الأحد، 1 فبراير 2026

ذكرى بقلم الراقي محمد ثروت

 #ذكرى(بقلم محمد ثروت )

أخبرني أنها سافرتْ 

ولم يَعد لها في قلبه مكان 

لكنني كنتُ أشك 

فالحب الأول لا ينساه إنسان 

 واليوم عرفت 

أن حديثه عن حبي وحنينه 

 كان دواءً للنسيان

وسعادته حين يلقائي

كانت ترجمة للأحلام 

فلما عادتْ نسي الحب

وراح يناور ليلقاها 

كشريدٍ أدماه الحرمان

وقررت الصبرَ 

فقد قالوا : الجرحُ تداويه الأيام 

لكنني أعلم أن جراح الحبِ الأول

تُدمي القلبَ 

وتعيش فيه عمرًا دون التئام

فسألته : أيمكننا زيارة صديقتي أحلام ؟

فقد عادتْ منذ أيام 

قال وعيناه يملؤها حبٌ و حنان : 

أنا مشغولٌ فأرجوكِ ليس الآن

فأدركتُ خوفه من لقائها 

 فسوف تفضحُه عند اللقاء

 عيونُه 

وتأخذُه عن مجلسنا

 ذكرياتُ الأيام  

فقررتُ أن أفيَ لحبي 

وأخونَ صداقةَ الأيام 

فلا تلمني فأنا قلبٌ

يعيش فيه إنسان

#ثروتيات

سلام على القلب المجمل بقلم الراقي معمر الشرعبي

 سلام على القلب المجمل

بالهدى والنور

يمضي إلى العلياء 

الخير كل الخير

ما يختاره الرحمن

يهديه السرور

كل التواضع دأبُهُ

يمضي بوعي من هداه

لا الكبر متصف به

ولا أدنى غرور

هو واصل أرحامه

ولكل مرضاه يزور

ما أجمل القلب الذي

علم المكارم

وله فوح التواصل كالزهور

ملأت تعاليم الإله فؤاده

طوبى له صاحب القلب الطهور. 


بقلم الأستاذ 

معمر حميد الشرعبي.

خمرة المرايا بقلم الراقي أحمد بياض

 ☆☆ خمرة المرايا ☆☆

بقلم الشاعر احمد بياض 


           °°°°°°°°°°☆☆☆☆°°°°°°°°°°°


لا تتكلم

عندما يكون صوتك قبلة،

وعرسك انتظار.


لا تتكلم،

وعلى معصمك قيد وردة،

وأنت أمام باب مكسور.


كن صاعدا

كليل الشمس،

بحرا طوى السنين،

موتا على فراش اليقظة،

فيض أنامل من عين سحابة،

صفحة تدوي في عرس التكوين...


كن شاعرا

يحمل نعش السنين...



ذ بياض أحمد – المغرب

بين الانكسار بقلم الراقية نور الفجر

 بين الانكسار والإصرار

قالت :

" كنت طائرا مرغما على التغريد خارج السرب ، أحلق وحيدا وخائفا فأنا ما إن أحرك جناحي ، حتى تنقض الجوارح علي ، بالمختصر المفيد ، أنا فريسة سهلة الالتهام ...

هكذا كان حالي بعد ما فقدت سندي ،فأبسط الأخطاء أو الهفوات، أو ربما أتفه كلمة تسقطني في جب لا قرار له ... الجميع ينتظر الوليمة بفارغ الصبر ... ليس صحيحا أنني قوية وأنا لوحدي وليس ممتعا البقاء لوحدك ، كنت أتظاهر بالقوة والصمود والتماسك ، فمهما ادعيت أنني بخير ، فداخلي بركان يكاد ينفجر ، فأنا كما البنيان الآيل للسقوط والإنهيار في كل لحظة ، أنا بحاجة ماسة للشعور بالأمان والطمأنينة، لإبعد الخوف عن قلبي ولا أبالغ إذا قلت 

أن لا شيء يضاهي شعور الإنسَان بالأمان ، ففي أعماق كل منا يسكن احتياج فطري للبحث عن ونيس يؤنس دنياك ، فالعيش دون دفء ، كمن ركب قطارا ولا يعرف وجهته ..."

نزلت دموعا على خدها ،مسحتها بكفها ، أطلقت تنهيدة من الأعماق ، ثم أردفت قائلة :

" ربما تشعر أحيانا بالقوة وتغتر بها و تتوهم بفكرة الإكتفاء ، وانك قادرة على العيش لوحدك ، وتستطيع الإستمرار في هذه الدنيا ولو لا سند لك مهما كان ، لكنك سرعان ما تصطدم بالواقع أمام أول لحظة سعيدة كانت أو مؤلمة ، حين لا تجد من يشاركك فرحك ويشاطرك أحزانك ، وقتها فقط تعرف أن الشعور بالإكتفاء ما هو إلا ورقة خريف هشة طردتها الرياح فتهشمت ، وقتها فقط تبكي حقا لأنك لم تجد من يسمع ضحكتك وقت فرحك ، ولا من يمسح دمعتك زمن حزنك ، لم ترى في عيون الآخر مظاهر الفرحة ولا لمعة الحب ... 

لكن الحياة قدر ، وقدرنا لا نستطيع تغييره ، فهو كما النهر إن غيرت مجراه ربما تتسبب في كارثة ، لذا انا قررت عدم الإستسلام لهذا الوضع ، فأنا مللت الشعور بأنني كما طائر بلا فضاء أحلق فيه أو كما كتاب رائع ولا احد مد يده عليه ، وسئمت من الشكوى من نفسي لنفسي ، سأقتلع أشواك هذا الشعور وأنتزع هذا الملل من أعماقي وسأواصل طريقي وأغير مجرى حياتي بالقدر المستطاع ، فكرت كثيرا وأخيرا ساحقق هدفي إن شاء الله ...

غدا سأقوم بزيارة قرى الأطفال اليتامى ، سأتبنى ولدا يؤنسني !!! "

ارتسمت على مخياها ابتسامة مشرقة أضاءت المكان 

وارتمت علي تعانقني ، لم أرها بكل هذه البهجة من قبل سعدت جدا لقرارها ودعوت لها بالتوفيق ! 


#نورالفجر

تونس 🇹🇳


من روائع الحياة بقلم الراقي بسعيد محمد

 من روائع الحياة !

بقلم الأستاذ : بسعيد محمد  


الأهداء : ألى ذوي العقول الطيبة ،وإلى ذوات النفوس الملائكية الجميلة ،إلى كل من اتخذ الجمال الروحي والفكري والخلقي لباسا فاخرا وأنيقا ،ودربا مخضرا مزهرا ،و سماء حبلى بالخير و السعادة والأخاء وقيم الوجود الخالدة 


يا شذى الورد ،يا نشيد العصور 

يا محيا زها بكل سرور  


يا جمال الشعاع في الصبح يغشى

كل روض مدبج بالزهور  


يا رواء المساء ينعش فكرا  

و يثير المنى و كل سروري 


عطرت روحك الحبيبة دهرا 

سامقات ذوات حسن مثير 


كم ر نا قلبك الوديع لماض 

ضم أمجاد أمتي في حبور 


تلك بلقيس ألهمتك المزايا  

و سمت للعلا و نجم مثير  


عمد من صروح عز تسامت 

منحتك السنا وعزم الصقور 


كم رسمنا من الشعور وجودا 

ذا جمال و رونق و حبور


و صنعنا من الفؤاد صروحا 

خالدات خلود عزف أثير 


يا للقيا ضمت نعيما وودا 

و أريجا سرى بعذب نمير  


متع رفرفت تنير سماء   

و و رحابا تزينت ببدور 


متع العمق و الفؤاد فضاء 

آسرات لنشوتي و حضوري 


متع ثقفت قوانا و جوبا 

لربيع وشى المدى بعبير  


و علت تبتغي النجوم ابتغاء 

و رواء يشفي جراح الدهور  


كم لقاء حوى النفوس ابتساما  

سكب الحسن في الحشا وضميري 


و ابتسمنا لموطن و ترا ث 

و صباح ذي رونق و سفور


و نفخنا في النشء كل جميل  

و عظيم يقد صلب الصخور


أنت ،ما أنت أنت ناي جميل  

و رنيم يحيى فؤاد الكسير  


أثلج الصدر والحشا ووجودا 

يتهادى في مخمل وحرير  


يا محيا ضم الورود ونفحا  

منح العمق باسمات العصور 


يا لثغر ضم الروائع ضما  

وابتسام يزيل كل الشرور  


ألهم الطهر و الصفا و و دادا 

و فضاء من روعة و حبور  


و لحاظ حوت ربيعا زكيا  

 ورياضا ذوات وقع مثير   


لست أسلوك يا سنا و سماء 

ضمت الحسن ,و انفتاح الزهور 


لك في لجة الفؤاد قصور 

شامخات شموخ تلك البدور


طلل عابق بعمقي يحيا  

و رنيم شدا بشدو الطيور  


يا لذكرى تظل تحفر عمقي 

بمزيح من لوعة و سروري 


يا لذكرى منحتها كل روض  

خميل مخضوضر مسرور 


أنت في عمقي الجريح كنار 

هو مني كخافقي و سميري 


لك من مولع وفي سلام  

و أريج من عابقات العصور !!!


الوطن العربي : / 29 / رجب / 1446ه / 29 / جانفي / 2025م


على وتر الشوق بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 عَلَى وَتَرِ الشَّوْقِ

عَلَى وَتَرِ الشَّوْقِ غَنَّيْتُ اسْمَكِ السِّحْرِيَّ

فَارْتَدَّ لَحْنُ الْهَوَى نُورًا عَلَى وَتَرِي

يَا هَمْسَةً وُلِدَتْ بَيْنَ النَّدَى قَمَرًا

وَمَضَتْ تُعَلِّمُ قَلْبِي كَيْفَ يَعْتَذِرُ

أَمْشِي إِلَيْكِ، وَخُطْوِي فِي الدُّجَى نَغَمٌ

كَأَنَّ دَرْبِي إِذَا نَادَيْتِ يَزْدَهِرُ

عَيْنَاكِ… يَا سِحْرَ لَيْلٍ لَا شَوَاطِئَ لَهُ

إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِمَا ضَاعَ السَّفَرُ

أَحْبَبْتُ فِيكِ سُكُونَ الْحُلْمِ مِنْ زَمَنٍ

وَكَانَ قَلْبِي قَبْلَ اللُّقْيَا عَلَى حَذَرِ

فَإِنْ بَعُدْتِ، فَصَوْتُكِ فِي دَمِي وَطَنٌ

وَإِنْ دَنَوْتِ، فَكُلُّ الْكَوْنِ يَخْتَصِرُ

يَا مَنْ جَعَلْتِ مِنَ الْأَيَّامِ أُغْنِيَةً

وَمِنْ حَنِينِي مَقَامًا طَابَ وَانْتَشَرُ

وَحِينَ أَلْقَاكِ، يُصْغِي الصَّمْتُ مُبْتَسِمًا

وَتَنْحَنِي لِلْهَوَى فِي حَضْرَتِكِ الْفِكَرُ

وَيُورِقُ الْعُمْرُ فِي كَفَّيْكِ أُغْنِيَةً

كَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ وَجَعٍ هُوَ الْوَتَرُ

أَذُوبُ شَوْقًا، فَلَا اسْمٌ يُقَيِّدُنِي

وَلَا زَمَانٌ، إِذَا مَا لَاحَ مِنْكِ الْأَثَرُ

أَنْتِ الْبِدَايَةُ، لَا شَيْءَ أُسَمِّيهِ بَعْدَكِ

وَلَا انْتِهَاءٌ… إِذَا بِالْحُبِّ نَعْتَذِرُ


بقلم الشاعر 


مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

قهوتي بقلم الراقي محمد بن علي الزارعي

 قهوتي 

ماذا لو بارحت فنجاني 

 توا،،،

 و بهدوء،،،

فقهوتي لا تحتاج سكرا 

ولا بعض من النكهة 

أو رغبة الاحتساء

أو بها ،،،،

سوء

فقط ،،،

 لا أشتهي رؤيتك 

في وسط فنجاني 

مسمارا،،،،

أو في قهوتي 

نتوء،،،،

أحتاج الى السكينة  

كي أبعثرك ،،،،

دخانا في وسط مفرداتي

وأرسمك لا شيء

فأنت جنابتي

في دواويني 

وأنا بحاجة 

 إلى وضوء


الأستاذ محمد بن علي زارعي

في الحلم بقلم الراقي وحيد حسين

 في الحلم

سأحلم وأعيش بأوهامي وغرامك

أعزف لحن الحب بأوتاري

أغازل، أهذي؛ لقلبك أكتب أشعاري

أرويني وعشقك بسطوري

فأنتِ نديمة ليلي ونسمات غرامي

بين ضلوعي تسكن أطيافك

ماذا سيحدث إن غبتِ عن الحلم؟

سأجنّ، وأفقدني إحساسي

ويهيم النبض عليك، يطول مسائي

يتمرد فجري ولا يغفو بكائي

فأعاتب فيك نجوم الليل؛ أناجي

يشكو فؤادي قسوة أوجاعي

تخنق أنفاسي عبراتي ويموت الحب

مولاتي، لن أتحمل هجراني

قد أحيا لأيامٍ؛ أودعني قبل وفاتي

وأكتبك على شاهد قبري

سيدتي وقاتلتي؛ من سلبتني حياتي

سأموت وسيبقى اسمك

محفورًا بين ضلوع الشوق وصدري

وسيقرأه العشاق بشعري

لأجلك فارقت الدنيا، ولعينيك رحلت

لأوسد روحي بيدي للح

دي

وحيد حسين

2026/1/31

وريد وشريان بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 وريدٌ وشريان

***********

لكل حكاية تجتمع الأسباب لتشكل سلسلة محبوكة 

وكأنها لوحة فنية متناسقة في تدرجات الألوان 

ففي المواضيع التعبيرية ينقسم الموضوع إلى ثلاثة 

أقسام أولها المقدمة وفي المقدمة تكون رؤؤس الأقلام للحكاية وأهم بنودها 

ثانيها العرض وهو مسرح الحكاية بكل تشابكاتها بكل ألوانها وأطيافها بشخصياتها وأحداثها فالعرض يشبه وسط الجسد حيث القلب والرئتين والمعدة والكبد 

فهو أهم جزء وفيه يبدع الكاتب 

والقسم الأخير هو الخاتمة وهنا تكون نتاجات القصة أو الحكاية أو التجربة وهي صدور الثمرة ونضجها 

والتقينا 

غرباء 

جمعنا القدر 

عابر سبيل 

وطيف من الأطياف 

على كل مفترق من الطرق 

ظننت أننا سنفترق 

نسير معاً

نُريح معاً

نجوع ونظمأ نتعب 

نضحك معاً

بلا أسباب 

أتحدث مع الأشجار لتسمع 

تبتسم 

ألوح للعصافير لتفهم 

تتعجب 

أحتضن الهواء 

أركل حجيرات الطريق 

أركض وأركض مبتعداً

ها قد افترقنا 

افترش قارعة الطريق 

اتأمل السماء 

ومن ثم أغفو في نوم عميق 

هناااااك ... هناك 

وجدتها في الأحلام 

صديقتي 

رفيقتي 

حبيبتي 

يدها ... يدها تحتضن يدي 

وتناديني بهدوء 

حبيبي ... يا .. يا سيدي 

رفيقي ... يا .. يا سندي 

صديقي ... يا .. يا عُضدي 

أنا ... أنا هنا 

ها هو الحلم يجمعنا 

لا تخف ... لا .. لا ترتجف 

خذ مني شُربة ماء وارتشف 

عينيها ضياء 

ووجهها انعكاس القمر 

شعرها ... شعرها 

فوق وجهي انتثر 

وهنااااك هناك بين الضلوع 

حطب ونار وجمر 

هربّتُّ منها على الطريق 

ليجمعنا الحلم الرقيق 

أين أنا ... أين أنا 

***

أنا ... أنا صحوت من حلمي 

مغمضاً عينيَّ أرتجف 

ها هي ... ها هي 

بجانبي أخت القمر 

جمالها سحرها 

قشعريرة يرافقها الذعر 

سيدتي 

هنااااك ... هناك في الحلم 

ناديتني 

هاهاهاها

ناديتك حبيبي 

يا ... يا حبيبي 

راودني نفس الحلم 

كُتبت قصتنا بذات القلم 

سنمر بكل الحروب ونمر بالسلم 

نداوي جراحنا

ولا ... لن نفترق 

أنا ... شريان 

وأنت ... أنت الوريد 

نبني عالمنا السعيد 

حبيبي أنت 

وأنت ... أنت الوحيد 

رافقتني منذ زمن بعيد بعيد 

أحسست بك بخفقات الوريد 

وأنت ... أنت كل ما أريد 

لا ... لا لن نفترق 

تعال لنتحد 

بشاهد إن شهد 

وأن نجد بين أضلعنا الوجد 

وأروي لك ما في المقل 

ستمطر كل أيامنا الفرح 

ولا ... لا لن يصيبنا محل 

نزرع أحلامنا وأمانينا 

نستبدل الألم بالأمل 

تعاااال ... أنا لك وإن لم أنالك 

تعال ... وكن قبيلتي أنت الأهل 

تعال ... أكون البدر في عينيك 

وهلال عيدي كل ليلة يهل  

فسهام الحب للدروع تخترق 

تعال ننهل من فرات عشقنا 

وإني ببحر عشقك لا أخشى الغرق 

هذا ديدني في الحب 

والاستسلام ديدن كل من عشق 

***

حبيبتي 

سيدتي 

غاليتي مولااااااتي 

شريااااااني أين أنا 

الآن ... الآن أعترف 

أنني ما حلمت يوماً أمام ناظريك أقف 

وأنني بكل كبريائي في حضورك أرتجف 

وأن جفن العين شُل وما عاد رف 

شرياااان ووريد فكيف أصف 

وأي شرح وأي فرح 

منذ اليوم شريعتي لعذاباتي الصفح 

بيضاء رايتي ونهجي سمح 

وكل كتاباتي 

والقادمات من رواياتي 

وبحور الشعر كلها لك وفيك مدح 

أنا ... العاشق المجنوووون 

أنا قيس أنا المفتون 

معاً سنكتب ونقرأ 

وغداً بعيد 

اليوم نحن معاً

يوماً ما سنمتحن 

وتدون أفراحنا 

وتكثر جراحنا 

ويحيطنا العذال 

المبغضون والأنذال 

روابينا تصبح جبال 

وعشقنا ... عشقنا 

يفترسه جدال 

قيل وقال 

محال محال دوام الحال 

لا تحزني ... لا تحزني 

سبقونا كأمثالنا رفاق 

زرعوا الحب 

ولم يجنوا سوى العناق

وما دام بينهم وفاق 

هذا حال العاشقين 

ولا بد من يوم الفراق 

ويبقى لنا في الحلم 

عالم لا تطاله الأحداق 

شرياني 

لا تحزني 

هنااااك ... هناك مفترق للطرق 

وسنفترق 

قبل أن نحترق 

وإن التقينا في الأحلام 

يداً بيدٍ من شفقٍ إلى شفق

لا ... لا لن أرتجل من الأفق 

ونغني معاً

تُعساً لكل عاشق عشِق

وسحقاً لكل عاذل بشرِّهِ برق 

نلتقي أو لا نلتقي 

ففي الأحلام نتفق 

***

كلمات صالح سعيد الخللو

الفراشة العازفة بقلم الراقية سامية محمد غانم

 الفراشة العازفة

هي تعزف برقة وهدوء وشغف 

وننصت جميعا لألحانها المرهفة 

مابين شوق وحنين وبين عَبَرة 

وفرحة على الوجوه امتنانا

لسماعها ورؤيتها وهي تركض

على أصابع البيانو مابين الأسود

والأبيض معلنة لنا وكأنها تقول 

هكذا هي الحياة أبيض وأسود

فرح وحزن. نجاح وفشل 

صعود إلى القمة والهبوط مرة 

أخرى. هذه الفراشة العازفة 

فراشة عبقرية رغم ضآلتها 

فراشة أجادت عزف الحان

الحياة معلنة لنا برسالة هامة 

جدا لأنفسنا وحياتنا رسالة 

أولها أصابع بيانو سوداء 

تعزف مرارة الحزن وصعوبة 

الفشل ثم تنتقل راكضة 

إلى الأصابع البيضاء لتبث 

بداخلنا الأمل والفرحة والنجاح 

ولتعلمنا بأن الحياة كما أصابع 

البيانو مابين الأبيض والأسود 

فهي إرادة الله في خلقه

حتى نتعلم ونحيا جميعا 

تحت مظلة ماشاء الله 

كان ومالم يشأ لم يكن

ولاحول ولاقوة الابال

له 

بقلمي /

سامية محمد غانم

طالق بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 طالق

****** 

طالقْ

قالَها بكلِّ بساطةٍ

وقعُها كالصاعقةِ: 

غادري البيتَ 

وهو يهددُ اذهبي 

لا أريدُكِ في دياري 

غادري قبلَ عودتي 

أنتِ طالقٌ

نظرتْ حولَها 

مذهولةً

 من وقعِ الفاجعةِ 

كيفَ نطقَ بها؟ 

وقصةَ الحبِّ التي

عمّرت بينهما 

لسنينٍ 

كانتْ العنوانَ 

بيتٌ تهدّمَ

أسرةٌ تشتتْ

وحلمٌ ضاعَ 

في مهبِ الريحِ 

أصابَها دوارٌ 

سقطتْ أرضاً 

لم تشعرْ

 بألمِ السّقوطِ 

بل من صدى

 الكلمةِ 

استيقظت

ْ من غفلتِها 

استرجعتْ ذاكرتَها 

هل كانتْ حقيقةً

 أم حلماً؟! 

لملمتْ 

بعضَ أغراضِها 

حملَتْ وليدَها 

وخرجَتْ تبكي 

تجرُّ أذيالَ الخيبةِ 

وانكسارَ القلبِ 

استرجعتْ ذاكرتِها 

ماذا حدثَ؟ 

ماذا فعلتْ؟ 

هل أخطأتْ؟ 

لم يسعفْها حدسُها 

بكتْ ودموعُها حرّى 

على وجنتيِها 

لم تعدْ تسمع 

إلا ترددَ الصدى 

أنتِ طالق 

أنتَ طا

لق 

***

د. موفق محي الديّن غزالى

اللاذقية_ سورية.

دعيني أبحث في عينيك بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 دعيني أبحث في عينيك عن ألف عام من فرح

عن ألف شعور من سكن 

عن دروب تنتهي عند حدود الأمنية 

في كل صباحات الدنيا لم أجد إلا أنت 

صباحا يشرق بنور عفوي 

وإجابة لألف مشكلة 

دعيني أسكب هذا الحلم 

وأكتب على جدار العمر أنك أنت الوطن 

يا وطنا يحتويني من خواء يحدق بي

وعطرا يسكن في الدوح 

دعيني أسكن بجوارك سيدتي 

كي ألتقي بوجهك الصبوح 

واستمد من عينيك كل قصيدة عشق 

وألف ألف قافية 

دعيني اتأمل هذا السحر 

وأبحث في محرابك عن ألف يقين

فقد أتعبني طول السفر 

وعندك تسكن مدن الأحلام 

دعيني أقطف بساتين الفرح 

من أجلك يا سيدتي تغرد الطيور 

وتغزل عناقيد النور 

وتسافر من أجل عينيك كل البحور 

ونقرأ في دساتير العشاق عن بنات الحور

اتسلق كل الجبال 

واتمتم بجل الأشعار 

وأنقش على غصون الشجر حكايتنا 

دعيني أغفو على ذراعيك 

وأسرد هذا الحلم لكل البشر 


دعيني. الشاعر سامي حسن عامر

قلبي معاندني بقلم الراقي رشيد اكديد

 " قلبي معاندي"

ما بك ياقلب بالغت في خذلاني

عصيتني وتماديت في عصياني

كم رجوتك أن تكف عن إذلالي

 أطعت هواك وغرك مكر النسوان

أم أنك اعتدت العيش في المذلة

تبيت الليل ساهدا تقلب أجفاني

تلاحق العذارى والنيام في رغد

تعاتبني إن أخمدت لهبي ونيراني

ما لك والهوى وطيش الصبيان ؟

أصابك الوهن تهت بين الأحضان

كيف تطرق باب العشق والندامة؟

وبابك مكسور تنهشه مخالب الأحزان

إن الهوى وإن تفتقت أزهاره لذابل

والمعروف مهما صنعته آيل للنكران

فيا قلب لا تقلب وجعي ومواجعي

إني بطيشك فقدت عزتي وسلطاني

لا يغرنك غنج المليحات ورقص الجفن

يبدين الزينة ويخفين جبالا من الشنآن

دع عنك العذال وابرح معاقل اللغو

انأ بنفسك عن مجاراة القردة والجرذان

ما الدنيا إلا سويعات وأيام نحصيها

يفنى العمر ويغطي الثرى رمش الأجفان

بقلم : رشيد أكديد