الاثنين، 15 أبريل 2024

عبثاً بقلم الراقية منار سلام

 عبثا رحت أستجدي الحرف..

أعانق البوح..

علّه يعيرني فرحا..

وبلا جدوى، أستمطر الذكرى..

تذرُّ علي من رماد الحزن..وتوقِد

فيَّ نارَ الحنين..

تحرقني...شجنا..وتؤرقني ليلا سرمدا..

تسقيني ملح الأنين..

أضمد به النزف، لن يبرأ..

لن يهدأ..

معركةُ خيباتٍ...

حصارٌ من وهن..ووهمٍ..

وخذلان..

فقدانٌ...أنّاتٌ..صرخاتٌ..

بلا صوت..

شهقاتٌ..تشبه

أول سكرات الموت..

صرتِ لي يا جراح عيداً..

عُدْتَ لي يا حزن لم أجد أوفى منك خلاًّ..

وانتفضتُ ببؤسي الأخير..

بوجه أوجاعي...

وبكلّ القهر الذي استنزف..

روحي..وأنفذ

خزان مدامعي..

استعرتُ من الجنون..

قهقهات ..لأسخر من وجه الألم..

رحت أضحك، لا أبالي..

ماعاد كل هذا الحزن ينغّص راحة بالي..

حار مني الحزن..

فأوجس خيفة..

واستغرق متأملا جامدا في ذهول...

وااااعجبا!!

أيضحك من مزق قلبَه كل هذا الألم؟!

صحْت بكل سخرية الوجع..

قلت بصمود وتحدٍّ: أي نعم؟!

وما ضحكاتي سوى سلاحُ وهْمٍ..

ضد الألم...

وما كانت قهقهاتي سوى وجها آخر 

للدموع بعد نفاذ الصبر والكلم..

منار سلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .