الأحد، 28 يوليو 2024

ويح قلبي بقلم الراقية فادية كبارة

 ويح قلبي

كم هو عاجز

حنين وأنين 

هل من يسمعك

وتينك يبكي دما

هل من يسعفك

أحبيبا هاجر

ام وطنا

تسكن في أحشائه

عذابات وغدر 

وسفك دماء

==

أيا ساكنا روحي

لم أيقظت جروحي

تطأ قدماي أرضك

نيران تشتعل لهبا

الوذ بالهرب

هجرتك

وزادني الهجران

شوقا

تيممت في نهر الصفاء

ورحت اتلو .. دعاء

يليه .. دعاء

أبعد عني

حروف أبجديتك

الولهى

ترجو مني العودة

عذرا . .

فأنا ما عدت أسمعك

وما عاد ينفع الندم

يا من كنت انشدك

في قلبي أغنية 

عذراء

تبغي رضاك

لا تسعى اليوم كي

ألقاك

فلقاؤنا بات من المحال

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

25/7/2024

العقل والقرار بقلم الراقي محمد الحزامي

 العقل والقرار

بالامس ...

كان العقل مهيمنا على إختياري

محدّدا لمشاعري ..

ومسيطرا على قراري

تسوده الطّمأنينة والإستقرار

متمكّناً من السّريرة في أمان

عندها كان الفؤاد لا تشغله العواطف

ولا تقلّبات الزمان والعواصف

الى أن كان منك ذلك اللّقاء

من لّحظ إخترق الحواجز بالفناء

فتمكنت منه هبّات من اللّهب

ورياح الشّوق وموارد العجب

ليستقيل العقل قصرا ...عن دوره المعهود

ويصبح القلب بعد تمرّده متقلّبا مشدود

تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق

وتتجاذبه إرتدادات الشّوق والفلق

فاقدا لأنعم الهدوء والطمـأنينة

وتوازن الميزان والسكينة

فهل لك أن تبعدي عيونك

تقصي عنّي سحرها وبنودك

وذاك البريق المهيمن على البصر

المتمكّن من خوافق ما انتشر

كي أرمّم ما انهار من البناء

وتعود للعقل سيطرته على الفتاء

محمد الحزامي

من وحي الصورة بقلم الراقية فريدة توفيق الجوهري

 من وحي الصورة


أسيّدة البنفسج كيف مادت

تغلُّ بمهجتي شوقا ،تمادت

فيا لهفي لعطرٍ كم يغني

ويرقص داخلي حتى أبادت

ورمش من صقور الوجد يرنو

فيجرح مهجتي بالعين صادت.


تحليل الأستاذ احمد الكاتب


الأبيات التي قدمتها تعبر عن مشاعر شديدة الإحساس والجمال، وتتحدث عن تأثير الحب والشوق على النفس. دعنا نشرحها بالتفصيل:


**أسيّدة البنفسج كيف مادت**  

تسأل الشاعر في هذا البيت كيف استطاعت السيدة التي تشبه البنفسج في جمالها ورقتها أن تهز كيانه وتؤثر عليه بهذا الشكل.


**تغلُّ بمهجتي شوقًا، تمادت**  

يشير الشاعر إلى أن شوقه إليها يسيطر على روحه، ويتفاقم حتى يتجاوز الحدود.


**فيا لهفي لعطرٍ كم يغني**  

يعبر الشاعر عن شوقه لعطرها الذي يغمره بالسعادة، وكأنه أغنية تُغنى.


**ويرقص داخلي حتى أبادت**  

يشير إلى أن هذا العطر يرقص داخل نفسه، يملأه بالحياة حتى يصل إلى درجة الإبادة (ربما يقصد الفناء من شدة الحب والشوق).


**ورمش من صقور الوجد يرنو**  

يشير إلى نظرة عيونها، التي تشبه صقور الوجد، وتؤثر عليه بشدة.


**فيجرح مهجتي بالعين صادت**  

يقول الشاعر أن تلك النظرة تصيبه في قلبه وتجرحه، كأنها سهام أصابته.


بشكل عام، الأبيات تصور حالة عاطفية عميقة من الحب والشوق، تعبر عن تأثير المحبوبة الكبير على الشاعر، وكيف أن نظرتها وعطرها قادران على إحداث تأثير عميق في داخله.

الربيع بقلم الراقي يحي محمد بقش

 الربيع


بقلم/يحي محمد بقش


ماسَ الربيعُ بزهرهِ المياسِ

وعلى الهضابِ ملامحٌ لوشاحِ


فتراقص زهر الخمائلِ ضاحكاً

جاءَ الربيع لطيرهِ صداحِ


يشدو على الأيكِ جزيل غنائه

وعلى المحبِ تحية بصباحِ


قد هدَ سجنَ العابثين بلحنهِ

ونمى طري الغصنِ، مالَ أقاحي


من نرجسٍ يققٍ تضوعُ عطرهُ

و على روابٍ غضةٍ وبطاحِ


والورد أعطى من بهيةَ حسنهِ

شعراً يضيئُ بخطهِ الوضاحِ


يا هائمين مع الجمالِ و دونكم

ودي وعشقي طائراً بسماحِ


في سر أيامي وزهو مشاعري

رغم القروح وما تكنُ جراحي


قد روض الصبر الجميل طباعه

بين الرجا والخوف سار جناحي


(أن تتهمي) عشقي وودي تهامة

أو ترحلي بالله فكيِ سراحي


ما عادَ والبين المؤجج خاطري

صبري على دللٍ وكثر مزاحِ


يحي محمد بقش

اليمن

5/7/2021

من فوهة البركان بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸من فوهةبركان 🇵🇸


       (من فوهة بركان) 


ويسألون كيف فعَلتَها

ياوطني!؟ 

كيف يقف الإنسان

من فوهةبركان!؟ 

يسألون ألوفا! 

كيف جعلتَ البكاء، وقوفا!؟ 

وكيف الوقوف صفوفا؟ 

ياأيها ،الفاء: 

وعَد الجميع، وأخلفوا

وبِلائك لألأتَ دُجاك، طيوفا. 

سِر للعلياء، فسينك سرٌّ

تحمله الشمس، وتأبى

الكسوفا.  

تطوف بِطائك الملائكُ، وتحمي المكان، صفوفا. 

ياأيها الوطن الرائع: 

إنّيَ اليمامة بِيائك، لولا حدودا، وجدتَني حالا أتيت. إنّيَ القتيل سلاحي حروفا. 

ناديتكَ بحقّ نون والقلم. ناديتك بنونك

هل تسمع ندايَ، يا فُديتَ، يامن علّمني الوقوفا!؟

ياقدس، يادرّةالأوطان

يسألون كيف يقف الإنسان، من فوهةبركان؟! 

ياغزةالتي لاخبز فيها

لا مكان، لاأمان... 

ياغزة التي يملؤهاالدّخان. 

يامن تبكي في سرّها

وشموخا تعلن العصيان. 

يامن سرقوك بالمواثيق القديمة، والجديدة،على مرّ الزمان.. 

ياعصيّة، على الذين باعوك، وخرّوا عُميانا، عُميان. 

نارنا يمكن أن تصبح نورا، والحرب يوما ستكون سوى خيط

دخان.

ستنتصرين ياقدس، ياوطني، يادرّةالأوطان. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الليل رفيقي بقلم الراقية ماري العميري

 الليل رفيقي 


أرى في سواده أَجراما لاتقادي


نقش في جدار الصمت لزوايا معتمات 


ما من صبح يجود بالشروق


ولاغدا أتي


ليل طويل ، مقيم في أرجائي 


أين فجري المدمس بالنعاس 


يساورني ... يهوى المكوث بأوصالي يسألني عن ايام راحلات


في دوامة الذكرى مضني هذا


الظلم يرتع في رباي


ممزوج باهات، وعتاب


متى تُطوى الدروب 


تنتحر ..وتُختَزَل المسافات


شوق محتدم  


يقيدني بأصفاد من هيام 


عبرات تنهمر حرى 


رقراقة على الأحداق


قرقعات نبض تُفَرِق أضلعي


فؤاد مغلول بين جدران 


ليل يراهن على موتي 


بلذة طغيان متمرد


يبكي قصائد وهنٍ 


تتوه في رهبة السكون


مبهم هذا الليل 


سحيق في الظلام


موحشٌ .. يتوغلني 


فيشقيني الجوى 


تترنح حيرى ثبور مدامعي ..


لم أعد آبهة كيف النهاية


كيف شاخص ذلك المصير 


على سراج أقداري


الردى هو الردى


وإن تباينت الأسباب


يحوم في رؤاي


تتسربل في هوى صوامعي 


أغلالا من وشائج البكاء 


تغيب الأفكار .. تمانعني


تستهويني ... 


وتغويني الإشارات


ماري العميري

حقيقة لا اعلم بقلم الراقية الكاتبة المتالقة سعاد ميري

 حقيقة......... لا أعلم لماذا 

كل هذا الإحساس الجارف نحوك أنت ؟؟!!!!

حقيقة...... لا أعلم كيف وأين بدأت أسطورة عشقي ؟؟!!!!


أعلميني هياااا وقولي لي 

لماذا أتوه في عينيك ووسط الزحام 

لا أرى سواك........


أو هل تعلمين كذلك ؟؟!!!!!

ملامحك ليست غريبة عني!!!!!

فهل سبق وأن التقينا ؟؟!!!!!

كأنني لمحتك ......في كل مكان .....

وفي كل زمان ......

فمن أنت ؟؟!!!!!

أعلميني هياااا وقولي لي....

لماذا ......... ؟؟!!!!

إن مر طيفك حولي ...يتملكني....يأسرني........يخطفني 

من واقعي ويحذفني إليك ......

يتغلغل في أعماقي .......ويسكب مُرَّ الشوق في فؤادي.....


أعلميني هيا 

فلست أعلم حقيقة 

لم.......لم أشعر دوما باحتياجي الشديد إليك...

ولم.......لم روحك تطوق روحي ........ تؤنسني.......... وتكفيني ......

وكأنك قطعة مني.............. روح من دمي ............


أو هل تعلمين ؟؟!!!!!

أوْ......... كأنَّ....... رابطا قويا يشدني إليك .....يكبلني.....

ويكتم أنفاسي فتغيب روحي في لقياك.....

من يدري ......

 فأنا.......لا أنعم بالراحة إلا في وجودك أنت ....

أوْ....... كأنك أمي ........التي بحنانها سقتني........

فهل أنا ..........ياترى ........ مدين لك بحياتي .....

عجبا........ فقد أضحى رضاك أنت ......مبلغ همي ......

ونسيت حالي .......

وها أنا ذا الٱن بين يديك .......أُسْقى من نبع حنان ....

لطالما سعيت إليه منذ أن ازدانت روحي بين يديك ......

وتاهت أعوامي معك .....ولم أَعٌدْ أَعُدُّ سنيني .........

فمهما جلت في معاجم الكلمات 

مامن وصف يروي ظمأ سطوري .....

ومهما غصت في أعماق وصفي .....

أبدا لن أبحر في بحر الشجون.....

فأنت الشمس وانت الظل 

وانت النور وانت الليل 

غدوت كنجم غزا سمائي 

كملاك زار مضجع فؤادي 

وكطير هام في حقل حياتي 

فوجد المرتع في جناني

فأقسم أن لا يغادر موطني

فسلام والف سلام لك

يامن استعمرت قلبي وكياني.........


بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦

لقاء الروح بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** لقاء الروح***


قال:

 مازلت كما عهدتك

نرجسية الهوى  

مزاجية ..... متقلبة .....

عنيدة ..... متمردة ..... ثائرة ...

ولازال يغريني ذاك الكبرياء ..... وذاك النقاء .....

و تلك النظرات الحائرة ...

و لازلت أحاول عبثا .....فك الرموز .....

بحثا عن الكنز المفقود .....

و تلك الجواهر النادرة .....

يا امرأة من نور .....

أضاءت جوانبي المظلمة .....

و أعادت التوازن لخطواتي العاثرة .....

قالت :

فتحت نوافذي المغلقة .....

أستنشق نسيم الحياة .....

و أزيل الصدأ عن 

ذكرى منسية .....

لفحتني رائحة عطر شذية .....

تمايلت الأغصان طربا .....

و رسمت قبلاتها على الأوراق الندية .....

و الروح للروح نادت .....

إلى أعشاشها عادت .....

تلك الطيور المهاجرة .....

وأيقظت روح المغامرة .....


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

نهاية الضباب بقلم الراقي معز ماني

 * نهاية الضباب *

رعد قادم من هناك

يطرق الأبواب

يوقظ به من 

نام من سنين

في زمن الإستلاب

من تعايش مع الخوف

أصبح له حجاب

ومضات برق

نور للحقيقة ساطع

شهاب

نحن قوم نعيش 

بالعاطفة ونتناسى

الأخذ بالأسباب

عدم السؤال إهمال

والإنتظار رجاء 

من سراب

حدسك الأول 

صادق والقلب

يرى الأشياء 

بوضوح جواب

وعلى قدر أهل

المصلحة تأتي 

المصالح والأسباب

إنما دنياك يا نصيب 

وأرقام والجهل

يقين وأبواب خراب

الصمت وجع 

وهرب من الحشد

والدهشة إستغراب

لا ينحني القلب 

إلا للجمال

إذا جاوره قبح 

كان له هباب

التغيير سمة 

الرسل والعلماء

والتعود موت 

وعذاب

قمة العلم 

وعي وإيمان

والكبر عدو 

العلم وعقاب

بين من يسبح 

في إتجاه السفينة

وبين من ينتظرها

حقاب

متعة الرحلة 

هي أن تعيش

اللحظة والنتيجة 

ثواب

تسأل بين الوجوه 

من سينسحب

ومن سيستمر 

إلى نهاية الضباب ...

                              بقلم : معز ماني

فوق ضفاف نهر دمعي بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 فوق ضفاف نهر دمعي


لي فوق ضفاف نهر دمعي 

مستقر و مستراح 


متى الشوق ألم بي و لم

 يعقب ليلي الصباح


و توقدت بين جنبي رمضاء

 و عازني اللإفصاح


إن حبك يا ندي في سمائي

 شمس نورها وضاح


و الهجر منك ضنانة في عرف

 العاشقين ليس مباح


نادية كنيتها ندي فؤادها 

والحسن لمحياها وشاح


بفيض طيبة تنم عيناها عن

 جوشن له الحب مفتاح


لذيذ مبسمها إذا يرتشف كأنه

 من أصناف المدام الراح


زكية الأنفاس تخالها إن زفرت

 وردة عبيرها فواح


صحبتها انس و نشوة تغنت 

بهما الليالي الملاح


بوهيلي نورالدين

لا أدري بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 لا أدري 

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

لا أدري

من هذا الذي يدري،،،إن كنت انا صاحب القلم ،،،، 

لا أدري 

أن ما يحدث لي كل يوم، صباحاََ كان أم مساءََ

في نومي أو يقظتي،،، 

في خلوتي أو في وسط الزحام،،، 

حيرني 

يأخذني. هو وجنده،، دون أرادتي على جناح السرعة إلى عالم ثان

تسألني من؟ 

أنا لا أدري 

قد يهبني سيفاََ ودرعاََ،،، حصاناََ أو ناقة،، لأقاتل الباطل قبل مولده

  يمسح على رأسي،، 

يناولني قلماََ و قرطاساََ،، لأدون،،، ما تراه عيني،، 

يصرخ بأعلى صوته 

إكتب

 حين أحتار 

حين يسقط القلم من يدي 

تبدأ الحروف تغازلني

تلاحقني بنظراتها،،

بمفاتن أسرارها،،،

ترمي ثيابها بين يدي

ترتفع حرارتي

أرى أشياء لا يراها غيري 

أرى المستقبل بأم عيني،،، أرى أنهار الدماء

أرى ما سوف يعاني منه أخوتي،، أبناء وطني 

يدفعني لكتابة قصيدتي

عبد الصاحب الأميري

الغرس والدرس بقلم الراقي سليمان نزال

 الغرس و الدرس


غرستْ نباتَ العشق ِ في الدمار ِ

قد أينعتْ و الجرح ُ في البذار ِ

مَن مثلها و الكونُ في الحصار ِ

استبسلتْ و الليلُ في الفرار ِ

عانقتها و الحزنُ في الوقار ِ

فقرارها في غزتي قراري

يا وردة ً ناديتها لعرس ٍ

قالت ْ لي َ : أفراحنا بداري

أفراحنا لمّا أرى سفّاحنا

في أسفل التاريخ ِ و الغبار ِ

أخذت ْ زهور َ الوعد ِ للنهار ِ

يا نارها يا شعلة بناري

قمنا إلى آلامنا بسعي ٍ

و العشقُ للأوطان ِ لا يداري

و الميل للغزلان ِ من صقور ٍ

قد تلبسُ الأطيافُ من دثاري !

و النجم ُ في التصويب من أوار ٍ

في طبعه التسجيل و الظفار ِ 

قد تسبح الأيام ُ في البحار ِ

من خلفها الأعماق و المسار ِ

لا تطلبوا التفريط من نسور ٍ

النسرُ للأمداء ِ كالسوار ِ

الصوتُ للتنسيق ِ كالخوار ِ

و النغل ُ للأعداء ِ كالجَواري

السبت في التحليق ِ كالكناري

ردّي إذا أطعمتها ثماري !

  قالت إذا غازلتني فرَدّي

أن تترك َ الغواص للمحار ِ

الموجُ في كلماتنا تعالي

و النصرُ بالتحديد للكبار ِ

خرجتْ و من أنفاسها سطورا ً

فوجدتها و حروفها جواري

    المجدُ للأنصار ِ كالمنار ِ

و الكشف للمدفون ِ بالتواري


سليمان نزال

أمتي بقلم الراقي د.أسامة مصاروة

 أمّتي 


يا إلهي ما الذي يجري لنا

أمّتي قد فقدتْ إحساسَها

لمْ يَعدْ يجْرَحُها إذلالُها

جُثَّةٌ قدْ أخْمدوا أنفاسَها

قلعةً كانتْ عصيٌّ فتْحُها

لمْ تَهُنْ حتى اشتروا حُرّاسها

يا عبيدًا عِندَ أعداءٍ لها

كمْ لُعِنْتُم حينَ خنتُم بأسَها

كمْ سقطتُمْ حينَ بعتُمْ أرْضَها

بلْ وبعتُمْ دون عيْبٍ قُدْسَها

لا تظنّوا الأرضَ لنْ تُخرِجَكمْ

حينَ يأتي الحشرُ يا أنجاسَها

في قصورٍ أوْ بُروجٍ كنتُمُ

في سعيرٍ سوف تُلْقي رِجْسَها

ويحَ قلبي أمّتي من ذُلّها

في رمالِ البيدِ تُخفي رأسَها

عجبي من أمّةٍ في محْنةٍ

لا تُعادي مَنْ أردوا طمسَها

كلُّ ما تحتاجُهُ إطلاقَها

لا رصاصًا مثْلَهم بلْ همسَها

أُمّتي لا تغضبي لا تعتبي

فجيوشُ القهر أرجو كنسَها

كمْ زعيمٍ بشِعاراتٍ أتى

فإذا بالشعْبِ يجني عكسَها

ويحَ قلبي من شعوبٍ لم تزلْ

بلباسِ الذُلِّ تشكو بؤْسَها

ويحَ قلبي من بلادٍ ضيّعتْ

مجْدَها بل ضيّعت أقداسها

السفير د. أسامه مصاروه