السبت، 10 مايو 2025

أغلفة العبور بقلم الراقي سلام السيد

 أغلفة العبور


في محرقةِ الاعتراف،

تنصهرُ روحي،

تتطهّرُ من شعوذاتٍ

علقتْ في باطنِها

كالنارِ في الرماد.


بقايا عنيدةٌ،

تأبى الانقياد،

لكنَّ رسائلَ الصلبِ

تُجبرُها على النزف،

كشرنقةِ موتٍ

تضيءُ لهيبَ الشواء.


فوقَ فوضى التحوّل،

تتراقصُ غُبرةُ الأعوام،

تُعمي العيونَ الهامدة،

ولا نجاةَ

إلا لمن يصغي

لرعشةِ الاحتضار.


ها هيَ إشاراتُ العبور

تلوّحُ من فمِ البكاء،

وغفوةُ الجرسِ في آخرِ المدى

تنتظرُ منْ سبق،

ومنْ ظلَّ يترقّبُ لُقيَاهُ.


سلام السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .