كم من رضيع
تمزقت مالجوع أحشائه
ومات دون أن نعرف
ما هو دائه
غير الجوع
ولم يستطع النهد
المريض له شفائه
وكم من نهود
فالأجواء عارية
يقتلها الفقر
ورضيعها من شدة
الجوع بكائه
ليتني ما رأيت هذا
أو كنت ميتا أو مغشيا
حتى لا أرى رضيعاً
سقيما ومات دون
أن يجدوا ثمن دوائه
والمسلمين وغيرهم
يتكالبون على جمع
الطعام وشرائه
ويأكلون القليل منه
والباقي فالقمامة
يتم إلقائه
وأعلم من كان
في عون اخيه
أحب الله لقائه
بقلمي/عبده جابر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .