اختفاء "ليلى" !
شعر : حسام الدين فكري
......................
ما بالُ "ليلى" لم تعُد
مُنذ شقشقة الطيور الأولى
تُوقظ حارتنا النائمة
بأهدابها المُسدلة في حياء
ما بالُ صوتها الشجيّ
لم يعُد مُترنمّاً
بأحلى عُطور الغِناء
من الذي لم تسحره "ليلى"
حين كانت زهرة البستان
من الذي ما وقف مُتأملاً
حجراً صامتاً
من روعة القدّ وسِحر البيان
"ليلى" خائفةٌ من شيءٍ ما
في عينيها بريقٌ انطفأ
في مشيتها عجوزٌ تستلب جسدها
كان جسداً ممشوقاً يشقّ الهواء
مُشعّاً في النهار..مُنيراً في المساء
الآن صار طيفاً يتهاوى
من كُوّة ضيقة
في فضاء النسيان
شبحاً يُداعب خيال العاشقين
بصورة مُمزقّة ذات إطار
تتسكع فوقه أضواء السيارات
تدور حول نفسها في صمتٍ مهيبٍ
ثم ترتشق على جدارٍ أصمّ
كان يوماً ما يحملُ شذى يديها
وحفيف ثوبها الفضفاض
كان ينتشي حين يرتسمُ ظلّها
على صفحته الجرداء
فيكادُ يهوي على قدميها
حبيباً عاشقاً
ترك عالم الجمادات
واكتسب روحاً دافئة
يفيضُ شوقها في سخاء
كانت "ليلى" ساحرة الأرض
صديقة الريح
رفيقة الندى
ينهمر المطرُ من أجلها
حين تفترشُ العُشب وتلتحفُ السماء
كانت قنديلنا في ظلام الظُلم
ورايتنا في معركة البقاء
الآن "ليلى" تحيا بيننا
في عالمٍ لا نُدركه
نُشيرُ إليها..فلا ترانا
نُناديها..فلا تسمعنا
ويحي على "ليلى" الفاتنة
"ليلى" صارت صمّاء !!
شعر : حسام الدين فكري
......................
ما بالُ "ليلى" لم تعُد
مُنذ شقشقة الطيور الأولى
تُوقظ حارتنا النائمة
بأهدابها المُسدلة في حياء
ما بالُ صوتها الشجيّ
لم يعُد مُترنمّاً
بأحلى عُطور الغِناء
من الذي لم تسحره "ليلى"
حين كانت زهرة البستان
من الذي ما وقف مُتأملاً
حجراً صامتاً
من روعة القدّ وسِحر البيان
"ليلى" خائفةٌ من شيءٍ ما
في عينيها بريقٌ انطفأ
في مشيتها عجوزٌ تستلب جسدها
كان جسداً ممشوقاً يشقّ الهواء
مُشعّاً في النهار..مُنيراً في المساء
الآن صار طيفاً يتهاوى
من كُوّة ضيقة
في فضاء النسيان
شبحاً يُداعب خيال العاشقين
بصورة مُمزقّة ذات إطار
تتسكع فوقه أضواء السيارات
تدور حول نفسها في صمتٍ مهيبٍ
ثم ترتشق على جدارٍ أصمّ
كان يوماً ما يحملُ شذى يديها
وحفيف ثوبها الفضفاض
كان ينتشي حين يرتسمُ ظلّها
على صفحته الجرداء
فيكادُ يهوي على قدميها
حبيباً عاشقاً
ترك عالم الجمادات
واكتسب روحاً دافئة
يفيضُ شوقها في سخاء
كانت "ليلى" ساحرة الأرض
صديقة الريح
رفيقة الندى
ينهمر المطرُ من أجلها
حين تفترشُ العُشب وتلتحفُ السماء
كانت قنديلنا في ظلام الظُلم
ورايتنا في معركة البقاء
الآن "ليلى" تحيا بيننا
في عالمٍ لا نُدركه
نُشيرُ إليها..فلا ترانا
نُناديها..فلا تسمعنا
ويحي على "ليلى" الفاتنة
"ليلى" صارت صمّاء !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .