تشتاقُكَ القدسُ والسّاحاتُ والأقصى
رُصّ الصّفــوفَ إذا ما جئتَها رَصّـا
سَطِّرْ بسَيْفِكَ لا بالحِبْرِ نَجْدَةَ مَنْ
رَأَتْكَ تكتبُ من شَهقــاتِها نَصّـا
أَلْقِ اليــَراعَ وَقُمْ للجُرحِ مُنْتَصِرًا
كُنْ للجِــراحِ بـِكَفِّ العَزِمِ مُقْتَصّـا
كلُّ اللصُوصِ على أضلاعِهـا جَثَموا
قَطِّعْ بسَيفِكَ مَـنْ قَدْ جــاءَها لِصّـا
ما عادَتِ القدسُ تَهوى مَنْ بِها كَتَبوا
قُصّ العَنــانَ وَكُنْ فـي ليلِهــا قُرْصـا
هِيَ العروسُ إذا مـا جِئْتَهـا ضَحِكَتْ
بانَتْ نَواجِذُها مـن بَسْمَةِ الأقصى
أدهم النمريني محب الشعر .
الأحد، 17 أبريل 2022
تشتاقُكَ القدسُ والسّاحاتُ والأقصى للشاعر الأديب أدهم النمريني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .