خفقات في أول السطر
بسطورها , يتهجدُ الشوق ُ و الشريان ُ و الحبقْ
قبلاتها من أول السطر..تاهتْ في الأفقْ
أبصرتني , من ليلتي , أغوي المسافة َ تختفي..
يبقى لنا , بضلوعنا .صمت اللقاء إذا نطقْ
ما دلني..لطقوسها, إلاّ مُناخ قصيدة ٍ
من فوحها , إن قلت ُ أقبِلْ , في صفاء ٍ ينطلقْ
و أريدها وكأنما ..يتعجّل ُ البوح لوزاً
وكأنها قد سلّمت ْ كلمات النهر إلى الشفقْ
فيصدني.. صوم ُ لها ..و لقد تنسكتْ عشقا
لله ِ.. و قرأت ْ من آيات ِ النور ِ و الفلقْ
قد جاءني من عطرها , وعدٌ أتى , مُتعبداً
خفقاتُ الروح تحدثتْ , قد أصغى التوق ُ و قد خفقْ
قد راقني عشق المها . و لقد أتمتْ صياماً
وتجولتْ في روضة ِ الإيمان مع حُبٍ صَدقْ
لهفاتها كم كابرت.ْ.و تصبّرت...و عتابها
كان يدنو من نبرتي., فأسد ُّ بالبوح ِ الطُرقْ.
وأعيدني.. لبداية ٍ من لمسة ٍ عايشتها
و تعيدني لغواية ٍ و لكن ليس كما سَبقْ
في عيدها ستراني من شهدها...مُتحوّلاً
من سدرة ِ التلميح حتى لثم السحر ِ مع العبقْ
من وردها , سيجدد ُ التوق ُ فينا ورد الهوى
ونهنىء الحُبَّ بالعيد ِ و ندعو لمن عشِق
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .