الاثنين، 25 مايو 2020

وحشة الحب مولاتي / بقلم / عبدالمنعم علي الزعبي الاردن

مولاتي....

مهما إبتعدتي....
مهما سافرت....
مهما الى ذاك الفضاء حلقتي....
ستبقين حبيبتي....
فيا حبيبتي أعذريني....
لاني لم أكن ذلك الفارس.....
الذي في أحلامك منشود....
أعذريني وسامحي قلت حيلتي..
فانا أحببتك بكل ما فيني...
ولم تكن الظروف تعنيني.....
فالحب غيير خارطة تفكيري...
فأنتي سلبتي كل ما فيني....
عقلي وقلبي وروحي....
التي كانت تحتويني.....
عذرا عذرا مولاتي...
لأني لم أولد أمير...
ولا إبن وزير...
ولا ذاك الشاب الثري....
الذي في رصيده....
ملايين الدنانير.....
فعذري فقري سيدي....
فالحب لا يليق بنا....
نحن الفقراء المساكين....
حبيبتي.....
في صندوق خشبي ضعيني....
وفي بحر أقذفيني..
لعلي أرسوا على تلك الجزيرة...
التي بنيتها في أحلامي....
لعلي أجد جنيتك...
وأعيش معها بقية سنيني...
سامحيني ارجوكي ...
فأنا لست قباني....
ولا كاظمي الهوى....
ولا ذاك الذي غنى.....
تحبك روحي......
فأنا بعشقك مبتلى.....
فلا المكان مكاني....
ولا الزمان بزماني.....
أعذريني سيدتي......
بالنظر والإغداق....
في عيناكي....
فهما من أسراني....
وفي بحور العشق....
هما من قذفاني....
وعلى شاطيء قلبك...
سفينتي رست....
وما أجملها من شطأآآني.....
مزين باللؤلؤ....
ويحيط بها المرجاني ...
من الليل إتخذت ساترا....
فستان مطرز بالنجوم.....
ما رأيت مثله فستاني.....
والقمر يتدلل لها ويدللها....
ويضيء لها المكاني.....
حبيبتي....
يا كل فصولي وسنيني....
إنتهى ايلول....
وجاء تشرين....
ليتساقط أوراق الشجر...
ونعيش في كل يوم...
أربع فصول....
شمس صبحٍ...
وربيع ظهر....
وخريف عصر....
وطول الليل.....
ينهمر المطر....
وما أجمله من مطر...

سيدتي....
إنتهى اليوم....
وسينتهي غدا وبعد غد....
وبعد عشرين عاما قابليني...
وامسحي غبار الزمن عني...
لامسح عنك عناء السنيني
سيدتي...
إذا على الرحيل نويتي...
فمسكي السكين....
وذاك التاج...
الذي في القلب إقطعي..
ومزقي بعدها كل احشائي....
والحقيها بأوصالي...
وارحلي لكن بشرط....
أعيدي لي اشيائي....
أعيدي تفكيري....
أعيدي روحي الهائمه....
وأعيدي لقلبي دقاتي....
أعيديلي كتاباتي.....
أعيدي نصفي الاول...
وأعيدي نصفي الثاني....
فانتي نصفي الاول....
وانتي نصفي الثاني...

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏سحاب‏‏‏، ‏‏سماء‏، ‏‏شجرة‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .