*الأمر للحبيبة*
الأمرُ مُلْكٌ للحبيبةِ وحدَها
لا مُلْكُ نمرودٍ وَلا سَفّاحِ
والْعُمرُ في أيّامِهِ وَعَطائهِ
لِلْحُبّ لا لِمَعارِكٍ وسِلاحِ
لا يَصلُحُ الكونُ الوسيعُ وأهلُهُ
إلّا بِحُبٍّ كالنُجومِ صُراحِ
سُكْرُ الرّضَابِ وَأينَ مِنْ لَوحاتِهِ
سُكْرُ الفنونِ وأينَ سُكْرُ الرّاحِ
حَوّطتُ باللهِ الحَبيبَةَ مِنْ أذىً
إنّ الحَبيبَةَ نِعمَةُ الأرواحِ
تسقيْ الحبيبَ مِنَ الغرامِ رِضابَها
بِمُطَيّبٍ مِثلَ الفُراتِ قَرَاحِ
إيهٍ فؤادَ الصَبِّ أيُّ جَميلَةٍ
بَخِلَتْ علَيكَ بِطيبِها الْفَوّاحِ
وَأنا الّذي وَسِعَ الغَرامَ فؤادُهُ
وَيَظَلُّ مُبتَهِجاً بِألْفِ صَباحِ
سَمْعاً حَبيبَ الْقَلبِ فَهيَ مَحَبّةٌ
وَهَواكَ ، نَغمَةُ شاعِرٍ صَدّاحِ
شعر: عبد الحميد منصور
الأمرُ مُلْكٌ للحبيبةِ وحدَها
لا مُلْكُ نمرودٍ وَلا سَفّاحِ
والْعُمرُ في أيّامِهِ وَعَطائهِ
لِلْحُبّ لا لِمَعارِكٍ وسِلاحِ
لا يَصلُحُ الكونُ الوسيعُ وأهلُهُ
إلّا بِحُبٍّ كالنُجومِ صُراحِ
سُكْرُ الرّضَابِ وَأينَ مِنْ لَوحاتِهِ
سُكْرُ الفنونِ وأينَ سُكْرُ الرّاحِ
حَوّطتُ باللهِ الحَبيبَةَ مِنْ أذىً
إنّ الحَبيبَةَ نِعمَةُ الأرواحِ
تسقيْ الحبيبَ مِنَ الغرامِ رِضابَها
بِمُطَيّبٍ مِثلَ الفُراتِ قَرَاحِ
إيهٍ فؤادَ الصَبِّ أيُّ جَميلَةٍ
بَخِلَتْ علَيكَ بِطيبِها الْفَوّاحِ
وَأنا الّذي وَسِعَ الغَرامَ فؤادُهُ
وَيَظَلُّ مُبتَهِجاً بِألْفِ صَباحِ
سَمْعاً حَبيبَ الْقَلبِ فَهيَ مَحَبّةٌ
وَهَواكَ ، نَغمَةُ شاعِرٍ صَدّاحِ
شعر: عبد الحميد منصور


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .