-- غيـاب الأحبــة --
"""""""""""""""""
كل رُمــاة السِهــام لهـم
أخطـاء ...
إلا سهــام عينيك بهـمـا
مصـاب ...
وعـاشقُـكِ عليـل ليـس
له دواء ...
متيـمٌ مجنونٌ لا تُعرف
له الأسبـاب ...
ظمآن يـريــد شَـربــة
مـــاء ...
سقَــوْه بكـأسٍ مِلْـؤهــا
السراب ...
يَتنهــد خِفْيَــةً يطلــب
الرجـاء ...
يشكـو همـومَــه بِـدُون
عتـاب ...
تَدمــع عينــاه فيرفــع
النــداء ...
طيـرٌ جريـحٌ وبَعُـدتْـه
الأسراب ...
متحسـر القلـب ينـادي
في العــراء ...
مـا لهذه الديـار سكنهـا
الخـراب ...
أيـن الخِـلان والـوجـوه
الحسناء ...
تحـت الظِـلال والميــاه
تَنسـاب ...
بلهفـةٍ يُنـاشِدهم بِلحـن
البكــاء ...
أَ غــداً ألقـاكم يـا أعـــز
الأحباب ...
ياطائـر الشــوق عهـدك
الـوفـاء ...
أبلغهـم نبضـات القلــب
في الكتاب ...
إنّ ربوع الصـدر صارت
عجفاء ...
ضلـوعـه يَبِسـت كعــود
الثِقــاب ...
يَنتظر رداً لا يَخِيب فيه
الـرجــاء ...
يَحمِل معه أحلام الربيع
في الجواب ...
''"""""""""""""
بقلم : حسيـن البـار الجزائري
واد التل- البعـاج - ام الطيور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .