الجمعة، 15 مايو 2020

عندما تهاجر الطيور بقلم حفيظة مهني

عندما تهاجر الطيور

مات الحب بيننا
لما عانقت شفاهه الصمت
و إختار الوحدة صديق
حينها فقط
أيقنت أن مشاعرنا
ضاعت و تمزقت
حبال الوصل بيننا
فسم الكبرياء
سرى بقطراته
بخيوط الود
و غفى بين سطورها
فبانت تجاعيد القلب
بنبضاته الواهنة
و شاخ الكلام بالحلق
حروف مبهمة !! مبعثرة !!!
و العيون تحاول ان تدرك
مفاهيمها
علامات استفهام
ماكثة بمفترق المشاعر
كلمات تائهة
تبحث عن كتاب
تنزوي بين طياته
احرف سقطت
من قلم جف حبره
اوراق عالقة
بالارصفة اللزجة
تلاعبت
بامانيها رياح عقيمة
فهوت بها ارضا
من على اغصانها
تود الرجوع الى فرعها
فمن يجبر كسرها
جفت ينابيع العطاء
و بترت الايادي الواهبة
غطى السديم شحوب النهار
و لبست الشمس تنورة
الخذلان و اختفت
بين السحب
تجرعت بليال الخريف
مخاوف الاغتراب
انهكني التعب المضني
حفرت بصدري
قبور الوهم و الألم
اشتقت لوسادة
مملوءة باحلام بريئة
و إلى رذاذ ذكريات
يغتسل منه الفؤاد
جريحة انا يبكيني
ظلم الحبيب
فبعدما كنت له العشق
و انا الطبيب
و كان لي بيتا بين
ضلوعة استانس
بظلاله و لقبلي
قريب
قطع جذوري
من تربة البقاء
غريب الديار
ببسمات
عالقة بشفاه
مصفرة
اه !!!!!
لقد سقط الوشاح
المزركش
بالوان العشق
من جدار خافقي
اهمس لهذه الروح
النائحة بضر
تبناه الجسد
ابكي من نزيف
عرق بالذات قعد
اخاف
من قطف الزينون
و على كتفي
شهيد
يبحث عن قبر
بوطن مفقود
رحل و اغترب

بقلم حفيظة مهني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .