قصيدة نَزِيلُ رِسَالَتي
كتبتُ حَرفَ
تَبْرِيكاتٍ وَتهَانِي
لحَبيبِ
َأبَجَديَّاتِ المعَانِي
حُروفٌ تَلأْلأْتْ
بِمِدادِ أغْصانِي
كَلِماتٌ دَافئَةٌ
بِرُقِيِّ المعَانِي
هَا انا أبصُمُ
بِخُطُوطِ أَلواني
لأُهْديكَ فَرحَةَ
الدقِيقَةَ والثَّواني
فَخُدْ مِنِّي
فَرحََتِي .... لاَ تَدَعنِي
فَالحًبُّ أَهْلَكَ أَناسًا
قَبْلَكَ وَقَبْلي
وَالعِيدُ جَمِيلُ
والحَبِيبَ سَلَبَني
لاَ العِيدَ نَاصَرَني
والاَ الحَبِيبُ يُنْصِفُني
آاااااااااهٍ لَيْلٌ بِسَهَرِهِ
يُؤْرِقُني
وحَبيبٌ بِعَذَابِهِ
يَؤْذِيني
فَيَا رِسالَةَ العِيدِ
خُدينِي
أنا الحَبِيبَةُ والحَبِيبُ
... ضُمِّينِي
عَسَى يَبْرُدُ غَلِيلي
فالحُبُّ ذَهَبَ
وَتَرَكَني
والحَبِيبُ هَجَرَني
بَيْنَما العِيدُ أَبْكانِي
لأَنَّهُ يَتِيمٌ أَحرُفي
ونَزيلُ رِسَالَتي
قصيدة نَزيلُ رِسَالَتي
بقلم وصوت ميلمي ادريس / المغرب/ فاس
27/05/2020
كتبتُ حَرفَ
تَبْرِيكاتٍ وَتهَانِي
لحَبيبِ
َأبَجَديَّاتِ المعَانِي
حُروفٌ تَلأْلأْتْ
بِمِدادِ أغْصانِي
كَلِماتٌ دَافئَةٌ
بِرُقِيِّ المعَانِي
هَا انا أبصُمُ
بِخُطُوطِ أَلواني
لأُهْديكَ فَرحَةَ
الدقِيقَةَ والثَّواني
فَخُدْ مِنِّي
فَرحََتِي .... لاَ تَدَعنِي
فَالحًبُّ أَهْلَكَ أَناسًا
قَبْلَكَ وَقَبْلي
وَالعِيدُ جَمِيلُ
والحَبِيبَ سَلَبَني
لاَ العِيدَ نَاصَرَني
والاَ الحَبِيبُ يُنْصِفُني
آاااااااااهٍ لَيْلٌ بِسَهَرِهِ
يُؤْرِقُني
وحَبيبٌ بِعَذَابِهِ
يَؤْذِيني
فَيَا رِسالَةَ العِيدِ
خُدينِي
أنا الحَبِيبَةُ والحَبِيبُ
... ضُمِّينِي
عَسَى يَبْرُدُ غَلِيلي
فالحُبُّ ذَهَبَ
وَتَرَكَني
والحَبِيبُ هَجَرَني
بَيْنَما العِيدُ أَبْكانِي
لأَنَّهُ يَتِيمٌ أَحرُفي
ونَزيلُ رِسَالَتي
قصيدة نَزيلُ رِسَالَتي
بقلم وصوت ميلمي ادريس / المغرب/ فاس
27/05/2020


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .