نشيد الفجر
رغم هذا الأسود الطّامي العنيدْ
سأغنّي للوليدْ
باسما
يستقبل الدّنيا من حديدْ
وأغنّي للعبيدْ
يدمنون الأسرَ والأنّات
يتهافتون على القبورْ
والقيظ يُلهب ما تبقّى من الظّهورْ
يتدافعون من السّياطْ
سأغنّي للعبيدْ
الّذينْ
حوّلوا المأساة عيدْ
ينحتون الأغنيات من الفتاتْ
ويُبدّعون العتمة فجرا جديدْ.
سأغنّي......
للّذي يأتي غدا أو بعد غدْ
هاتفََا.....
في كفّه ماء وطينْ
من دماء العاشقين
سأغنّي........
يا جدار العمر دعْنِي
وتمهّلْ يا زماني
هذه آمالي تكبرْ
والثّواني.....
تمطر قمحا إذا صاح الوليدْ
سأغنّي للعبيدْ
للّذينْ
يصنعون الأغنياتْ
من الفتاتْ
ويحوّلون العتمة فجرا جديدْ.
الأستاذ فرج بن نصر. تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .