الثلاثاء، 20 مايو 2025

على بساط الحلم بقلم الراقية زينب ندجار

 عَلى بِساطِ الْحُلْم 


 في الْحُلْمِ دَوْمًا وَفي الْخَيَال

نَعِيشُ الرَّوَائِعَ وَتَمَثُّلَاتِ الْجَمَال

نُسَافِرُ فَوْقَ بَسَاطٍ مِنْ مَاء

فَنُنَاجِي الْوُجُودَ في السَّمَاء

وَكَالشَّمْعِ نَرْقُصُ فِي الْأَجْوَاء

فَعِشْقُنَا طاهِرٌ كَنَبْضِ الْجَنِين

وَ وُجودُنا صَامِتٌ كَالْحَنِين

نُغَازِلُ فِيهِ الْعِشْقَ ذي أَرِيجِ الرَّنِين

نَرْفَعُ فِيهِ كُؤُوسَ النَّدَى

وَنُسَافِرُ بِهَمْسِ الْعُيُونِ وَالصَّدَى

عَبْرَ مَجَرَّاتِ الرُّوحِ وَالطَّوَايَا

فَنَكْشِفُ عَوَالِمَ الْإِشْرَاقِ وَالْخَفَايَا

مَا زَالَتْ شَمْعَتُنَا تَرْتَجِفُ عَلَى الْبِسَاط

 تَذُوبُ وَلَا تَنْطَفِئُ

تَسِيلُ نُورًا، لَا يَعْرِفُ الْفَنَاء

تُغَازِلُ الْوُجُودَ وَالْبَقَاء

فِي حِضْنِ الْوَلَهِ وَالْأَشْوَاق

تُقَاوِمُ الْعَدَمَ بِالتَّأَمُّلِ وَالْإِشْرَاق

كُلُّ الْقَصَائِدِ كَتَبْتُهَا كَالْمُرِيد

تَجْرِي بِدَمٍ نَقِيٍّ فَرِيد

كَخُيُولٍ مِنْ نُورٍ وَنَار

تَنْتَظِرُ بِصَهِيلٍ تَتَحَدَّى الْغُبَار

تَعْدُو، تَتَرَنَّحُ كَالرِّيحِ، كَالْأَرْوَاح

تُسَابِقُ الْمَجَرَّاتِ فِي الْفَضَاء

فِي هَفْوٍ لِذَاكَ اللَّحْظِ وَاللِّقَاء

فَهَلْ يُعِيدُ التَّارِيخُ الرَّوَائِعَ

فِي ذَاكَ الْيَوْمِ وَذَاكَ الْمَسَاء؟


           زينب ندجار

              المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .