أي حب جئت به تدعين؟
خنت
كل العهود
دمرت
وجداني
وكياني
مزقت
أحاسيسي
خيبت
كل ظنوني
زدت
من هول
همومي
وانكساراتي
أهذا
هو الحب
الذي
جئت
به
تدعين؟
عذرا!
فأنا
لي مشاعري
وكرامتي
وكبريائي
و لست
لعبة
في يديك
عني
تمزحين
نزعت
ورود
الشوق
التي
بيننا
وكم رأتك
عيناي
عوضا
عنها
الأشواك
في القلب
كنت
تزرعين
أعلمت
أن
قلبي
كان
دوما
يشعرني
بأنك
ذاهبة
ولن
تبقين ؟
عسى
أن
أتحرر
منك
وكلماتي
وأوقاتي
ولن
أسئل
عنك
مهما
تغيبين
ومهما
تبتعدين
رحيلك
لن يفاجئني
لأنك
اعتدت
كسر
المواعيد
وبأنك
كنت
لي
تخدعين
حرقت
قصور
الذكريات
وما بيننا
وحولتها
رمادا
دون
أن تدرين
وضعت
الحب
في
وحل
الطين
ودست
عنه
كما
تريدين
أعطيتك
كل شيء
ملء
الروح
والعمر
و أهملتني
كأوراق
الخريف
دون
أن تشعرين
استبحت
خنق
أنفاس
عشقي
وحنيني
ورقصت
كالذئب
فوق آهاتي
دون
أن تبالين
كم مرة
سامحتك
وفي
كل المرات
كنت
أنانية
حتى
النخاع
دون
أن تبالين
ودون
أن تحصين
شمس
وقمر
وبحر
وورود
وشموع
وصحاري
وجبال
وقصائد
شعر
شهدت
حبي
لك
وفي الأخير
دونما
مقابل
ودونما
جزائي
تردين
إذهبي
الآن
عني!
و ابتعدي!
ما عدت
أطيق
أي
الحزن
والوجع
وأرجوك
عاهديني
وعد الصدق
بأنك
مهما
وقع
ما عدت
تعودين
جروحي
معك
بلغت
عنان السماء
و لن
تعرف
طريق
الإندمال
لأنك
بحبي
وأشعاري
كنت
تستهزئين
وداعا
يا وجعا
كان
قد عذبني
لقد
نسيتك
أهذا
ما كنت
تبغين
وعنه
تفتشين؟
أي حب جئت به تدعين؟
الشاعر وعزيز مراد
خنت
كل العهود
دمرت
وجداني
وكياني
مزقت
أحاسيسي
خيبت
كل ظنوني
زدت
من هول
همومي
وانكساراتي
أهذا
هو الحب
الذي
جئت
به
تدعين؟
عذرا!
فأنا
لي مشاعري
وكرامتي
وكبريائي
و لست
لعبة
في يديك
عني
تمزحين
نزعت
ورود
الشوق
التي
بيننا
وكم رأتك
عيناي
عوضا
عنها
الأشواك
في القلب
كنت
تزرعين
أعلمت
أن
قلبي
كان
دوما
يشعرني
بأنك
ذاهبة
ولن
تبقين ؟
عسى
أن
أتحرر
منك
وكلماتي
وأوقاتي
ولن
أسئل
عنك
مهما
تغيبين
ومهما
تبتعدين
رحيلك
لن يفاجئني
لأنك
اعتدت
كسر
المواعيد
وبأنك
كنت
لي
تخدعين
حرقت
قصور
الذكريات
وما بيننا
وحولتها
رمادا
دون
أن تدرين
وضعت
الحب
في
وحل
الطين
ودست
عنه
كما
تريدين
أعطيتك
كل شيء
ملء
الروح
والعمر
و أهملتني
كأوراق
الخريف
دون
أن تشعرين
استبحت
خنق
أنفاس
عشقي
وحنيني
ورقصت
كالذئب
فوق آهاتي
دون
أن تبالين
كم مرة
سامحتك
وفي
كل المرات
كنت
أنانية
حتى
النخاع
دون
أن تبالين
ودون
أن تحصين
شمس
وقمر
وبحر
وورود
وشموع
وصحاري
وجبال
وقصائد
شعر
شهدت
حبي
لك
وفي الأخير
دونما
مقابل
ودونما
جزائي
تردين
إذهبي
الآن
عني!
و ابتعدي!
ما عدت
أطيق
أي
الحزن
والوجع
وأرجوك
عاهديني
وعد الصدق
بأنك
مهما
وقع
ما عدت
تعودين
جروحي
معك
بلغت
عنان السماء
و لن
تعرف
طريق
الإندمال
لأنك
بحبي
وأشعاري
كنت
تستهزئين
وداعا
يا وجعا
كان
قد عذبني
لقد
نسيتك
أهذا
ما كنت
تبغين
وعنه
تفتشين؟
أي حب جئت به تدعين؟
الشاعر وعزيز مراد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .