الثلاثاء، 1 يوليو 2025

إذا توحد شملنا بقلم الراقية فريدة الجوهري

 إذا توحَّد شملنا


من يقذِفُ التاريخ نحو المزبلةْ

يكفي العروبةُ من رُهاب الأسئلةْ


من يشتري الحكَّام مع أذيالهم

فيُثيرُ في سوقِ النُّخاسةِ بلبلةْ


من يسرُقُ الكرسيَّ مع رَكَّابِهِ

وهمُ الكراسي من صميمِ المُشكلةْ


قد كنتُ أقسمتُ اليمينَ على يدي

صوتُ الحقيقةُ في القريضِ مُجلجلةْ


أقلاميَ الحمراءُ يعصُرُها دمي

فتشنُّ حرباً بالمواجعِ مُثقلةْ


حزنٌ تفجَّرَ من عيونِ محابري

فالٱهُ ثكلى والمشاعرُ أرملةْ


وصراخُ أطفالٍ تكدَّس جرحهُم

فالأرضُ تنزِفُ والرياحُ محمَّلةْ


رقصَ الصديدُ على رُفاتِ عروبةٍ

في صدرِها صمتَ القبورِ الماثلةْ


يا أُمَّةً خجِلَ الزمانُ لخزيها

تقتاتُ ميراث الدهورِ الٱفِلةْ


نحن الذينَ إذا توحَّدَ شملَنا

بدم الأعادي كم كتبنا أمثلةْ


فريدة الجوهري /لبنان

بين بيننا بقلم الراقي زينة مرزوق

 .....بين بيننا ....


حقا تلك هي الحياة ...

ممتدة من الوجود إلى الممات 

دموع العاشقين لا ترى...

ودموع الخاشعين سراب ..

أبجدية عمياء...

صلاة وتسبيح وبكاء....

ويقين ظاهر يا ترى!!

وهمهمة في الصدور...

وحكايات تلو الحكايات 

وصمت يحكي الكثير...

لحديث معتق منذ زمن ..

 نبض قلبك بين السطور 

والقدر يصبح ترنيمة...

لحظات تبارك لنا وتمضي 

وأيام تكتب لنا لحن عذاب 

بالأناشيد أستقبلك يا حظي 

ولكنك تعيس وعنيد...؟!

وجودك ليس محض صدفة 

فالحياة ليست لعبة...

كتب الكتاب وانتهى ...

وقد أدركت الطريق إليك ..

أنتظر في كل حين وحين 

وفي القلب شعور نبيل...

وأغنيات وقصائد وتراتيل 

وفي صدري أكبت التنهيد ..

أسمع صوت حشرجة 

ولكنني لا أريد...لا أريد...

كيف لا والسحر في الوريد 

ماذا أقول؟ ثم أبدأ التصوير

وكيف أغدق الوصف الجميل 

وأنادي الحروف لأصير...

شاعرة تكتب بحروفها ما تريد 

حروف الغزل تتغزل بك...

والمضمون عجيب وغريب 

والخيال يأخذني إلى بعيد...

بساط الأحلام للصابرين..

لمن عاشوا عصور الوصف..

واعتادوا على سماع النحيب 

يعيش ألف عام ..ذلك الشعور

ولا تراه جوارحي فمن المجيب !!!

بقايا سحر رمادي يجوب...

كلما قرأت سطرا أستغيث 

وأظل أطلب المستحيل...

مجرى النهر تغير منذ قليل 

فلماذا تتركني على أعتابك ؟؟

والدمع في العينين يفيض ..

وسدرة الشوق في المنتهى

 ساكنة ولا تريد...لا تريد...

والزمن زمن التعذيب...

اختصر بسرعة ذلك الطريق 

واتبع خطاك وأكتفي...

بك عاشقا يسبح في عالمي 

وبين حنايا القلب العنيد...


       بقلمي زينة مرزوق

ما نفع دمعك بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( مانفعُ دمعِكَ ) بسيط

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

كَمْ خابَ ظَنٌ بكم والكَدُّ والأَلَمُ

فاعزِفْني لَحناً على النّاياتِ يانَغَمُ

صَبا المَقامات يُشفي من به شَجَنٌ

نَهباً فؤاديَ بالأفراحِ يُرتَسَمُ

أَضحَكتُ سِنّكَ صُغتُ المُهلكاتِ هَنا

وأَنتَ تَضحَكُ حينَ القلبُ يُقتَسَمُ

في روضِ روحيَ أُسَكَنتُم على نَهَرٍ

والقَلبُ دَربٌ و كم داسَت به قَدَمُ

أَثلجتُ صَدرَكَ يومَ الناسُ في حِمَمً

و أنتَ في بهجتي الخِذلانُ والسَّقَمُ

ستّونَ عاماً عِجافاً ليسَ يَهزِمُني

إلّا حَبيبٌ على قَهري له هِمَمُ

مابالُ دُنياكَ فضلٌ لا وفاءَ لهُ

وليسَ يُحجَبُ عنكم في الهَنا كَرَمُ

لا تَجرَعْ المُرَّ إنِّي قد كَلِفتُ بِهِ

من نَحلِنا عَسَلٌ من خيرُنا غَنَمُ

صَبراً فؤاديَ جَمعُ النَّجمِ غايتُنا

نَسعى حَثيثاً وما زَلَّتْ بِنا قَدَمُ

أينَ الشَبابُ ودَربي كُلَّهُ عَثَرٌ

أَينَ البَصيرةُ إِنْ شاعَتْ بنا التُّهَمُ

أسرَجتُ خَيليَ في السِّتينَ من وَهَنٍ

فاللّهُ يُرجى وبالرَّحمنِ يُعتَصَمُ

ما نَفعُ دَمعِك والأَجسادُ قد مُزِقَت

أو هانَ سَيفُكَ والأركانُ والعَلمُ

إِنّي سَئمتُ مَواعيداً تُقَطِّعُها

وَحشٌ عليَّ وفي مَيدانِنا عَدَمُ

أينَ السِّلاحُ الذي جَرَّبتَهُ بِدَمي

يومَ العُداةُ على رَوضاتِنا أُمَمُ

لا تَشغَلْ البالَ في ماضٍ مَضى أَبَداً

واستَقبلِ المَجدَ بالأَرواحِ يا نَدَمُ

الإثنين 30 - 6 - 2025

عنقاء الروح بقلم الراقي د.ساهر الأعظمي

 .

عنقاءُ الروح………. بقلم ....د..ساهر الاعظمي

يا أيها الروحُ، كمْ فيكَ منْ صَخَبِ

ترنو إلى النّورِ منْ أقصى بلا كَرَبِ

تصمدُ للأرياحِ، لا تهابُ عاصفةً

تبني صروحَ العلى منْ وهجِ اللّهَبِ

إنْ مسَّكَ اليأسُ، أوْ داهمَكَ فزعٌ

فصوتُ قلبكَ أقوى منْ رياحِ العَطَبِ

أنتَ الذي فيكَ سرُّ الكونِ مُنطويًا

والفجرُ يسعى إليكَ، فاهزمِ الرَّهَبِ 

انهضْ كعنقاءَ منْ رَمادِكَ العالي

واكسرْ قيودَ الوهمِ، وامضِ نحو الصَّبَبِ

لا شيءَ يثنيكَ عنْ حلمٍ زرعتَهُ

إلاّ خنوعٌ يُردّي الروحَ في التَّعَبِ

فلتعلُ أصواتُنا، ولتحيا فينا هِمَمٌ

نحيا الكرامةَ في عزمٍ وفي أَدَبِ

هذي الحياةُ جهادٌ، فاحملوا قلمًا

واكتبوا التاريخَ نورًا فوقَ كلِّ السُحُبِ

..د..ساهر الاعظمي

طيف وظلال بقلم الراقية زينب ندجار

 طَيْفٌ وَظِلَالٌ


كَأَنِّي فِي رِحَابِ الإِشْرَاقْ

وُرُودُ نَبْضٍ تُبَدِّدُ الظُّنُونْ

تُبْعِدُ الضَّيَاعَ عَنِ الأَشْوَاقْ

كَأَنِّي الدُّعَاءُ الْخَفِيُّ الْحَنُونْ

فِي لِقَائِهِ يَتَشَكَّلُ وَجْدِي

يَتَّسِعُ الْعِشْقُ وَيَنْهَدُّ شَكِّي

يُطِلُّ الْيَقِينُ مِنْ سَرَادِيبِ السُّكُونْ

رَأَيْتُهُ أَبَدًا يُبْعِدُ أَسَايَ...

لَا، بَلْ رَأَيْتُهُ فِي كُلِّ الْمَرَايَا

يُضِيءُ بِرُوحِهِ وَجْهَ دُنْيَايَ

يَكْتُبُنِي بِأَبْجَدِيَّةٍ فِي سَمَاهْ

وَتَسْكُنُنِي رُمُوزُ دُنْيَاهْ

إِذَا مَا تَنَفَّسَ عِطْرُهُ ذَاكَ الْخَيَالْ

تَجَلَّتْ عَلَى شُرُفَاتِهِ تَفَاصِيلُ الْجَمَالْ

وَبِلَمْسَةٍ مِنْ يَدَيْهِ اهْتَدَيْتُ

إِلَى مَا وَرَاءَ الْحُرُوفِ وَالظِّلَالْ

كَأَنَّ مَاءَ السَّرَائِرِ حِينَ تَدَلَّى

فَجَّرَ بِالْعِشْقِ عُرُوقَ الْجِبَالْ

أَنَا فِيهِ... وَهُوَ فِي أَيِّ كَوْنٍ

وَفِيَّةٌ لَهُ فِي التَّجَلِّي وَالْوِصَالْ

أَسْرِي مِثْلَ التَّرَاتِيلِ سِرًّا

فَيُحْيِينِي لَحْظُ الرُّؤَى وَاللَّيَالْ

تَلَاشَى وُجُودِي... فَلَا مِنْ بَقَايَا

وَلَا مِنْ مَسَافَةٍ... وَلَا مِنْ سُؤَالْ

لَقَدْ صِرْتُ نُقْطَةَ ضَوْءٍ تَهَامَتْ

بِمِحْرَابِ عَيْنَيْهِ... صَمْتًا، بَلْ إِجْلَالْ

دَعَوْتُهُ... مَا بَيْنَ طَيْفِي وَظِلِّي

فَجَاءَ... كَأَنَّهُ سِرُّ الْجَمَالْ

فَلَا أَنَا مِنِّي، وَلَا أَنْتَ أَنْتَ،

سَكَنَّا مَعًا... فِي مَقَامِ الْوِصَالْ...


            زينب ندجار

                المغرب

الكلمات بقلم الراقية نور شاكر

 ¶ الكلمات ¶


ثمة كلمات مطوية بين صفحات الذكريات،

كلمات تحتفظ بعبقها الفواح،

حبيسة الصدر، تنبض بمعانٍ لا تُقال.

ليست كالكلمات العادية،

لو أُطلقت من شفاهنا،

لأحدثت في الكون تغييرًا يبهج الأرجاء،

لكان الكون يعبق بأنغامها، ويغني بألحانها.

كلمات حبيسة الروح،

كلمات صادقة، ومشاعر أصدق.


لو خرجت من أعماقنا،

لكانت أولى بنقل السلام إلى هذا الوطن.

لو تُنطق بها ألسنتنا،

لكنا دفنا الحرب وأهلها في زمنٍ مضى.

لكن ثمة كلمات حقيقية،

تعجز حتى عن وصف ما يختلج في قلوبنا.


كلمات جميلة، رائعة، ملفتة، مبهجة، مسعدة...

لكنها لا تخرج إلا لمن يستحقها.

الكلمات الصادقة، النقية، الطاهرة،

ليست كالبشر الذين يبددون أنفسهم بلا وعي،

بل تنتظر من يُقدّرها،

من يَحفظها كذكرى حية،

ليست مجرد كلام يندثر في الهواء.

فهي لا تموت، ولا تتيبس على شفاهنا حينما تخرج،

إلا إذا تلقّت الخيبة والخذلان.


كلماتنا الصادقة تستحق أن تعيش في زمن السلام والأمان،

لكنها لن تجد سبيلًا للانطلاق في زمن الغدر،

وموت الضمائر، والخيانة،

وفي زمن الخداع والمزيفين،

أولئك الراحلون، المؤقتون، القاتلون لكل ما هو جميل وحي.


 نور شاكر

اراشيف 2022

غريب أنت بقلم الراقية سماح عبد الغني

 غريب أنت 

أيها الساكن فى حروف كلماتي 

غريب أنت گأنك أقرب لذاتك 

غريب أنت وقد وثقت بك ولا أعلم 

هل أخطأت أم أني على صواب

وثقت أم أنى أهذي ؟!

حاولت الابتعاد عنك 

ابتعدت وابتعدت عن كل درب 

تسلكه ومضيت أهرب وأمشي

غريب أنت لكنك الأقرب لقلبي 

كلما حاولت أن أكتب 

أكتب فيك قصيدة حبي 

غريب أنت كلما حاولت 

أن أتصنع اللامبالاة

ولا أقترب من سطور شعرك 

أراني أقترب أكثر فأكثر

كأن حروف القصيدة كتبت لأجلي 

غريب أنت لكنني إلى غربتك رحال 

وإلى الترحال أشتاق وأمضي

لحالة حب تجري فى شريان قلبي

بقلمي سماح عبد الغني

لك وحدك بقلم الراقي خالد أحمد مصطفى

 💖 لكِ وحدكِ


✍️ إهداء:


إلى كلِّ زوجةٍ كانت لزوجها وطنًا… حضنًا إذا ضاقت الدنيا، وملاذًا إذا شحّ الأمان، وابتسامةً تُنبت في قلبه ربيعًا لا يذبل.

إليكِ… يا من تسري خُطاكِ كالدُّعاء، وتُضاء بكِ الأمسيات، يا مَن كنتِ الحكاية والصّمت، والمأوى والكلمة الأخيرة…

هذه القصيدة — بكل نبضها — لكِ وحدكِ.


يا نَبْضَ عُمْرِي، وَالمِدَادُ مَصَارِعُ

أرخى الأسى، فالقلبُ لا يَسْلاكِ

فيكِ ابتدأتُ الحبَّ رَيَّانَ الدِّما

وتعلّقتْ أوصالُه بِصَفَاكِ

قد كان صمتي في الغرامِ حكايةً

حتى نطقتُ بوجدهِ لِرُؤاكِ

تبدو خُطاكِ على المدى مُتَهادِيَةً

كالرُّوحِ تَسرِي في المساءِ سَناكِ

وإذا ابتسمتِ تناغمتْ أوتارُ دهري

وغنّى الطيرُ في أعماقي

أهوى الوجودَ لأنّ فيكِ أصالتي

وأُعيدُ ذِكرى الوصلِ من ذِكراكِ

أُصغي لِصَمتِكِ، فالزّمانُ يُرَتِّلُ

قيثارةَ الصّبِّ الذي يَهواكِ

كم نَجمَةٍ سَألتْ فؤادي عنكِ في

ليلِ الحنينِ المُشتَهى بِهَواكِ

قد عِشتُ فيكِ كأنني مُتَعَلِّقٌ

بِذُرَى الجَمالِ وَلَمحَةِ العُشَّاقِ

كُلُّ الحُرُوفِ تَذُوبُ فيكِ وَتنثني

لا تَهجُري، فالقلبُ لا يَنسَاكِ


🔖 بأحرفٍ من نبضي... ومِدادٍ من قلبي... وصدقٍ لا يُنسى... أُوقّع:


✒️ خالد أحمد مصطفى

يشكو الفراق بقلم الراقي طاهر السعدي

 .....يشكو الفراق..........

تاللهِ إنّي به هيمانُ معترفُ 

أحبهُ وأُعاني ما أُعانيهِ


أنفاسُ روحي من الأشجانِ قد خُنِقَت

وليس لي بعدها روحٌ تناديهِ 


لكنّها وحدَها الأقدارُ باقيةٌ 

وكلُّ أمنيةٍ صارت تُلاقيهِ 


يشكو الفراقَ وقد أعطيتُهُ قُبَلًا 

عطفًا وإن كان حبي سوف يَشفيهِ 


وقلبي الفارغُ المكلومُ أحملهُ 

وفي الضلوعِ جروحُ النارِ. تكويهِ 


والشوقُ كالسُّحبِ تمشي في مداربِها

فيمطر القلبُ زهرًا في مجاريهِ


والبيتُ كالوتَرِ المجروحِ نعزفُهُ 

لحنًا وليس سوى الأحبابُ تُغنيهِ


مالي أراها دموعَ النارِ نازلةٌ 

فلتخبروهُ بنفسي سوف أَفديهِ


أهيمُ فيهِ وأهواهُ وأعشقُهُ

في كلِّ ثانيةٍ قلبي يُناديهِ


الدمعُ يفضحُ ما بالعينِ من شغفٍ

والنبضُ يكشِفُ مابِالقلبِ أُخفيهِ 


يشكو إليَّ برفقٍ لا أودّعهُ 

مُعلَّقًا بي وحولي كلّ أهليهِ


وكان كالطائرِ المبلولِ مرتجفًا 

خوفًا من البينِ أنِّي لا أُلاقيهِ


هممتَُ أهمسُ سرًّا في مسامعهِ

ففاضت العينُ حزنًا من بواكيهِ


وددتُ أنزعُ روحي لاتفارقهُ 

والقلب أحبوهُ لولا أنهُ فيهِ 


فما تخلّيتُ عنهُ حيلةً أبدًا

مالي سواه بماضيهِ وآتيهِ


ماخاب عبدٌ بحبلِ اللهِ معتصمٌ 

والرزقُ في اللوح محفوظٌ سيأتيهِ


وأنت أنت الذي بالشعر أقصدهُ

 مالي سواكَ أناجيهِ وأعنيهِ 

بقلم/الأستاذ/طاهر السعدي

ظنون خائبة بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 ظُنونٌ خائِبَة


ها أَنتَ تُخبِرُني بما لَم أُخبِرَكْ

عَمّا يَدورُ وما جَرى كَيْ أَسأَلَكْ


أَتَظُنُّ أَنّي لا أَرى، أَو أَنَّني

لَم أَدرِ أَنَّكَ مَن تُداري مَنجَلَكْ


لا، لا، وكَلّا، أَيُّها الجاني الَّذي

قَتَلَ الطُّفولَةَ، إنَّ صَبريَ يُمهِلَكْ


عَلَّكَ تَعودُ إلى الصَّوابِ وتَنتَهي

عَن كُلِّ جُرمٍ صارَ فِعلًا مَنهَلَكْ


وتُصِرُّ أَنَّ الأَرضَ أَرضُكَ، والَّذي

خَلَقَ الأَنامَ يَرى حَقيقَةَ مَؤولَكْ


أَنتَ الغَريبُ بِكُلِّ أَرضٍ، أَنتَ مَن

زَرَعَ الخِلافَ، ولَم أَجِدْ مَن يَسأَلَكْ


مَن أَنتَ حتّى تُزهِقَ الأَرواحَ؟ مَن

بِالقَتلِ والتَّهجيرِ فينا خَوَّلَكْ؟


ولِمَ تُراوِغُ في السَّلامِ وتَبتَغي

أَرضًا بِأَكمَلِها تَقبَّلُ مِعْوَلَكْ؟


وتُريدُ أَهلَ الأَرضِ قَومًا تَرتَجي

رَحْمَاكَ فيهم حينَ حُرٍّ يَخذُلَكْ


هَيْهاتَ أَن تَلقى الأَمانَ بِمَوطِنٍ

أَحرَقتَهُ حِقدًا بِغِلظَةِ أَنمُلَكْ


وتَظُنُّ أَنَّكَ فارِسٌ؟ كَلّا، فلَنْ

تَحظى بِنَصرٍ، أَنتَ مَهزومٌ هَلَكْ


وغَدًا سَتَرحَلُ مُثقَلًا بِالدَّمِّ مِن

أَرواحِ قَومٍ ماتَ فيها مَأمَلَكْ


آمِنَة ناجِي المُوشَكي

اليمن، ١ يوليو ٢٠٢٥م

إذا توحد شملنا بقلم الراقية فريدة الجوهري

 إذا توحَّد شملنا


من يقذِفُ التاريخ نحو المزبلةْ

يكفي العروبةُ من رُهاب الأسئلةْ


من يشتري الحكَّام مع أذيالهم

فيُثيرُ في سوقِ النُّخاسةِ بلبلةْ


من يسرُقُ الكرسيَّ مع رَكَّابِهِ

وهمُ الكراسي من صميمِ المُشكلةْ


قد كنتُ أقسمتُ اليمينَ على يدي

صوتُ الحقيقةُ في القريضِ مُجلجلةْ


أقلاميَ الحمراءُ يعصُرُها دمي

فتشنُّ حرباً بالمواجعِ مُثقلةْ


حزنٌ تفجَّرَ من عيونِ محابري

فالٱهُ ثكلى والمشاعرُ أرملةْ


وصراخُ أطفالٍ تكدَّس جرحهُم

فالأرضُ تنزِفُ والرياحُ محمَّلةْ


رقصَ الصديدُ على رُفاتِ عروبةٍ

في صدرِها صمتَ القبورِ الماثلةْ


يا أُمَّةً خجِلَ الزمانُ لخزيها

تقتاتُ ميراث الدهورِ الٱفِلةْ


نحن الذينَ إذا توحَّدَ شملَنا

بدم الأعادي كم كتبنا أمثلةْ

الاثنين، 30 يونيو 2025

دع التقاعس بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 دَعِ التّقاعُسَ


قَناعةُ المرْءِ في دُنْياهُ إيمانُ

وخيرُ فعْلِهِ في تَقْواهُ إحْسانُ

وكُلُّ فعْلٍ عنِ الخَيْراتِ مُبْتَعدٌ

فانّ معناهُ عنْدَ الفَهْمِ خُسرانُ

يا راجِياً رَحْمةَ الرّحْمان مُقْتَرباً

إنّ التّقَرُّبَ بالإحْسانِ عُنوانُ

دعِ التّقاعُسَ في الخَيراتِ تَطْلُبُها

فلنْ يَفوزَ بما يَرْجوهُ كَسْلانُ

وكُنْ لَبيباً بحَبْلِ الله مُعْتَصِماً

فالعِلْمُ نورٌ وجَهْلُ النّاسِ بُهْتانُ


حُبُّ العُلومِ بِحُبِّ اللهِ يَكْتَمِلُ

والعِلْمُ رافِعَةٌ يَرْقى بها العملُ

تَسْمو العُقولُ بِحُبِّ العِلْمِ إنْ عَزَمَتْ

فلا فُتورٌ ولا ضُعْفٌ ولا وجَلُ

هذا بلاغي إلى الإنْسانِ أنْقُلُهُ

فيهِ البيانُ وفيهِ النّورُ والأمَلُ

وما يُفيدُ فإنّ اللهَ يَسّرَهُ

إنّ التّعَلُّمَ بالإنْسانِ يَنْتَقِلُ

خُذْها إليكَ بِنَبْضِ القَلْبِ قدْ كُتِبَتْ

تِلْكَ السُّطورُ إلى الوَهّابِ تَبْتَهِلُ


محمد الدبلي الفاطمي

على مذبح الحقيقة بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------{ على مذبح الحقيقة }----------*

أبحرنا في التهور بلا حدّ والقليل منا لا يـبحرُ

راق الفساد والنفاق والاستهتار يتفاقم ويـكبرُ

وعن الصدق لا تسأل فالكذب يعلو ولا ينكسرُ

وعلى مذابـح الحقيقة نصلّي ونبتهل ونستغـفرُ

هذا زمن التكفير والتفجير تحت راية الله أكبرُ

هانت القيم والعاجز من لا يُجيد الخدع ويَغـدرُ

الجمـيع يُكبّر ولا أحد يحترم من أخذ فيه الكبرُ

فلا أحدٌ على صوابٍ أو سداد فـيما يودّ ويفـكّرُ

فالمسلمُ يفـتك بالمسلم والأقـوى من أخـيه يثأرُ

وأمسى المسلم إرهابيّا والمؤمـن كالشاة يُـنحرُ

فالارهابي يهيم بالقـتل والتدمير وقلـبٍه مـتحجرُ

لقد أمسى لِكُلّ دينُهُ وليس ثمّةَ من يخجل وينكرُ

الطيّب بمكارمه يشقى والفاجر بفسوقـه يفـخرُ

ساء لدينا الظن والتّدَبّـرُ والعمل نادرًا ما يُثـمرُ

نهج الظـلم مفتوح بلا حدود ونهج الحق مُقـفـرُ

فطوبى للماسك بتلابيب الأحلام ولازال ينتظرُ

وعلى الرغم سنقاوم مهما طال واشتد التجـبّرُ

وسينقـشع الظلم والقهر وسيرحل الهم الأغـبرُ

*-----{ بقلم الهادي المث

لوثي / تونس }-----*