رحيل
أسأَلُگ گيفَ
الرَحيلُ عَنگ
و الروحُ يَشدُ
إليگ الرحيل
گيفَ للبُعد عَنگ
أن يُنصِفَني
وَفي هواگ شوقاً
أنا القَتيل
تَلذذ في عَذاَبي
يامُعذِبي
فَحُبي لگ
تَحَدى كلُّ مُحاَلٍ
يَصنعُ لوِصالگ
كلَّ مُستحيل
لا سَاكِناً سِواگ
أيسرَ صَدري
گيفَ؟ و القَلبُ
لغيرُ نورُ عَيناگ
لا يَميل
گيفَ لي أتَخِذُ
للروحَ خليلاً
وأنتِ في وحدَتي
أصدَق خليل
يا جَميلَ الروح
بِگ عُدتُ أحياَ
و بِوجودگ أرى
كُلُّ وجودٍ جَميل
أحبگ أقولُها مَرة
و ألفَ ألفَ مَرةٍ
تالله في حُسنَگ
يا حبيبي ما قُلتُهُ
قَليِل....
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .