نَقيعُ الغبار
صمتان ويستقيم
الجرح على الوجع
سفير الشوق مات
على أرصفة الروح
مزقه أنين الصمت
بعبرة ففاضت
روحه ولم يرع
صمتان من مرِّ
الزمان تناسلا
من خاصرتي
فنزفَ الجرح بوحاً
عميقاً والألم اتسع
لملميني يا أشلائي
واخيطي القلب
واحذري النبض
أن يقع
فأموت أنا وتذهب
ريحي وأجمعكِ
بالخيال إذا الغبار
في دُنيايَّ بالود
نقع...نقع...نقع
أنس أنس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .