الأربعاء، 30 أكتوبر 2024

حوار الملائكة بقلم الراقي وديع القس

 حوار الملائكة.. !.؟؟ شعر وديع القس

/

قدْ غزوتَ الكونَ في حبٍّ براء ِ

قدْ أقِمتَ العدلَ قانونَ السَّماء ِ

/

تنحنيْ كلُّ الرّؤوسُ ، في خنوعٍ

تحتَ أنعالِ الطفولاتِ البرَاء ِ

/

قطِّعِيْ الأصفادَ يا بنتَ الأصولا

أنَّكِ الحرَّةْ ، بميراثِ الإبَاء ِ

/

سيّدُ الأكوانِ لا يرضى بضيم ٍ

كيفَما حلّتْ هوانَ الجبناء ِ..؟

/

كسِّرِيْ الأغلالَ مرفوعَ الجّبينا

أنتِ مجدٌ ..أنتِ تيجانُ الوفاء ِ

/

حطّمِي قيدَ الجبان ِ ، في صمودٍ

واصرَخِيْ بالحقِّ في وجهِ القضاء ِ

/

أنّكِ الأسمى دماءً وعروقاً

أنَّكِ ..بنتُ الحرائرْ بالدّماء ِ

/

قدْ وُلِدتِ ..منْ دماءِ الواعدِينا

قدْ تربّيتِ ، بإكرام ِالعطاء ِ

/

إِفرَحِيْ فالقيدُ رمزٌ للعبيد ْ

هلِّلِيْ فالحرُّ دوما ً بالعلاء ِ

/

قدْ سرَقتمْ حلمُنا في غفلةٍ

والضّمائِرْ أصبحتْ ذِلّ الوباءِ

/

قدْ غرزتمْ سُمّكمْ عمقَ الضّمائِرْ

لمْ يكنْ في قلبِهَا حسُّ الحياء ِ

/

أينَ أنتمْ من جراحاتِ الطّفولةْ

أينَ أنتمْ من عقوباتِ السَّماء ِ..؟

/

إنَّكمْ عميانُ قلبٍ وعيونٍ ِ

بعْتُمُ الأخلاقَ رِخْصَ الضعفاءِ

/

طفلةٌ صارتْ إماءً وعبيداً

والطفلْ يغفوْ على شطّ ٍِ الدّماءِ

/

قبَّحوا فينَا الطفوله ْ ، والبراءهْ

ثمّ خلَّونَا شريداً للوباء ِ

/

تاجَروا في جسمِنَا الغَضِّ رخيصاً

تائهينَ ، تحتَ أرحامِ الجّفَاء ِ

/

وصغار النفسِ لازالت تساومْ

فوق أنهار الدماءِ ، بالصّفاءِ

/

غيّروا حبَّ الحياةِ ، لمماتٍ

بدَّلُوا طعمَ الوجود ِ ،بالفناءِ

/

كيفمَا دارَ الزّمانُ في وبالٍ

عزَّةُ الأحرارِ تبقى كالضّياءِ

/

غيمةُ الصّيفِ ، سحابٌ عابرٌ

كيفَمَا كانتْ .. زوالا ً بانتِهاء ِ

/

والدِّماءُ الصّافياتُ سوفَ تبقى

لا تعكِّرْهَا ..جراثيمُ الفَناءِ

/

إنَّنِيْ.. إبنٌ لتاريخي وشمسي

إنَّنِيْ ..إرثٌ لوعدِ النبلاء ِ..!

!.؟

وديع القس ـ سوريا

بحر الرمل

Gefällt mir

Kommentieren

Teilen

آه من عينيها بقلم الراقي محمد السيد سعيد يقطين

 آه من عينيها


لا تقترب من عينيها

فالقلب قاهرٌ متسلّطٌ

 فتموت عشقا بسحرها

          وبالجنون

             و

طوبى لقلبي من هواك

فقد نجا

يا كل أحلام 

باتت سرابا من جفا

لا تحزني يا نفس إن ضاع الهوى

ورفيق دربك خانك

وشربت من كفيه

كأس الردى 

وتصرخين تألما

وفراقك عنه مغنما


جاءت هي

بدموعها ورموشها

         مجنونة 

 تظنني أحبها

يا ويح نفسي من هواها ومكرها

 أن جاء يوم صدقتها 

يا ويلتي من سهدها

ومن عذابي وعشقها

أدمنتها

صارت حياتي ملكا لها

ولا فكاك إلا إليها ولأجلها

يهواها قلبي يجلها

ولا أظنه قد نسي 

ولن يعيش بدونها

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر

قصيدة كل العرب بقلم الراقي الأثوري محمدعبدالمجيد

 **قصيدة كل العرب**


علَّمَتْنا الهزائمُ الطَّويلةُ

ألا نُصَدِّقَ زعيمًا حينَ يَخْطُبُ

ولا نَنْحَني لمَلِكٍ أو أَميرٍ غيابٍ

يبيعُنا تحتَ ستارٍ من وُعودٍ كاذبةٍ

وسَماءٍ من شِعاراتٍ خاويةٍ.


كانوا يقولونَ: "سَنَبْني الأوطان!"

فأذَلّوا الكرامةَ، وسَحَقوا الأملَ،

باعوا أرضَنا، وحَطّموا حُلْمَنا

سقَطوا كورقٍ مُصفرٍّ في مَهبِّ الرِّيحِ،

تَذْروهم العَواصِفُ دونَ أَثَرٍ أو حياءٍ.


تاريخُنا صَفحاتٌ مَكْتوبةٌ بالأَلَمِ

وحاضرُنا كابوسٌ من خيانةٍ وظلامٍ،

لكنْ في صُدورِنا شَرارةٌ لا تُخْمَدُ

تُغَذّيها دُموعُ الأُمَّهاتِ،

ونَبْضاتُ قَلْبٍ لا يَنْكَسِرُ.


نَحْنُ أَبْناءُ الهزائمِ، أَبْناءُ الجِراحِ،

كَتَبْنا حِكايتَنا بِمِدادِ العِزَّةِ،

وحينَما ظَنّوا أنَّ صَوْتَنا خَمَدَ،

كُنّا نَكْتُبُ أَمَلَنا في كُلِّ حَجَرٍ،

ونَزْرَعُهُ في كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْضِنا.


نَحْنُ الطوفانُ في زَمَنِ الاستِكانةِ،

نَحْنُ مَنْ سَيُعيدُ لِلْعَرَبي وَجْهَهُ المُشْرِقَ

سَنُضيءُ الدَّرْبَ حينَ يُخَيِّمُ صَمْتُ الخائِفينَ،

وسَنُنادي بِاسْمِ الحُرِّيَّةِ حينَ يَتَوارى الجُبَناءُ،

فَنَحْنُ أَبْناءُ الغَدِ، وحُمَاةُ الكرامَةِ،

ولا مُسْتَقْبَلَ يُبْنى في ظِلِّ مَنْ باعَنا بالأَمْسِ.


- الأثوري محمد عبدالمجيد. 30/10/2024

طائر الواق واق بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 طائرُ الْواقْ واق


أخْرَجْتُمونا وسلَبْتُم عُشَّنا

مِنْ بَعْدِ أنْ وَأَدْتُمْ عَيْشَنا

يا وَيْحَ قلبي قدْ فَرَشْنا صَدْرَنا

فَتنْهَبونَ تَخْتنا وفَرْشَنا


ما ذَنْبُنا يا هلْ تُرى كيْ نُقْتلا

فِراخُنا هلْ خُلِقَتْ كيْ تُؤْكَلا

إنَّ لَكُمْ شَهِيَّةً لا تَشْبَعُ

فَتَرْفُضونَ الذَّبْحُ أنْ يُؤَجَّلا


كيْفَ إِذًا نصْبو لإيقافِ الرّدى

والْعَدْلُ لا يحْكُمُكُمْ أَوِ الْهُدى

نُقيمُ أَعْشاشًا لنا فَتُهْدَمُ

ودونَما حقٍ عَليْنا يُعْتَدى


وَكَمْ مِنَ الأطيارِ تَغْفو حوْلَنا

يُقالُ إِنَّهُمْ أَشِقّاءٌ لَنا

لَهُمْ عُيونٌ إِنَّما لا تٌبْصِرُ

تبًا وَسُحْقًا خِلْتُهُمْ أَبْطالَنا


وَخِلْتُهُمْ يا وَيْلَتي حُماتَنا

مهما أطالَ الْمُعْتدي شَتاتَنا

لمْ أدْرِ أنَّ إخْوَتي لنْ يَدْفِنوا

مِنْ ذُلِّهِمْ وَجُبْنِهِمْ رُفاتَنا


يا أَيُّها الْواقْ واقُ لنْ ترْدَعَنا

مخالِبُ الظُّلْمِ وَلنْ تِمْنعنا

مِنَ الْبقاءِ في حِمى أعشاشَنا

وَلْتَعْلَموا الْبطْشُ لنْ يُخْضِعَنا


وَلْتَعْلَموا هذا الأَزيزُ الْمُرْعِبُ

حتى الفِراخَ بيْنَنا لا يُرْهبُ

وَسِرْبُكُمْ مهما طغى سيَرْحَلُ

والعدْلُ يوْمًا حَقَّنا سيَكْتُبُ


وَلْتَنْتٍفوا ريشاتِنا وَلْتَسْلَخوا

جُلودَنا فَلَحْمُنا لا يُطْبَخُ

سَتَسْتَعيدُ ريشَنا وَلَحْمَنا

وَبيْضُنا على المَدى يَفَرِّخُ


إنّا سَنعْلو رُغْمَ بَطْشِ الْواقْ وَقِ

رُغم هَوانٍ لِيَمامٍ مُطْلَقِ

وسَوْفَ ننْمو ثُمَّ نسْمو للْعُلا

رُغْمَ سُباتٍ لِطُيورٍ مُطْبِقِ

د. أسامه مصاروه

عزف أناملي بقلم الراقية ليلى كو

 ((عَزف أناملي ))

حينما عَزَفَت أَنامِلي بالحُروفِ،

تَفَتَّحَت أمامي أبوابٌ من الزَّمَنِ،

كَأَفْكارٍ تَتَراقَصُ في مَهَبِّ الرّيحِ،

تَتَسَرَّبُ عَبرَ ثَنايا الرُّوحِ،

تَرسُمُ ظِلالًا على جُدرانِ الذّاكرةِ،

وتَحتَ كُلِّ قَمَرٍ،

تَحتَ كُلِّ نَجْمَةٍ،

تولَدُ أَسْئِلَةٌ عَميقةٌ،

تَتَسَلَّلُ إلى القَلْبِ كالنُّورِ،

تَستَفِزُّ جِراحاتِ المَضِيِّ،

وتُوقِظُ الأشواقَ المَيتةَ.


في كُلِّ حَرْفٍ،

أَجِدُ نَبْضَ الإنسانيّةِ،

أَرى مَآسيَ الفَقدِ،

وأَعْراسَ الأملِ،

مُشَتَّتَةً بين الأَبعادِ،

كَأَنَّها مَلْحَمَةٌ من الذِّكرياتِ،

تُعيدُ تَشْكيلَ العالَمِ،

تَنسِجُ خُيوطَ الوجودِ،

بأَلوانٍ من الألمِ،

وضوءٍ يَسرِقُنا من ظُلمةِ الوِحْدةِ.


أُبْحِرُ في بَحارِ المعاني،

أَغوصُ في عُمْقِ الوجودِ،

أُدْرِكُ أنَّ كُلَّ كَلِمةٍ هي حَياةٌ،

وأنَّ كُلَّ سَطرٍ هو صَرْخَةٌ للرُّوحِ،

تُنادي بَبَحثٍ دائمٍ عن المَعْنى،

تَسْأَلُ الوجودَ عن غايَتِه،

فَهَلْ نَحنُ فِعلاً هُنا لِنَتَعَلَّمَ؟

أَمْ أنَّ الحَياةَ مُجرَّدُ لَحظاتٍ عابِرةٍ،

تَسيرُ كالسُّحبِ في سَماءٍ عاتِية؟


أَكْتُبُ،

لأُجَسِّدَ الصِّراعَ الأَبَدِيَّ،

بَينَ الحُلْمِ والواقِعِ،

بَينَ الطُّموحِ والخَيْبةِ،

كُلُّ حَرْفٍ يُحَرِّرُني،

يَسْمَحُ لي بِالتَّساؤلِ،

بأنْ أكونَ،

بَينَ ضَجيجِ العالَمِ وصَمْتِه،

بَينَ صَرَخاتِ الفَرَحِ وأَنينِ الألَمِ،

أَكْتَشِفُ أنَّ الكِتابةَ

لَيسَتْ فقط تَعبيرًا،

بَلْ هي ثَوْرَةٌ على الوُجودِ.


وحينَما تَنْتَهي أَنامِلي،

تَتَسَلَّلُ لَحظَةٌ من الهُدوءِ،

كَأَنَّ الكونَ يَنْصِتُ إلَيَّ،

أُدْرِكُ أنَّ كُلَّ ما كَتَبْتُهُ

كان صَدًى لأَصْواتٍ داخليّةٍ،

أنَّ الحياةَ لَيسَتْ إلّا نُصوصًا مَكتوبةً

بِخُطوطٍ غَيرِ مَرئيّةٍ،

وأنَّني،

كالناسِ جميعًا،

أَبْحَثُ عن المَعْنى

في فَوْضى الكَلِماتِ،

في سُكونِ اللَّيْلِ،

بَينَ الحُروفِ،

وفي كُلِّ نَبْضةٍ من القَلْبِ.


(((ليلى كو)))

تمضي بي الأيام بقلم الراقي عامر زردة

 تمضي بي الأيام بينَ جميلةٍ 

             وجميلةٍ أحلى وهذا مُدنفي


لاذنبَ لي هذا الجمالُ يحثُّني 

            أن أكتبَ الأشعارَ دونَ تكلُّفِ


والصَّبرُ ضجَّ من التَّنائي سيدي 

             والقلبُ صارَ كعاذلٍ ومعنِّفِ


وأنا غدوتُ صريعهنَّ وإنَّني 

          من عشقهنَّ على المدى لا أكتفي


فاعذر محبَّاً قد تعلَّق قلبُهُ 

                بالفاتناتِ ولو بوعدِ مسوِّفِ


وادعُ الإلهَ بأنْ ينالَ مرادَهُ 

            فوصالُ ليلى كم يزيدُ تعفُّفُي


وكتبتُ عنها ماينوءُ بحملهِ 

            أحدٌ؛ ولا أحَدٌ يُجاري أحرفي


هذا فؤادي لايطيقُ بعادَهَا 

    ولو استباحَتْ قلبيَ المُضنى الوفي

عامر زردة

كيف لي بقلم الراقي توفيق السلمان

 كيف لي


كيف لي 

حتى خياﻵ أخسرك


لو تعرفينَ

كم أنا يا نبض 

روحي أعشقك


حتى ولو 

كان الجنان

  مودعي


لرفضتها 

إن لم أكن 

فيها معكْ


كم التقينا 

والهوى نفس 

الهوى


إﻻ اشتياقي 

اذ يزيد ..

كلما أستودعك


توفيق السلمان

صراخ الذكريات بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ... ....صراخ الذكريات.....


صرخة مجاهد في ليلة نوفمبرية....

طوينا الفيافي صعدنا الجبال بقوة العزم يحذونا الأمل 

طمرنا الأقوال رفعنا الفعال حملناراية الصبر دون كلل 

طلقنا الرصاص فدينا الارواح وأوراسنا الأشم قال:أجل

طردنا الغاصبين الأنذال حررنا العباد من المحتل 

طهرنا البلاد رمنا المحال لفخرالأجيال بين الدول 

طلبنا الجنان تركنا الجدال فكان النصر بأبهى الحلل 

طارق حفيدي أين الرحيل؟ أبوك حزين وأنت مرتحل

       

        .... صرخة حراڨ(مهاجر) في ليلة انتحارية....

طبعا يا جدي حقا ما تقول تفاقم الأمر وضاقت سبل 

طمسناالتاريخ محونا السير مشينا حبوا نرجو عمل طوينا الدروب درسنا العلوم كشفنا خبايا تاريخ النحل

طربنا سنينا بذاك النشيد. ومازلنا إذ سمعناه نرتجل

طبعنا أحلاما داخلها أمنيات وكنا ندعو الله أن تكتمل 

طرقنا بالعلم أبواب الجامعات ونلنا اعتراف جميع الدول 

طمعنا في مال وجر أذيال ركبنا الأمواج لتحقيق الأمل 

طمرنا الآهات دفنا الأنات حبسنا العويل ودمع المقل 

طردنا مرارا...حفاة عراة كرهنا الوعود بطعم العسل 

طريقكم جدي مليء خصال. طريقنا مكر...خداع...حيل 

طوبى لكل شهيد نال الجنان وسحقا لمخادع يجر الذيل


.........صرخة شاعر في قصيدة شعرية.......

طوينا سبعون عاما احتفال لنرسخ للأجيال معنى المثل

طلبنا منهم الدفاع عن البلاد والسير خطو أجدادهم الأول

طربنا بالنصر سنينا طوال لكننا أيقنا أننا يوما سنصل

طبعنا بالذهن"المسامح كريم" لكننا لن ننسى الذي حصل

طريق الشهيد بالدماء تسيل وجراحات أبنائه لم تندمل

طويل درب الوصول للمبتغى ولكل الظروف حتما نمتثل 

طفل الحاضر تعلم منا الإباء وعن تاريخ نوفمبر لن ينفصل

طقوس الأخوة تجمع اختلافنا ورداء الستر علينا انسدل

طاقات العزمنا مهداة لكم وباقات الشرف تزين المحتفل

الطاءحرف فتح لكل العقول واللام جواب لكل من سأل


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

خلفه حنين وأنين بقلم الراقي ادريس سراج

 خلفه حنين و أنين


 


 


باب صامت كئيب .


خلفه الحكايات الدامية .


خلفه دموع حارة .


خلفه دم محروق .


و تعب قاتل .


خلفه آھات بعدد النجوم .


خلفه حنين و أنين .


خلفه انتظارات و ھزائم .


و خلف نفس الباب ,


أصوات مبحوحة .


أمطار القلب الحزين .


و كلام يطول ,


لن يباح به أبدا ,


إلى أن يرحل مع المترجلين


عن كل الصھوات .


و خلف الباب نفسه ,


قطارات لم تتوقف , 


في المحطات السعيدة .


كل الأصوات صور .


و كل الصور حروف .


تشع في الليل الطويل . 


شمس فوق الغيوم .


و قبور ,


تحت سماء كئيبة .


أرض خصبة 


بالحروب .


و أيتام بما يكفي ,


لجنائز وفيرة .


دمع هدير .


دمع وديان .


حزن عميم .


غروب ذابل .


و وحدة قارسة .


من يجرؤ على الفرح ؟


نهايات مرعبة ,


تلوح في الأفق .


و ضياع كبير ...................


 


إدريس سراج


فاس / المغرب

أزف الرحيل بقلم الراقي مروان كوجر

 " أزف الرحيل "

 

قررتَ أن تبقى البطلْ 

                           قررت أن تحيي الأملْ 

نسرٌ يرفرفُ في العلا  

                            أسدٌ يزمجرُ لا حَمَلْ 

فوقفتَ في وجه العدا 

                             لم تنثنِ كنتَ الجبل

رهبتكَ أنجاس الخوان

                            صياد قالوا قد وصل

وجهدتَ سعياً للخلود 

                       فالشهمُ من جافى الوجلْ 

رهنوكَ في قيد الجمود 

                          نيفٌ وعشرون اكتمل 

سنوار يا رمز الصمود 

                             يا قائداً يأبى الكللْ 

تبعتكَ هامات الرجال 

                          رفعوا لواءكَ فاشتعل

ودعوت ربكَ قائماً

                          نيل الشهادة في الأجلْ 

ظنوا بأنك خائفٌ 

                         بل مختفٍ خلف الخجلْ  

وجدوا بأنك مقبلٌ 

                             لا مدبرٌ يخشى الزلل

فابشر بفوزكَ سيدي 

                               الله أنجاكَ. الغللْ

فإلى جنانكَ ترتقي  

                           أزف الرحيل لتنتشلْ

ضرغام هيَّا للخلود 

                              هذا مكانكَ يابطلْ

           

                          بقلم المستشار الثقافي 

                          السفير د. مروان كوجر

كبرياء وغرور بقلم الراقي ادريس العمراني

 كبرياء و غرور

أعيش بين الشك و اليقين

و أعرف أننا نحن الإثنين

أنا و انت

أنت يقتلك الشوق و الأنين

و أنا يقتلني البعد و الحنين

كبريائي يمنعني من الوصول

و غرورك فاق حد المعقول

و بين غرورك و كبريائي

ينتحر الحب و تضيع السنين

و أعرف

أننا في عالم ازرق

كلانا في الآخر يغرق

و كلانا بنفس التهمة أحمق

عشقنا نائم على الورق

لا أنت اقتربت مني

و لا أنا انقضضت عليك

نعيش بين سجن و سراح

كلانا يريد الخروج

و كلانا أضاع المفتاح

كلانا يريد البوح

لكن نسكت و نخفي الجروح

و بين مسامات الصمت

يتسرب الوجع

فلا الصمت ينفعنا

ولا الحرف يقربنا

و لا نحن على الوصل قادرون

و يبقى عمرنا أكبر الخسارات

حين نستيقظ من السبات

و نعرف أننا نحن الإثنين

عشنا سويا فاقدي الحياة

 نصارع العناد و الكبرياء

في تصرفات رواية فاشلة

نعيش في دوامة قاتلة

و أقول متحسرا...

ليت غرورك كان خجلا

و ليت كبريائي كان تواضعا

تبا للكبرياء و الغرور

حين يصبحان عائقا للمرور

بأيدينا نبحث عن الملل

بأيدينا نصنع الخلل

و نقول من الحب ما قتل

ادريس العمراني

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي يحيى الهلال

 🌺 (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم)🌺


نورٌ تألّقَ في ربيعٍ مُترَفٍ

               هو دائم الإشراقِ في الآفاقِ

نورٌ أزالَ ظلامَ كلِّ دُجُنّةٍ

                 وهدى إلى نورِ الإلهِ الباقي

نورٌ تدفّقَ في عروقِ صحابةٍ

                 فغدوا أُسودَ منابرِ الإشراقِ

نورٌ يُهدّمُ كلَّ شَينٍ مُنكرٍ

                أرسى عمادَ مكارمِ الأخلاقِ

نورُ الهدى فتحَ العيونَ بهديهِ

         سكنَ القلوبَ، وشعَّ في الأحداقِ

نورٌ يُجلَّلُ بالكمالِ مهابةً

               باهى الجمالُ بمنحةِ الخلّاقِ

نورٌ تخطّى في مداهُ المُنتهى

               شرفًا، وطُهرًا، طيّبُ الأعراقِ

نورٌ، وتُبصرهُ العيونُ؛ فتنثني

                 مِن دهشةٍ؛ فتميلُ للإطراقِ

نورٌ تبسّمَ، والشموسُ ضواحكٌ

              فتراجعتْ خجلى منَ الإيناقِ

نورٌ تبادلُهُ الخليقةُ حُبّها

                      ما شذَّ غيرُ منافقٍ أفّاقِ

نورٌ سعَتْ روحُ المُحبِّ فراشةً

              لتذوبَ حُبًّا ضجَّ في الأعماقِ

نورٌ يتيهُ على الزّمانِ تفضُّلًا

              وسيادةً عظمى على الإطلاقِ

نورٌ لهُ حوضٌ يفيضُ عذوبةً

        يروي الظِّماءَ، فديتُ ذاكَ الساقي

نورٌ عليهِ صلاةُ ربّي دائمًا

                فيها الشّفاءُ بأفضلِ التِّرياقِ


بقلم: يحيى الهلال

في: /٢٧/ ربيع الثاني/ ١٤٤٦هـ

الموافق لـ:/ ٣٠ / تشرين الأول ٢٠٢٤م

لم يكن يوما حقودا أو لئيما بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *[ لم يكن يوماً حقوداً أو ليئما]*


يا نبينا


جرّب الأعداء فينا


كلّ أنواع الجريمةْ


 قتّلوا الأطفال حرقاً


واستباحوا زهرة الفلّ الوسيمةْ


ليس ذنباً أن نعادي


من يعادينا جهاراً


ونهادي الصلح دهراً


والعلاقات السليمةْ


من يصافينا وداداً


منذ أحقاب قديمةْ


يا نبينا


ما كفرنا في تعاليم المسيحْ


جاء عيسى


يقتفي درب الصلاحْ


لم يكن يوماً عدوّاً للفلاحْ


يجتبي الفعل القبيحْ


كان عيسى


رمز حبّ وسلامْ


كان عيسى غصن زيتون وبستان وئامْ


لم يكن يوماًحقوداً أو لئيما


كلمات:


عبدالكريم نعسان🌴