السبت، 10 مايو 2025

الغربة بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 الغُربة


خَرَجتُ مُهاجراً وتركتُ أهلي

عَلى أمَلِ الوصولِ إلى المُراد


وقد جَنَحتْ سفينتُنا بعيداً

مُحمَّلةً بأمْتِعةٍ و زادٍ


و موجُ البحرِ في مَدٍّ و جَزرٍ

كقلبيَ في الهمومِ وفي السُّهادِ


و حَبلُ الفِكْرِ يَجذبُني بشوقٍ

إلى هَدَفٍ لإرضاءِ الفُؤادِ


و تَصطدمُ الأمانيَ مَعْ حنينٍ

إلى عَوْدٍ لقومِيَ في بلادي


دموعُ العينِ مَعْ بحرٍ عميقٍ

أطالتْ في الوصولِ وفي البُعادِ


فلو نام الغريبُ على حريرٍ

فما ذاقَ التَّنَعُّمَ في الرُّقادِ


فَحَسْبكَ يا مُسافرُ زِدْتَ خيراً

بأنَّكَ في نِضالٍ أو جِهادٍ


خالد إسماعيل عطاالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .