غادرني إن استطعت
غادر بقايا الوجع
وهذا الحنين وهذا الزخم
غادر نقش المرايا
وهذا العطر سكن
غادر تلال الحكي
وصوت الحب يداعب المسافات
وحنين الرؤى
وصدى الذكريات
غادر قلبي إن استطعت
سيعيدك حنين المساءات
حين كنت تقرأ الشوق في العيون
وعميق المشاعر يحكيه السكات
غادر فرحه النوافذ
حين كانت تهتز للحضور
غادر فرحه عمري
وتلال النور
وهذا العشق طرح سنابل الحنين
غادرني إن أردت
لكن سأصافح طيفك
يداعب السطور
ويكتب حبنا على أرصفة المدينة
غادرني إن استطعت. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .