صوت العروبة مُذ وكان مزلزِلا
حتى أُصيب اليوم بالإخفاقِ
بتروا العروبة من أساس صروحها
وأجتثوا فيها لسانيَ ومذاقي
فسمعت صوتا من فلسطينية
قلت لها مزَّقْتِهِم مِزَّاقِ
لله درّك حين زمجر صوتك
كالرعد لم يبق على الأبواقِ
فوك الذي قذف قذيفة مدفع
في وعد بلفور إلى الإحراقِ
تلك فلسطين التي أعناقها
عملاقة كالمدفع العملاقِ
ورأيت من صور الشجاعة مشهدا
ما لم تر عيني على الإطلاقِ
لمّا التقى الجَمعان طأطأ رأسه
للوعل ذاك الرَّتْل حين تلاقي
( د. أحمد سعيد النوبان )
الأحد، 17 أبريل 2022
صوت العروبة مُذ وكان مزلزِلا للشاعر الأديب د. أحمد سعيد النوبان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
كحل عينيك بقلم الراقي هيثم خليل بكري
"كُحلُ عينيكِ" بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري سالَ كُحلُ عينيكِ حين بكتْ عينايَ، فسالَ دمي بلونِ كُحلِ عينيكِ. فحارَ الطبيبُ حين...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .