الثلاثاء، 26 مايو 2020

* صيد الريم.. ...الحسين بن ابراهيم.

صيد الريم..
رقصت على حبلي و قالت :
- " لن تطالْ..!
قلت : " من يدري..؟
لعل الحبل يوما ..
ينقطع.
هو حبلي...
و انا ثبّتتُهُ
كي اصيد الريم...
و الريمُ وقع."
قالت في اندفاع :
-" لم يقعْ...
خفّضَ الرقصَ قليلا...
و ارتفعْ.
سيظل مُوسِعا خطو التدفق
نحو آيات الورعْ.
لا...لن تطال..
لن يطيب بمحبس
يُقصيه عن أحلامه
و يصده
كي لا يهيم مدى الفضاء المتّسِعْ.
أنا طائر العنقاء ألْوي
كل يوم عن مطار....
في كل حين اهرب منه المدار
أهرب من...
سلبية الأنثى..و من..
صلف الصغار.
ارقى...فتنكسر السلالم
و الكعب مني قد يزل.
لكن أظل
أسعى الى حسم القرار
و يلذ لي عسر القرار..
فاحس أني أملك وحدي القرار..
املك وحدي التفلسف..
و التمرّد...
و السعار.
صلوات كل البائسين....انا.
دعوات جل القانطين...انا.
انا..اوسع معنى من الأكوان
لكنني
ظمأى لصوت دافع
حتى و لو خلف البحار..
انا كنت في الماضي جليسةْ
لغربة نفسي الحبيسةْ
أحيا بسجنٍ للتقاليد الخسيسةْ.
إني وهبتك مسمعي
فارسم خطوط مسيرنا...
هب لي على حبل التواصل
منك وعدا صادقا
نمسك الحبل سويا بيننا
نحميه كي لا ينقطع.."
الحسين بن ابراهيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .