بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 8 يناير 2020

الشعر بقلم الشاعر * محمد آدم الثاني

الشِّــــــــــــــــعْـــــــــــــــــــــــــر
فَــمَا كَانَ مَا فِيْ جُمْلَةِ الشِّعْرِ مَانِعًا
مَـــــــــزَامِيْرَ حَسَّانٍ شَدَاهَا مُدَافِعًا
أَذَى اللِّــسْنِ عَنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ غَاضِبًا
وَ لَــــوْلَا سِلَاحُ الشِّعْرِ مَا كَانَ نَافِعًا
بِنَادِيْ فُحُوْلٍ فِي الْبَلَاغَةِ قَدْ سَمَوْا
فَــــــقَالَ بِصَقْلِ الرَّيْنِ صَارَ مُشَانَعًا
وَلَمَّا اعْتَدَٰى سَيْفُ الْبَلَاغَةِ فِي الْوَغَٰى
تَحَـــــــــــدَّاهُ حَسَّانٌ، فَبَارَزَ شَاجِعًا
وَ فِي الحِيْنِ حَرْبٌ فِي الْبَلَاغَةِ أُوْقِدَتْ
بِأَسْـــــــــلِحَةِ التَّعْبِيْرِ كَانَ مُصَارِعًا
وَلَوْلَا طُلُوْعُ اللَّيْثِ فِيْ مَعْرِضِ النُّهَٰى
لَــــــصَارَ هِجَاءٌ مَضْغَ لِسْنٍ وَ شَائِعًا
وَ لٰـــكِنْ رَسُوْلُ اللّٰهِ صَافَحَ مَا شَدَا
بِـــــهٖ فِيْ دِفَاعِ الْعِرْضِ كَانَ تَشَانَعَ
عَـــــلَٰى أَنَّ قَوْلَ الشِّعْرِ حِلٌّ وَ جَائِزٌ
إِذَا كَانَ إِيْـــــــــــمَانُ الْفُؤَادِ مُرَافِعًا
مَـــــــــعَانِيَ حَقٍّ لِلْفُؤَادِ الَّذِيْ طَوَٰى
بِهٖ ذَوْقُ قَوْلِ الْقَلْبِ يُجْدِيْ مُسَامِعًا
بِــــــعَالَمِهِ الْفَـــــرْدِيِّ يَبْغِيْ تَشَارُكًا
لِــتَخْفِيْفِ سَغْمَ الْقَلْبِ بَاتَ مَوَاجِعًا
وَ لَـوْ كَانَ لِسْنُ الْمَرْءِ يَدْرِيْ قَرِيْضَهُ
لَعَبَّــــــــــــرَ عَنْ مَعْنَاهُ شِعْرٌ تَجَامَعَ
لَـــــحِكْمَةُ شِعْرٍ تَخْطِفُ الْقَلْبَ تُبْلِغُ
جَــــلِيْلَ مُرَادِ الْقَلْبِ بِالصِّدْقِ رَاوَعَ
فَـقُلْ قَوْلَ شِعْرٍ إِنْ صَفَا لَكَ مَقْصِدٌ
فَــــإِنَّ حَدِيْثَ الشِّعْرِ سَلَّٰى مُسَامِعًا
بِـــــــحِكْمَتِهِ، سِحْرِ الْحَلَالِ مُدَارَعًا
يُفُِــــيْضُ بِهِ الْمَقْصُوْدُ نَفْعًا مُطَامَعًا
فَلَيْسَ كَلَامٌ فِيْ الْوَرَٰى مِثْلَ شِعْرِهِمْ
بِهٖ قَدْ كَـــــــــسَا خَيْرُ الْبَرِيَّةِ شَافِعًا
شعر : محمد آدم الثاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

نداء الضمير بقلم الراقي عماد فاضل

 نداء الضّمير أرَاكَ عَلَى الهَوَى تَقْضِي السّنِينَا وَتَرْسُمُ بِالأذَى وَجْهًا حَزِينَا أخُوكَ عَلَى الطّوَى يَحْسُو المَنَايَا وَيَصْلَى...