كِرشِي كَبِيرٌ وَ الْغِذَا مَوْفُورُ
فِيمَ اقْتِصَادِي وَالطَّعَامُ كَثِيرُ
فِيمَ اقْتِصَادِي وَالطَّعَامُ كَثِيرُ
يَا لَائِمِيَّ بَأنَّ لِي كِرشًاً بَدَا
كَالتَّلِّ إنِّي بِالرُّبَى مَبْهُورُ
كَالتَّلِّ إنِّي بِالرُّبَى مَبْهُورُ
هُوَ مَنْ يُخِيفُ النَّاسَ مِنِّي حَجْمُهُ
كِرشٌ مُفِيدٌ فِعلُهُ مَشْكُورُ
كِرشٌ مُفِيدٌ فِعلُهُ مَشْكُورُ
فَلِمَ التَّخَلُّصُ مِنْهُ يَدعُونِي لَهُ
مَنْ كِرشُهُ بِهُزَالِهِ مَقْهُورُ
مَنْ كِرشُهُ بِهُزَالِهِ مَقْهُورُ
لَوْ كَانَ يَمْلِكُ مِثْلَ كِرشِي لَازْدَهَى
لَكِنَّهُ مِنْ فَقْدِهِ مَعذُورُ
لَكِنَّهُ مِنْ فَقْدِهِ مَعذُورُ
لِلْكِرشِ بِضْعُ فَوَائِدٍ مَجْهُولَةٍ
سَأقَولُهَا وَ لَعَلَّنِي مَأجُورُ
سَأقَولُهَا وَ لَعَلَّنِي مَأجُورُ
أُولَى فَوَائِدِهِ تَحَمُّلُ شِدَّةٍ
وَقْتَ الْمَجَاعَةِ وَ الْبَلَاءُ عَسِيرُ
وَقْتَ الْمَجَاعَةِ وَ الْبَلَاءُ عَسِيرُ
فالْكِرشُ ذُخْرٌ كَالسَّنَامِ بِدُونِهِ
مَا كَانَ يَصبِرُ أنْ يَجُوعَ بَعِيرُ
مَا كَانَ يَصبِرُ أنْ يَجُوعَ بَعِيرُ
هُوَ خَيْرُ مَذْخُورِ السِّنِينِ عِجَافِهَا
فَإذَا تَقَلَّصَ يَنْقُصُ الْمَذْخُورُ
فَإذَا تَقَلَّصَ يَنْقُصُ الْمَذْخُورُ
إنْ كُنْتَ ذَا كِرشٍ صَغِيرٍفَاسْتَزِد
إنَّ الْخَمِيصَ بِضَعفِهِ مَشْهُورُ
إنَّ الْخَمِيصَ بِضَعفِهِ مَشْهُورُ
الْكِرشُ أنْفَعُ صَاحِبٍ فِي مِحنَةٍ
مَنْ كَانَ يَفْقِدُهُ قُوَاهُ تَخُورُ
مَنْ كَانَ يَفْقِدُهُ قُوَاهُ تَخُورُ
ثَانِي فَوَائِدِهِ الْمَهَابَةُ فِي الْمَلَا
مَلَأَ الْعُيُونَ وَ بِالْوَقَارِ جَدِيرُ
مَلَأَ الْعُيُونَ وَ بِالْوَقَارِ جَدِيرُ
يَا مَعشَرَ النُّحَفَاءِ مَعذِرَةً فَمَا
قَصدِي أُعَرِّضُ بَلْ هُوَ التَّنْوِيرُ
قَصدِي أُعَرِّضُ بَلْ هُوَ التَّنْوِيرُ
عَزِّزْ بِثَالِثَةٍ عَظِيم قَدرُهَا
الْكِرشُ دِفْءٌ لِلْحَشَا وَ سَرِيرُ
الْكِرشُ دِفْءٌ لِلْحَشَا وَ سَرِيرُ
كَمْ مِنْ نَحِيفٍ ضَرَّهُ بَردُالشِّتَا
وَ حَشَاهُ يَشْكُو أنَّهُ مَضْرُورُ
وَ حَشَاهُ يَشْكُو أنَّهُ مَضْرُورُ
لَوْ كَانَ ذَا كِرشٍ لَكَانَ يَصُونُهُ
وَ لَكَانَ مِنْ فَرطِ الْهَنَاءِ يَطِيرُ
وَ لَكَانَ مِنْ فَرطِ الْهَنَاءِ يَطِيرُ
وَ مِنَ الْفَوَائِدِ أنَّ فِيهِ ظَرَافَةً
فَكَانَّهُ مِنْ رَقْصِهِ مَسْرُورُ
فَكَانَّهُ مِنْ رَقْصِهِ مَسْرُورُ
وَ لَهُ فَوَائِدُ لَا أكَادُ أعُدُّهَا
عَنْ عَدِّهَا قَد يَعجَزُ التَّفْكِيرُ
عَنْ عَدِّهَا قَد يَعجَزُ التَّفْكِيرُ
يَا أيُّهَا الْكِرشُ الْكَبِيرُ تَحِيَّةً
وَ تَحِيَّةً لِلْكِرشِ وَ هْوَ صَغِيرُ
وَ تَحِيَّةً لِلْكِرشِ وَ هْوَ صَغِيرُ
===================
أسامة ابوالعلا
مصر
أسامة ابوالعلا
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .