الأحد، 10 مايو 2020

موعد..........بقلمي ابراهيم أحمد عمران ٢٠٢٠/٥/١٠

موعد
يا ساكنَ الرّوحِ في حُشاشة الكبدِ
أتعبت قلبي وفي الميعاد لم تجُدِ
أمواجك اليوم قد تاهت بها سفني
أين الخليج لكي أرسو على رشدِ
أتيتُ والشّوق يرجو وجه فاتنتي
أطوي المسافات لا أقوى على الجلَدِ
أهدي فؤادي إليكِ هَدْيَ أضحيتي
قربان حُبّي وأنتِ عنه في أودِ
أهوى وحتى جراحاتٍ لها سلفت
طارتْ بعيدا إلى مائي فلم تَردِ
ينهلُّ دمعي حزينا راح يسبقني
عاد قتيلا ومذبوحا بلا عددِ
فما تأخرتُ ما إن حان موعدنا
هذا سنوني يعود غير متّئدِ
بل عطر نهدكِ قد فاح على عجلٍ
رسائلي حُرقتْ ومنكِ لم تعدِ
تشهد صفصافةٌ في غصنها حفرت
أشعار حُبّي وما زال على الوتدِ
حين جلسنا يموج الحبُّ مبتهجا
كلّ الضفائر أثنيها على الجسدِ
باقات حْبّي خزامى من سحائبها
تُسقى وقلبي شدا كالطّائر الغردِ
قُلتِ تزول البحار من مواضعها
وأضلعي مرفأٌ والقلب في صفدِ
خليجك اليوم تطفو فيه أشرعةٌ
والعهد منكِ رخيصٌ بان كالزّبدِ
طرّزتُ مستقبلا من كحل مقلتها
فجئتُ والكحلُ مسفوحٌ على الجُددِ
ماذا أقول لغصنٍ كان يسمعنا
يا دلبُ فاصفح ليبقَ الحبّ للأبدِ
فبائع الحبّ مغبوطٌ على هذَرٍ
وصادق الحبّ ملفوحٌ من البَرَدِ
بقلمي ابراهيم أحمد عمران ٢٠٢٠/٥/١٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .