السبت، 11 ديسمبر 2021

سكون النفس بقلم الشاعر حجاجي الليثي

 سكون النفس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأرقب في سكون النفس
أطيافا تناجيني
وأحلم أنني دوماً
رسول في بلاد العشق
تسبقني كراماتي
وفي شوق
بلا خوف تراعيني
وأرسل من ضياء الشمس
أجنادا لتهديها
لتعلن في ضواحي الروح
ماعادت تجافيني
وكم أهفو إلى ماض
بلا وطن لياليه
ولا حضن يلاقيها
فيأويها. ،،ويأويني
بهون الدمع في عيني
ويجثو بين أحشائي
ويخفي جرحه كمدا
ويأتي كي يؤاسيني
وقد أروي حكايتنا
ليغمر نورها شطي
وترحل عن مدينتنا
بلا عود مخاوفنا
ويأبى حلمنا يخبو
ويصحو بين أوجاعي
فياويحي يعاتبني
ويصفو كي. يراضيني 
 حجاج الليثي

مغبونة كفي..!! بقلم الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 مغبونة كفي..!! 
ـــــــــــــــــــ
-أما بعد..
وكنتُ أسذجَ من أعمى-بلا وعي-قاده صوتٌ..
وكنتَ أقسى من حجرٍ ضرب قدميه..
فهل ذنب الدرب البريء أنه سكت؟!..
تُرى..
ما ذنب الحجر؟!..
وما الجرم الكبير في حق الحفر؟!.. 
لا وزر يا سيدي..
صبرا.. 
كل الكبيرة أننا.. 
وثقنا في أشباه البشر..
ملعونٌ.. 
قلبٌ..عَشِقَ الموتَ حماقةً.. 
مغبونةٌ..كفٌ..
عاهدت..عاندت..
بكف السراب تشبثت..
بالفراغ.. 
وأمسكت..

-يليه..
وطوبى يا سيدي..
لأولئك السائرين مع الركب أينما ساروا.. 
هنيئا لكل من بدل جلده كلما اقتضت الحاجة..
فلا يرهقه تعلق آثم..
ولا يؤنبه ضمير نائم..
وإن بتنا ثقلا في إحدى حقائبه..
تخفف منها..
بأن يلقيها بلا اكتراث..
لا يهم ما فيها من بقايانا..
ومتى كان يُؤبه لرهط أودت بهم حماقة..
متى سئلت عجلة الرحى كم داست..
ومن يهتم للشراذم؟!..
المهم..
ألَّا يعوق هؤلاء حِملُ الوفاء عن مواصلة السير..
ولاجناية-طبعا-في حق طامع بالدفء تغنجت له الشمس..
فغلَّقت أبواب الظلام خلفها..
ونادت (هيت لك)..
ماذا كنا لنمنحه؟!..
وكفاه مملوءة بالضوء عن آخرهما..
وما بأيدينا غير عوز ومتربة؟!..
عجبا..
أمجنونٌ ليبقى؟!..
إيييييه..إييييه..
فليسقط كل ما كان هنا.. 
و..
ألف طوبى لأبناء ال...ر..
انتهى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

( قل للتي ).......... بقلم الشاعرةبُثينة المحمد

 ..........( قل للتي )..........

قل للتي تصبو إليكَ وتحلمُ
أعصارُ بُثنٌ نارهُ لا ترحمُ

من تدنُ منكَ فلن تنال سوى اللظى
وهواك لي يا ملهمي لا يُقسَم

كنا وما زلنا بميدان الهوى
سيفٌ بهِ حتّى الكواسر تُقصمُ

نشدو على فنن الغرام وحرفنا
فوق السطور بلابلٌ تترنَّم

من نال فردوس الغرام أخاله
نال النعيمُ وقلبه لا يغرم

تُسقى خمور العشق من دنيا فمي
من قال أنكَ يا مظفرُ تفطم

ليلاكَ لا ترضى سواك و قلبها
ما زلت فيهِ وعن سواك مُحرمُ

أطلب تنل ما شئت في ساح الهوى
لولاكَ قلبي بالهوى لا يعلم

يا ضحكة الصبح الجميل وملهمي 
وسنان حرفي ساعدي والمعصم

فيك الغرام جديده وتليده
ولغير حُبكَ خافقي لا يرهم

يا فارس الحرف الأنيق وللهوى
سيفٌ بهِ كل القلوب تُرمم

كم من مهاةٍ في مدارك حلقت
والكل فيكَ وفي غرامك تحلم

الكل مغرمةٌ ومثلك لا ترى 
عيناه من بغرامه تتوهم

من نال سيَّدة النساء فؤأده
بسوى هواها قل لهن أيسقمُ؟

رمضانُ قلبي في غرامكَ مدنَفٌ
وَعُرى الهوى ما بيننا لا تُفصَمُ

بقلمي : بُثينة المحمد

الجمعة، 10 ديسمبر 2021

فعلى نوحه يغنّي الغرابُ بقلم بقلمي:احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

 فعلى نوحه يغنّي الغرابُ

=============

يسكن الروحَ في العتابِ عتابُ

وبأحلامنا يعيشُ اغترابُ

ومطايا الحجا من الوهم تذوي

وعلى السطر يزهرُ الاكتئابُ

يا غيابا اهدى إلى القلب نارا

هل لضدّيك في المتاهة بابُ

عاف كلّ الفصول محراب شوقي

و تناسى فصول حلُمي الكتابُ

تائهٌ في مدينةٍ من خيالٍ

فكأنّ الضياءَ فيها سرابُ

وكأنا في نورها الف وهمٍ

من ترابٍ يمشي عليه ترابُ

نسرع السير والخطا دون هديٍ

وعلى خطونا يعودُ الإيابُ

أظلامٌ في أنّة الروح يغفو

أم على الهدى يستريحُ الضبابُ

نارُ شوقٍ وجنّةٍ من لقاءٍ

ولقاءٌ يهفو اليه الغيابُ

نحنُ وهجانِ في مراتع نبضٍ

من نعيمٍ يختالُ فيه العذابُ

نحتسي الحبَّ ندمن الهمّ درباً

كلُّ أحبابنا من الهمّ ذابوا

وغرابٌ في خافقينا يغنّي

فعلى نوحه يغنّي الغرابُ

بقلمي:احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

الخميس، 9 ديسمبر 2021

يَروحُ يَأْتي بِحَيِّ الصَّبِّ مُنسَرِحا بقلم الشاعر القدير يشار علي حقويردي العراق

 مجاراة الشاعر الكبير بشارة الخوري 
( الاخطل الصغير ) في قصيدته 
يبكي ويضحك لا حزنا ولا فرحا
قصيدتي ادناه من بحر البسيط

يَروحُ يَأْتي بِحَيِّ الصَّبِّ مُنسَرِحا
       كَطالِبٍ في جَوابِ السُؤْلِ قد سَرَحا
لو يَطْلبُ الوَصلَ مِنها خانَ عِزَّتَهُ
             لو عافَها قَلبَهُ حُزنُ الفِراقِ مَحا
كَالطّيرِ في قَفَصٍ والسِّجنُ يُؤلِمُهُ
                  بَرَّاً بِصاحِبِهِ لا يَبْرحُ المَرَحا
نادى إِلاهي أَلِنْ مَن حُبَّنا بَرِحاً
             وعْداً لأَجلِ هَواها أُبدِعُ الفَرَحا
إِنِّي أَلِفْتُ الأَسى والصَّبرَ مِن صِغَري
          لكِنَّ جَذلي إِذا طابَ المَقامُ صَحا
مِثلي كَمِثلِ نَباتِ البيدِ مُحْتَسِباً
        يَعيشُ حتى إِذا حَلَّ الشِّتا انْشَرَحا
عادَتْ إِليَّ إِذا عَن رَغبَةٍ شَغَفاً
     قَتَلتُ ضَنْكي بِسَيفِ الحُبِّ مُكْتَسِحا
أَشدو إِذا أَنْشَدَتْ أَبكي إِذا نَحَبَتْ
           ماهَمَّني صاحِبٌ أَو عاذِلٌ قَدَحا
كَنخلَةٍ شَمَخَتْ أَغصانُها وَرَفَتْ
           ما هَمّها فَصَلوا لو قُنوَها طَمَحا

يشار علي حقويردي
العراق

أيها الحب، لا تقرب.... بقلم الشاعرة يسرى الخلف

 أيها الحب، لا تقرب....

أيها الحب الجوّال في رؤاي
لملم مني حروفك المزورة ..

فأنا مسكونة بالهذيان  
والنّفس عن الرّؤى متقهقرة .. 
 
فماذا  يفعل الحب 
وشمس بلادي مستعمرة ..؟

عيون زهرها ..نشيد بلابلها ..
فساتينها الفاخرة
  من هنا ..وهناك ، مؤجرة  

  فكيف أسرج جحود 
الخيل
وخطاي  مهزومة ،
 احلامي مهزلة..

غضبتي 
مؤجّلة ..متردّية ،
متكسّرة...
 صحوتي حكم إعدام 
وغفوتي  متجبّرة ..

  فما بال دمعتي ،
 حين تنقضّ على
 أخدود الوجه سافرة، 
وهشّة حين
 تكون منحسرة  ..؟

ظلّي مجهد ،
عزمي متبلّد ،
في صحاري الغوغاء منتشرة..

 فلا غيث  
ولا فيء في الورى ،
جيفة منتنة نكرة...

ملامحها مشوّهة ..
جموعها حين التلاقي
 مبعثرة .. 
كفّاها في الجهالة 
مستبشرة  ..   ..

ولأن مبسمي كهل ،
وحروف الضّوء في
 اوراقي متصحّرة..
لا تقرب ...
 فمذ عرفتك مرهقة ،
أسمع للحروف
 ألحانا مستترة ..

تناديني  لكي احيى ..؟!!
 لكني مذ فهمت 
علّاتي ..
  بصيرتي في الهوى   
 باتت منتحرة ..!

قلم يسرى الخلف

أنا قريبة من جراحي للشاعرة زهرة الأرجوان

 أنا قريبة من جراحي 

لا بد من شجر وعشر بنادق 
ليغير الصوفي وجهته 
ويمضي في شوارع من دخان 
لا تركض خلفي إذا ابتدأ الحنين 
إلى منازلنا وانكرني المكان 
أنا لن اضيئ  ( نابلس) بعيدة 
تبكي خطيئتها 
وتنتظر " صلاح الدين " 
لا يستوي نوران 
يشرق واحد مني وآخر من بلادي 
وأنا إحتفال النور لا أمشي على ماء 
على شرف القيامة أبصر موتي 
وانتظر إصطفائي 
كيف تشتعل الجراح قديمة ؟ 
وأنا أفر إلى رفات 
أو أحدق في ضريح ؟ 
نور على نور بلادي 
فأي مشكاة وأي زجاجة 
أبصرت في وضح النهار وقلت قلبي 
انا واقفة أمام مواجدي 
غادرت مرآتي وقلت له 
أنظر  ... 
الكوكب الدري يوقد ها هنا 
لا بد من زيتونة 
الوجد في المرآة 
... والسر انطفا 
فمتى أكون المبتلى 
ومتى أكون المصطفى 
هذا رواق الأنبياء 
وتلك ناطحة السحاب 
لا أنت أنت 
ولا القصيدة كالغياب 
أنزلت منزلتي وقلت أحبتي 
(( ابدا تحن إليكم الآرواح ووصالكم ريحانها والراح ))
وأحبتي إرتحلوا إلى أشواقهم. .

.... لا بد من زيتونة ....
أشواقهم درعي 
وحرقتهم سلاحي 
فأنا سيدة الأوقات 
لكن البلاد بعيدة 
وانا قريبة من جراحي
لا بد شجر وعشر بنادق 
وهوى بعيد عن هواك 
ليفتح العشاق جرحهم القديم
ويسألوا عن آخر إمرأة 
تعرت للحقيقة واشتهت تفاحة النجوى 
فهل أنا سأكون اول من تضيئ 
أو التي ستضيئ روحا من بلادي 
ارتقي درج المحبة موسمين 
أنا العاشقة 
لكنني وحدي بلا جرح قديم 
(  كل إشراق بجرح   )

كل مرآة بسر 
كيف تحتملنين مرآتي 
وسري فوق صفحتها ؟
أنا ظل الحقيقة 
لا الحقيقة نفسها 
انا واحدة 
لا أحد سواي 
منزه عني ومتصل بحالي 
حل في غيبي 
وأشهدني على وقت 
سأهبط فيه وحدي 
أركض  -  إن شئت -  عاريا ورائي 
لن تضيفك البلاد ولن تموت  
فهذه بغداد 
تعرف أنني سأموت قبلك 
ربما سأمر مثل عمامة فوق الفرات 
وربما يتسأل الفقهاء عن حكم 
الشريعة 
في مرور الماء فوق الماء 
عن رأي الأئمة في هوى المائين 
لا بد من لبنااااان 
ليصلبني هناك الفاتحون 
ويدخلوا - بعد الصلاة - حديقتي 
لن يستريح الفاتحون 
وفي يدي زهر البنفسج مورق 
وعلى جبيني نرجس 
يتسألون متى أغيب 
وكلما أشرقت عند زهر 
تجدد حزنهم 
هيهات أشرق عن زنابق 
أو أغيب على أقاح 
فأنا سيدة الأوقات 
لكن البلاد بعيدة 
وأنا قريب من جراحي ..

زهرة الارجوان

لو أنك تحيا بقلم الراقي مروان هلال

 لو أنك تحيا بداخلي فلماذا لا ترى قلبي..... ألم تمر بشرياني وتسمع شكواه.... ألم تسمع تنهيدة قلبي حين أذكر اسمك..... ألم تأتني كل يوم بأحلام...