هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشِّاعر / عنترة بن شداد
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ___وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
معارضة بعنوان :
الغضب _____________________________________البحر : البسيط
ما زلتُ أدعو وعندي أنَّني أُجَبُ ___في كلِّ شأنٍ وللأهواءِ منقلبُ
كم كنتُ أكظمُ غيظاً حينَ يجرحني ___ من غير قصدٍ جهولٌ باتَ يلتهبُ
وبعدَ لأيٍ أرى من جاءَ معتذراً ___ويشرحُ الحال من ضيقٍ وينتحبُ
هوِّن عليكَ أخي ما كنتُ منزعجاً___ من غلظةٍ حكمت والقولُ ينسحبُ
ما لي أراكَ بخيرٍ لستَ تحمدُهُ ___وذا حسودٌ ومن في البرِّ قد نكبوا
إن تشتعل غضباً تلقَ الجوى مدداً___ في كلِّ فعلٍ وما من رادعٍ يجبُ
.....................
لو كنتَ تعلمُ كم أدميتَ مرتقباً ___خيرَ الكلامِ وإسعاداً لهُ نصبُ
لزدتَ من ندمٍ والحزنُ مستبقٌ ___ مع كلِّ معذرةٍ قد ساقها رهبُ
يا صاحِ لا تعجل بالحكم إذ قدرٌ ___ينفذ بأمر إلهِ الكونِ إذ غُلبوا
مع كلِّ تحذيرنا طافت بهم سحبٌ___ تهمي بنارٍ فحربٌ جُلُّها عربُ
إني غضبتُ وما من حيلةٍ عركت ___أُذناً لأعدائنا والحرُّ يحتسبُ
ها قد مسحتُ دموعاً لستُ أحسبها ___إلَّا انفجاراً لقلبٍ ملؤهُ الحدبُ
....................
قدهزَّني خبرٌ إذ ثارَ منتفضٌ ___ من ظلمِ مغتصبٍ واجتاحهُ الغضبُ
يلقى عدواً بشيءٍ ليسَ يقتلهُ ___ ومن سلاحٍ قميءٍ راحَ يختضبُ
ما عادَ كفٌّ يلاقي كيدَ ملتحفٍ___ بكلِّ أسلحةٍ والموتُ يقتربُ
لا للتهورِ إن تغضب ولا أملٌ ___ في قتلِ إجرامٍ أبقاهُ مستلبُ
لا بدَّ من عملٍ يأتي بأسلحةٍ ___ حتَّى يحقِّقَ نصراً كالَّذي طلبوا
يا ربِّ صلِّ على من عادَ منتصراً___من بعد معركةٍ لم تلقَ من هربوا
...................
السَّبت 5 شعبان 1444 ه
25 فبراير 2023 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .