أسئلة تطلُّ من النافذة
كنت ُ ..سأنهض ُ..معترضا ً على حواسي
مستندا ً, على حلم ِ الليلة الماضية
مستفهما ً..عن مصير بوحي الأخير للكواعب..
كنت سأنهضُ من هناك..حيث أنا...
أطلّ مع الذكرى...متفقداً زيتونها و حراسها
مثقلاً بما لا أرى إلأ من دمي..و جباه الكواكب
كنت سأصحو..لأمدَّ بساطَ غيمةٍ في حومة ِ التوتِ و الإنتظار
واصلاً..أوردة النور بأغصان الدربِ و الحكاية..
مفككا أسماء الحبيبات إلى حروف ٍ من قرنفل و جلنار
كنتُ سأنهضُ كي أداعبَ ثلاث كلمات..و خصلة َ شعر
أرسلتها عاصمتي العاشقة مع ومضة التأجيل..
"كنت سأقول موعدنا على شط بحيرة الجليل"
كنتُ أصعدُ جبل َ الله..بأرتالٍ موقرةٍ من ضلوعي..
كنتُ أقبّل ُ خدَّ العهدِ في منام البحرِ و الصقور...
كنتُ سأفعلُ كلّ شيء كي أراها كل شيء ..
لكن الأسئلة التي ألقيتها من الشباك البعيد..
عادت ْ إليّ..مثقلة بحبات البرتقال و النجوى..
لأعرف َ..أنني في رداء ِ الوهج ِ و النهوض..
مذ رمتني..رواية الجرح تحت أشجار اللوز
في طريق... و أنا أصحو من يقظة ِ النهرِ و الصنوبر
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .