قصيدة لحظة الغروب
في لحظة الغروب
ينتابني حزن وكروب
تمتلئ عيني بالدموع
فتضيء الحياة الشموع
فأصلي وأطيل الركوع
واسجد وادعي الرب في خشوع
في لحظة الغروب
تغيب شمس النهار
وتترك السحب بلا أمطار
غريبة هي دنيا الأسرار
تتركني في آمري محتار
في لحظة الغروب
يسرق مني الشعور
ويملئني الحنين كسور
في بيت قافيتي
هناك أحلام تنهار
وتسرق ذاتي فانهار
وبحر معطاء فغدار
يهيج أحيانا فإعصار
ويأخذ جروح الوجد فانكسار
وعبق عطر الأزهار
يفوح قرب التلال الخضراء
والجبال بصمودها فتزهر الحياة
للشتاء قصة وحكايا
قد روتها الأمطار
فهربت مسافرة هي الأطيار
وتركتني هنا بلا أشعار
دفاتري قد فقدت المشاعر
وأقلامي قد زادت انكسار
إحساسي ينبئني بقدوم إعصار
إحساسي لا يكذب آو يحتار
من موج البحر
تعلمت أن فناء الأعمار
بيد رب الأقدار
من تتابع زخات الأمطار
تعلمت أن فناء الدنيا
بيد الحكيم الجبار
قريبة هي لحظات الفناء
و صار لعقلي القرار
منهج حياتي في اختيار
منهج حياتي يطلب مني الفرار
منهج حياتي مظلم كالأقمار
منهج حياتي في القلب نار
تحرق كل شيء وتذروه رماد
منهج حياتي سيّرني حيث سار
أملي الضائع فاكسوني أنوار
من تأليف دكار مجدولين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .