إذا ما زدتَ عذلاً زدتُ حُبَّا
و لستُ بتاركٍ لأراها دربا
فإن العشق في قلبي كماءٍ
يصبُّ عليه كالشلال صَبَّا
أتظنُّ اللب عنها يجيب نهياً
و هو يهب إلى لقياها هبَّا
كطفلٍ ذاق من أعوام صومٍ
ثم أهال في الحلوى و كَبَّ
فليس كمثلي بالعشاق نفسٌ
من الأعجام أو من كان عُربا
إنّي أهيم في من زان فيها
كمال الحسن أوصافاً و قلبا
فخير الدر يأخذ منها أصلاً
و سواها طين ماءٍ خاض تُربا
و لستُ بتاركٍ لأراها دربا
فإن العشق في قلبي كماءٍ
يصبُّ عليه كالشلال صَبَّا
أتظنُّ اللب عنها يجيب نهياً
و هو يهب إلى لقياها هبَّا
كطفلٍ ذاق من أعوام صومٍ
ثم أهال في الحلوى و كَبَّ
فليس كمثلي بالعشاق نفسٌ
من الأعجام أو من كان عُربا
إنّي أهيم في من زان فيها
كمال الحسن أوصافاً و قلبا
فخير الدر يأخذ منها أصلاً
و سواها طين ماءٍ خاض تُربا
هشام العور 03-05-2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .