الأربعاء، 6 مايو 2020

و تركتها..لسحورها......بقلم الشاعر / سليمان نزال

و تركتها..لسحورها.. و صمتُ اليوم بالجمر ِ
و نسيج ُ البوح محبوك ٌ بهمسِ الشوق ِ و السرِ..
و بديع ُ القولِ متروك ٌ..لمن تحتار في جمري
بصوت ِ العطر.. نادتني...ناديتُ اللوزَ للثغرِ
أخذتُ و في مطالعها..أقود ُ الشِعر للبحر ِ
فأمواجي..بها شغف..لكشف ِ العاج و الدُر ِ
و أعماقي لها عين ٌ..ترى المفتون َ بالسحر ِ
جعلتُ العطر يرشدي..لفيض ِ النور و الزهر ِ
و أصداء ٌ تخاطبني و الحُب ُّ كالماءِ يجري
و أقمارٌ تعاتبني ,على ما لا لا أدري..
و أسماء ٌ تخاصمني على إسم ٍ في صدري..
و أحبابٌ تنادمني على حرف ٍ من الخمر ِ
و نسيم ُ البعد ِ يقربني..و يقرأ عنّي..فخري
بأوطان ٍ و أقداس ٍ ..بوهج الآية الطهري
ترافقني..تصادقني بكل البحر و النهرِ
.و حديث ُ التوقِ ممزوجٌ بكل القلب و الشِعرِ
وجليسُ الصوتِ مبهورٌ.. بما أخفتهُ عن صقري
تواعدنا..تشابكنا.. كما الأغصان و الجذر ِ
تفاهمنا على وصف ٍ..شبيه اللثم ِ للبدرِ
و تركتها.. لسحورها... فصمت ُ اليوم بالجمر ِ
فما عجبٌ, أنا المنذور للثرى و من صغري
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .