الأربعاء، 27 أغسطس 2025

لعنات على غير مذنب بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 لعنات على غير مذنب


ما بالُ أقوامٍ إذا ضاقَتْ بهمُ سُبُلٌ 

باعوا السَّرائرَ وافْتَرَوا في الدَّهرِ عُذْرَا؟

جَهَروا الجراحَ، وقد طَوَتْها حِكمةٌ، 

 وهَتَكوا الحُرْماتِ شَكْوَىً تُفْقِدُ السِّترَا

يلقونَ عُريَ القولِ في أفواهِهم، 

فإذا انكَشَفْتَ، تَراهمُ يَلعَنونَ الدَّهْرَا

ما خانَ دَهرُ النَّاسِ يومًا عهدَهُ، 

 لكنَّنا خُنَّا الصَّفَا، واستَبدَلَ النَّكْرَا

يا من يُذيعُ سُرُورَهُ أو بُؤسَهُ، 

صُنْ نَفسَكَ المَكْنُونَ لا تُبْدِ المَساوِي عُهْرَا

فالناسُ أبوابُ الرَّدَى إنْ جئتَهمْ، 

والبوحُ نارٌ تُشعِلُ الأرواحَ والذِّكرَا

ابكِ الإلهَ إذا بكيتَ، فدمعةٌ 

 للهِ تُطفِئُ من خطاياكَ الجَمَرَا

بقلم د. احمد عبدالمالك احمد

رسالة شاعر بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

.................. 

(رسالة شاعر)من ديواني (ثورة فكر) 

…………

ليس المعنىَ بقلبِ الشاعرِ ْبل بلسانهِ يا إخوان 

لا يُجدي المعنىٰ في قلبي والشعبُ يعاني الخذلانْ

وقضيةُ أمّتِنا باتتْ تسليةً بيدِ العُربانْ

اثمانُ النفطِ غدتْ هبةً للحكامِ وللعدوانْ

أسعارُ الأكلِ مزايدةً يدفعها الشعبُ الجوعانْ

والبطنُ تُعاني مخمصةً والحاكمُ مُتخمُ ملآنْ

والأحزابُ غَدتْ في هَوسٍ لِتُقيمَ حكومة صبيانْ

  يا شاعرنا أفصِح قُلها فَالمَعنىٰ لا يُجدي مكانْ

إنَّكَ للمعنىٰ تعرفهُ لكنْ أفصِحْ للتعبانْ

أتعَبهُ التفكيرُ بِعَيش مُرٍّ مسلوب الألوانْ

أجهَدهُ العيشَ بلا أمنٍ والخوفَ رفيق الأزمانْ

وَضِّحْ قصدكَ يا شاعرنا كيْ يقرأهُ بالعنوانْ

لا تكتبَ كلماتٍ حَيرى ليَظَلَّ القارِئَ حيرانْ

لا ترمزَ للجوعِ بعِطرٍ لتُشيرَ لِهَولِ الحرمانٰ

بَلْ تَكتبها وبِفيكَ اصرَخْ شعبِ جاعَ وَقَهرٌ بانْ

لا ترسمَ في شِعرِكَ طيراً يَبكي في وَسطِ البُستانْ

بلْ تكتبَ:(هذي طفولتنا اغتيلَتْ وانتَعَشَ السَجّانْ

صرنا رُمَمَاً في قَبضَتِهِ وَبَكَتنا حتىَٰ القُضبانْ

لمْ نعرِفَ لَهواً أو لَعِباً عِشنا مَوتىٰ في قِطعانٰ

(لا تَغمِسَ ورداً بدماءٍ ) وَتَقُلْ رمزاً للشجعانْ

قُلْ:(هٰذي الوردةَ أهديها لمُقاتلِ يحمي الأوطانْ)

لا ترسمَ أنهارَ دماءٍ لِتُشيرَ لموتِ الإنسانْ

بلْ قُلها وبصوتٍ عال: (هٰذا الشعب غدا خرفان      

مهدورٌ دَمُهُ وَمُبَاحٌ أضحية لعليِّ الشانْ

كي يعلوَ فوقَ كواهلِنا يصنعُ من دمِنا التيجانْ)

قُلها، قُلها لا تقصدَها فالقولُ لنا بالمجّانْ

بالقَولِ نُحاكي واقعنا لا تأسَرَهُ بالكتمانْ

أتؤتمن الذئاب بقلم الراقية سهام رمزي

 أَ تؤتمنُ الذئابُ


مات الهوى و القاتلون أحبابُ

تباً لقلبٍ آثمٍ نبضاته ترتابُ


غرس السهامَ بعمقِ قلبي بعدما

قد لان سهمي أَ تؤتمنُ الذئابُ


شكتْ المشاعرُ من تدنيسِ نقائها

بئس الذريعة قد وُجِد الترابُ


حصنتُ شعري من سمومِ كلامه

سيجورُ حرفي و القتيلُ عتابُ


سأجبرُ قلبي على اعتناقِ قسوتي

اغتالَ حسي و المنقذون سرابُ


فليسمع العشاقُ ما جنته مشاعري

خزيٌ و غدرٌ طبعه إحساسه كذابُ


يا ساحةَ العشقِ دمي مراقٌ عندكِ

جرحي طعامٌ و أوجاعي شرابُ


حتى الدموع قد لازمتني بليلتي

طيفٌ فذكرى و شاركني السحابُ


أبكي فيبكي ماذا فعلتِ لحزننا

العجزُ دربٌ إن خطوتُ عذابُ


إذهب بغدركَ لا لم أبال مخادعاً

سأكونُ نفسي لا يؤلمني غيابُ


سأسنُ سهمي إن دنوتَ مراوغاً

سوري حصينٌ أن رأيتَ تهابُ


ما عاد يجدي ما قد تقولُ بعدما

انهار شعري و السطورُ خرابُ


إيابُ؟! ما عاد يعنيني إيابُ

هرمَ الفؤادُ الغضُ صرخَ الشبابُ


#بقلمي

Seham Ramzy

نم واقفا بقلم الراقي عبد المجيد المذاق بن محمد

 عنوان القصيدة/نم واقفا


 في هذا الزمن

لا تنم إلا واقفا 

وعيناك جاحظتين

ولا تحلم كي لا تصدم 

وإذا صافحت أحداً 

فسارع إلى عد أصابعك قبل أن ينصرف

فالطريق منحرف و التيار جارف

اختلط المريد بالعارف

لا تنم إلا واقفا، وإن استطعت 

فلا تنم

واهجر السفح إلى القمم 

بين الوجود والعدم 

فالجياد تنام واقفة 

رغم اليقين والثقة 

فالغدر وارد 

والشر راقد بين الجلد والقماش

نم شفاف الفراش فالأفاعي 

تلسع القشاش 

نم وفي يدك رشاش 

وحجارة من حديد 

فالعدو أقرب إليك من حبل الوريد

وإذا جعت

 حول صوت أمعائك

إلى زغاريد

فالشامت فيك ليس بالبعيد 

وإذا كانت لك حاجة 

فشكواك لله تغنيك 

وتشفيك 

قلم للأعمال /عبد المجيد المذاق بن محمد

ذا حلم يراودني كل مساء بقلم الراقية سمر ضناوي

 ذحلم يراودني كل مساء 


أطياف حقيقة وليس خيال


سيد سكن الفؤاد


لا أنس هو ولا جان


يتفوه بأفصح لسان


حسن الطلة يضرب به الأمثال


كالشمس وسط الغمام


أسدلت له ستائري


شكوت له ظلم الأيام


واساني بأجمل كلام


طلب مني الطيران


نظرت إلى يدي


القيد يدمي معصمي


نظرت إلى قدمي مجلة بالأصفاد


سلاسل حديد ... تعيق الحركات


يمامة أنا من غير جناح


ويطلب مني الطيران


من بين الأظلال ... مد يده


فك قيد ... وضع بجناحيه لي جناح


حلقنا سوياً إلى السماء


لامست الأفاق


شاهدت من بعيد


غيري كثيرات من اليمام


مأسورات بقيود العادات


يحلمن بالطيران ... 


 ....مسرعةٔ إليهن ... كسرت قيدهن ... حررتهن من الأصفاد


 حلٓقن في السماء


سبحان من خلق الأحلام


نحلق معها بالأحلام


حلم يراودني كل مساء 


حقيقة وليس خيال 


فهل تتحقق الأحلام ؟

بقلمي/سمر عبد الحميد ضناوي 

سوريا

جرح لا يشفى بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

    / جرح لا يشفى/

قد تشفى الجراح و تنسى

 إلا واحداً ، سائر العناء


جرح قلب عاشق ، بداخله

   سكن و طال له البقاء


سألت في المجال صديقي

و نحن في حضرة لقاء


قلت كيف حالك مع الهوى

     يا أعز الأصدقاء


أجابني بصوت هيمنت عليه

    بحة تخص البؤساء


قال مريض أنا بعشق بنت

 عفيفة من بنات حواء


قد أصابني داء العشق ، بكم

   أستغيث أيها الخبراء


من منكم يدلني على وصفة

   تشفيني من هذا الداء


مرضي عميق بالغ الحدة ، لا

  تنفع معه حنكة الأطباء


لهذا لا حل في إيجاد دواء

 أتحداكم جميعا يا هؤلاء


شفائي يكمن في من اختارها

الفؤاد و صادق عنها الذكاء


 هي الطبيب من يريح بالي

  و يمنحني فرصة الشفاء


اسألوا أصحاب الخبرة ، هم

    أدرى بقوة هذا الداء


هؤلاء عاشوه و ذاقوا منه

الحرمان و سيرورة العناء

                                           عبدالمولى بوحنين

                                                 *المغرب*

كن بالعقل بوصلة بقلم الراقي عماد فاضل

 كن بالعقل بوصلة


دَعْ كُلّ خَافِيَةٍ فَالدّهْرُ فَضاحُ

وَفِيهِ للْنّاسِ أفْرَاحٌ وَأتْرَاحُ

وَاسْلُكْ سَبيلَ الهُدَى بالّدّينِ مُعْتَصِمًا

مَا دُمْتَ فِي سعَةٍ والقَلْبُ نَضّاحُ

كَلّ الشّدائدِ يَأتِي بعْدهَا فرَجٌ

وَيَعْقُبُ اللّيْلَ مَهْمَا طَالَ إصْبَاحُ

لَا تَجْعَلَنَّ الهَوَى والنّفْسَ آلِهَةً

فالنّاسُ فِي الخَلْقِ أجْسَادٌ وَأرْوَاحُ

يَا صَاحِبَ العَقْلِ كُنْ بالعَقْلِ بَوْصَلَةً

تَهْدِي مَرَاكِبَنَا إنْ تَاهَتِ السّاحُ

وَاتْلُ الكِتَابَ كِتَابَ الحَقِّ مُنْتَبِهًا

فإنّهُ في دُجَى اللّيْلَاتِ مِصْبَاحُ

وَإنْ أردْت جنَانَ اللّه تسْكُنهَا

يَا بْنَ الأكَارِمِ فَالإيمَانُ مِفْتَاحُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

للبلد : الجزائر

غرباء في زحمة الحياة بقلم الراقية نور شاكر

 غرباء في زحام الحياة 


قصة قصيرة 

بقلم:نور شاكر 


في ساحةٍ مكتظّة بالوجوه والضجيج كانت تشعر أنّها تسير وسط حقلٍ مترامي الأطراف من البياض لم يكن البياض لونًا حقيقيًا، بل كان إحساسًا بالخواء، بتلاشي التفاصيل، وبأنّ كلّ شيء حولها أصبح بلا ملامح الناس يتحرّكون كأنّهم أوراقٌ متشابهة تتقاذفها ريحٌ خفيفة، كلماتهم متشابهة تتردّد كصدىً باهت، وابتساماتهم أيضًا، تبدو وكأنها استعارةٌ مستهلكة لمشاعر لا يجرؤ أحدٌ على التعبير عنها، بدا المكان أشبه بصلاةٍ طويلة لا تنتهي، صلاةٍ يومية يمارسها البشر بآليةٍ مفرغة من الروح، حيث لا يعلو سوى صوت التكرار

وفي وسط هذا البحر من التشابه، لمحتْه لم يكن مجرد وجهٍ آخر يمرّ من أمامها، بل كان استثناءً صارخًا مثل وردةٍ وحيدة تنبت في غير موسمها، كانت ملامحه حقيقية وبارزة، لا تخضع لقانون البياض الذي ساد المكان كان غريبًا مثلها، لا يشبه أحدًا؛ عيناه مختلفتان كأنهما تعترفان بظلٍّ لا يزول، ظلٍّ عميق يحمل قصصًا لم تُروَ بعد لم يكن في حضوره ضوضاء، بل صمتٌ يشبه الاعتراف، صمتٌ يقول:

 "أنا هنا، أرى ما لا يرونه، وأشعر بما لا يشعرون به"

لم تتردّد للحظة، وكأنّ يدًا خفية جمعت بين وردةٍ بيضاء، تائهة في بحر البياض، ووردةٍ سوداء، ترفض أن تكون جزءًا من هذا المشهد اقتربت منه بخطى ثابتة ووقفت أمامه دون أن تنطق بكلمة بدأت القصة بنظرةٍ، نظرةٍ طويلةٍ ومليئةٍ بالأسئلة، ردّ عليها هو بنظرةٍ أخرى تقول: "لا بأس، أنا أفهم."

تحدّثا قليلًا، ولكن كلماتهما كانت ثقيلة المعنى، ليست ككلمات الآخرين العابرة تحدّثا عن الطمأنينة التي يبحث عنها الجميع ولا يجدها، وعن النقاء الذي يختبئ في قلوب الغرباء تحدّثا عن حزنٍ لا يريد أن يذوب، حزنٍ يلتصق بالأرواح الحساسة كظلها، ويزيدها عمقًا وجمالًا في الوقت نفسه كان لقاؤهما قصيرًا، لا يتجاوز بضع دقائق، لكنه كشف لهما أنّ للحياة وجهين: وجهٌ صافٍ يضيء ليمنح الأمل، ووجهٌ مظللٌ يذكّر بأنّ النور ثمين وأنّ الحزن هو ثمن الوعي


كان عليهما أن ينفصلا لم يكن هناك سببٌ مقنعٌ للبقاء، ولم يكن هناك سببٌ يمنع الرحيل افترقا كما التقيا؛ غريبين وسط الزحام، ولكن هذه المرة لم يكونا تائهين عادا إلى بحر الوجوه المتشابهة، يحمل كلٌّ منهما في قلبه يقينًا بأنّ الغرباء، حتى لو اجتمعوا لحظة، لا بدّ أن يعودوا غرباء من جديد ولكن هذا اليقين لم يكن مؤلمًا، بل كان مطمئنًا فلقد اكتشفا أنّ الغربة ليست حالةً من الوحدة، بل هي حالةٌ من الوعي، وأنّ الأرواح التي ترى الظلّ والنور معًا، لا يمكن أن تضيع أبدًا، حتى لو سارت وسط حقلٍ مترامي الأطراف من البياض


لقد أصبحا الآن يملكان سرًا مشتركًا، سرّ اللقاء الذي لم يتكرر وكلما عادا إلى نفس الساحة، كان كل منهما يلتفت خلسةً يبحث عن الوردة الأخرى، ليس ليجدها

 بل ليتأكد من أنها كانت موجودة حقًا.

النار تاكل من بالجمر يلتصق بقلم الراقي مروان هلال

 النار تأكل من بالجمر يلتصق 

وأنا نديم للجمر بين الأضلاع أحترق

ليتها تضمني بشوق 

فربما بضمتها جمري ينطفيءُ....


ملأت لها الكأس بشهد عشق قد بات يسكنني

فنظرت إليَّ بقدرةٍ 

فإذا بي أنسى اسم ، قد كان الناس به تذكرني....

فمن تلك التي طافت بأرجائي...

 و بالأحلام تأتيني وتنصرف...

عطرها أشبه بجنان الحور يأسرني...

وشلال شعر على الوجنتين ينساب...

بحر من العينين قد سما ...

بلون السماء الصافية يرويني...

يتابع أنفاسي ويلهبها ....

برقة قول وبحسن أخلاقِ....

يا ويح قلبي ، ماله من صبر...

ويا ويح عقلي قد صار يشتعل

بقلم مروان هلال

كلما تمدد الصباح بقلم الراقية ندى الجزائري

 كلما تمدّد الصباح على أطراف السماء،

لمحتك تلوّح لي من بعيد،

لا كغريبٍ يعبر،

بل كظلٍ تركته ورائي ذات وداع،

وما زال يتبعني في الضوء.


أراك حين يتكسر النهار على زجاج الغيم،

وجهك يظهر فجأة في مرايا الأفق،

شفافًا، لا يُمسك،

لكنه يُربك قلبي كما لو أنه لم يفارقني يومًا.


أراك في طيّات الغيم، في زفير الريح،

وفي انحناءة الشمس قبل أن تنسحب إلى العتمة.

كأنّك لغةُ الطبيعة حين تصمت،

ومجازُ الكون حين يتوهّم العشاق.


كلما ابتعدت… رأيتك أقرب،

كلما حاولت أن أراك بعين واحدة،

انقسم الأفق إلى ألف مرآة،

كلها تعكسك… ولا تُشبهك.


فهل كنتَ هناك فعلًا؟

أم أنّ مرايا الأفق

تشتاق كما أشتاق،

وتكذب كما أكذب حين أقول: نسيتك؟


ندى الجزائري /أم مروان /

في مدح خير البرية بقلم الراقية أمل أسعد السهو

 في مدح خير البرية عليه أفضل الصلاة والسلام ❤️

________________________

_عشقتُ أكحلَ العينينِ أحمدا

     حباً عميقاً نقياً بهياً سرمدا

_وُلِدَ الحبيبُ المصطفى علم الهدى 

فأنارَ الكونَ بطلعتهِ البهيةِ وشدا 

_يامهجةَ الروحِ ياابنَ عبدِاللهِ 

ازدانتِ الدُّنيا بكَ والكونُ كله غردا 

_وجاريةٌ زفتِ البُشرى لجدِّهِ

حمدَ الله وكبَّرَ

 وأسماهُ محمدا

_وخاتمٌ بين كتفيهِ قد علا شأنه

       أزالَ دياجيرَ الظلامِ وبَددا

_سُبحان منْ أسرى بك ليلاً

وفي غارِ حراءَ نلتَ السؤددا

_ياصاحبَ الخلقِ الرفيعِ تحيةً

من قلبٍ يرجو شفاعتَك مجددا

بقلمي:

أ. أمل أسعد السهو

خلف أسوار القلب بقلم الراقي عبد الله سعدي

 خلف أسوار القلب


هناك، حيث يختبئ الصمت في ممراته الضيقة،

وحيث يعلو صهيل الأشواق المكبوتة،

يقف القلبُ وحيدًا،

يتكئ على جدارٍ من أسراره،

يخفي وجعَهُ في جيوب الظلال،

ويكتب أسماءً لم تُقَل بعد.


خلف أسواره،

تسكن العيون التي لم تجرؤ على الاعتراف،

والأحلام التي كبُرت قبل أوانها،

والحكايات التي ضاعت ملامحها بين سطرٍ وآخر.


هناك، في الداخل،

ينبضُ القلب بحذر،

كطفلٍ يخشى أن يُفتَضح دمعُه،

لكنّه مع كل خفقة…

يعلن سرًّا صغيرًا من حنينه.


خلف أسوار القلب،

لسنا سوى أسرى انتظار،

وشهودٍ على غياب،

وشعراء لا يملكون إلا الحروف،

ليُشعلوا بها ليل وحدتهم.


— ✍️عبد الله سعدي

مشت تترنح قدما بقلم الراقي بدر برادة

 مشَت تترنَّحُ قُدُما 

نحو أطيافِ ماضية

تبحثُ مرهقةً 

عن ميناءِ سلام

فربَّما تجده…

بين أحضان الخيال

إن كان في واقعها

ضرباً مِن المُحال

واقعٌ أرهقَها

أثقلَ قلبَها

أفنى عُمرها

أطفأَ سِحرها

جَعَلها ملِكةً…

على مَملكةِ الظِّلال


غَفَت تبحثُ

في ذاكرةٍ خانتها

مِن إخلاصٍ لها

عن لحظةِ اطمئنان 

عن نسيمٍ عليلٍ

بين حِممِ البُركان

عن قطرةِ ندى

على شقائق النعمان 

عن نورِ الحقِّ

في مدينةِ الأوثان

عنِ الحرية…

في معقِلِ الأغلال

[…]


من قصيدة "على غِرَّة"


#بدر_برادة

#تراتيل_عشق