الخميس، 28 مايو 2020

أَيُّهَا الْقِدِّيس...بقلم 👑اﻷمبراطور👑


طَالَمَا الوداعُ خفّاقٌ عَلَى شفتيَّ . . .
سَوْف يؤخرني لقاؤكَ
رَيْثَمَا تحزمُ الحقائبُ ضَيَاعِهَا
فِي غفلةِ المشيئةِ أباغتها حريتي
و تلامسُ "الشاعر"
برهافةِ ذوقٍ :
أَن أيامكَ ضيقةٌ
فامنحها تأملاتٍ ضاجة
كأسرار الصُّوفِيِّين ،
و سَوْف تتوسعُ بِالدِّفْء
مادمتَ وَحِيدًا
بِلَا أُنْثَى تطوقكَ بالوشوشات النَّاعِمَة
أَخْلَص ضميركَ ،
و لَن يحرِّمكَ الْوَجَع أَيُّهَا الشَّاعِر . .
أَيُّهَا القدِّيسُ فِي آثامكَ . .
أَيُّهَا الماجنُ قَبْل اكْتِمَال الصَّلَاة . .
كُنّ نرجسيا أَوْ لَا تَكُونُ . .
و سيرافقكَ "شيطانٌ مريد" يُتْعِبُهُ نزقك
و أَنْت هفهافُ الطفولةِ
لَا تَكابَر إلَّا و قلبكَ "طفل"
يعجنُ نبضاتك بصلصالِ شريدٍ
تطوّعهُ خميرةُ الطَّوَاف حَوْل البداياتِ
أَنَّهَا جُرْحِك الْأَبْيَض
لَا تَلْبَسُهُ الْعَقَائِد ؛ هُو عقيدتك المضيعة
فَأَنْسَى جِرَاحٌ المابعد حيّاكَ إلَه الْمَحْو . . . .
دَع ذاكرتك تَتَشَكَّل بمزاجِ اللحظاتِ
و اِبْتَعَد عَنْهَا كُلَّمَا اقْتَرَبَت مِنْك
فِي سيكلوجيا خاملةٍ يرصعها النِّسْيَان
تباريحَ الجنّة
و ثُلوجٌ النَّار .

۩¤اﻹمبراطور¤۩
●▬▬▬▬▬▬๑۩۩๑▬▬▬▬▬●

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .