنها كانت أصوات
الضباب
أجراس دقت لم تسمعها
أذن صاغية
كنقر الأبر
لا تلومي القدر
فقد غادرنا الماضي
يوما في دوامة
أدراكها يوما
من الندر
بقلمي
محمد كاظم القيصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .