السبت، 20 أبريل 2024

القطار بقلم الراقي عبد الله محمد حسن

 القطار


كان قطار العمر

سريعا كالنار

وكنت وحيدا

بعد ما صار 

أحبة كانوا

لنا في الحياة 

أمام مٱسيها

 ألف جدار 

وتغيب شمس الحزن

لا أدري 

متى غابت

وفي أي مدار؟

سقطت أمتعة 

كانت معي

ترافقني

رفقة الماء للأنهار

لم أرى غير 

إبتعادها عني

غيبها البعد 

أخفاها 

مثل الساحر

عن الأنظار

سقطت لا أدري 

عمدا

أم دون إختيار

كان هناك 

ثمت معول

يهدم بنياني

وبإصرار

حين أطلت

حقيقة أيامي

من خلف ستار

رأيت غبار

ذكريات الطفولة

والشباب

أماكنها أضحت قفار

هنا كنت صغيرا 

لايشغلني 

غير اللعب 

قذف الكرة

في عين الشمس

تلاحقني نظرات

مثقلة بٱهات

لم أكن أدري 

أني يوما 

سأكون مثلها 

أحيا الإنهيار

خجل أنا 

من تلك الفتاة التي

كانت تتعمد 

زيارتنا بإستمرار

قلبي ينتفض

كعصفور بلله 

مطر ..

يسترق السمع 

علها تسأل 

أهل الدار

عمن لايعرف

غير حفظ الدرس 

ومطالعة كتب الشطار

قرية من الود

نسجت خيوط الحب

حتى كنت

رغم الغربة

 أمام اليأس

كالإعصار

أصحاب وطريق

وليل 

نبثه الأسرار

نخبره 

عما نخفيه 

يجعلنا نبتسم منه

أو نحتار

سحر الحكايات

يعتقل الوقت

فلانشعر 

بذهاب الليل

إلا حين يدق الباب

ضوء نهار

في منتصف الليل

لايبقى معنا

من الأصحاب

غير من يختار

سهر الليل 

ينبت في القلب 

ٱلاف الأزهار

شعور غريب 

تفرد..

خروج من

مألوف الحصار

حلم بعيد

مازال يتركنا

ملتمس الأعذار

مازلتم صغارا

ومازالت أمانيكم 

أياديها قصار

كبرنا ..

ولكن مازالت

أحلامنا صغار

صغار...


كلمات عبدالله محمد حسن 

مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .