الأحد، 21 يونيو 2020

خواطر سليمان ... ( ٣٤١ ) { من سَمع سَمَّع الله به ، ومن يُراءي يُراءى الله به }..... سليمان النادي

خواطر سليمان ... ( ٣٤١ )

{ من سَمع سَمَّع الله به ، ومن يُراءي يُراءى الله به } 

حين نعبد الله ليقول الناس عابدون
حين نكتب ونبتغي قول الناس ليقولوا أديب
حين نخطب ليقول الناس جهابذة
حين ننفق ليقولون منفق
حين نقرأ القرأن وننتظر قول الناس أنه قارىء
حين ننشد المناصب لنزهو ونعلو فوق رقاب الناس

كل هذا بلا شك عمل منثور الهباء ... لن تجني منه إلا التعب وفقط وأصبح مبتور البركة لأنك أشركت مع الله غاية أخرى . 

وقد يكون كل هذه الاعمال جواز مرور أعمالنا 
لكن يجب تأديتها ، ونحن ننتظر ثواب الله حقا من سويداء قلوبنا عليها.. 

وحين تسكن نفوسنا سكينة أنها لله حقا... 
فلا حرج ولا إثم عليك من أن يقول الناس طالما ليسوا هم الهدف ، 
وليس قولهم بالثمرة المرجوة 
وليسوا هم الباعث المحرك
أو أنهم الوجهة المقصودة ... 

آفة الأعمال وسبب محقها بل وترديها الثرى... هو الرياء 

والايمان الحق القائم لوجه الله يرتفع فوق كل هذه الدنايا الدنيا ، ويحرر النفس من رغبة المداهنة ، وأن لا يُطلب من وراء العمل إلا مراد الله تعالى وفقط. 

.... 
اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم..

سليمان النادي
٢٠٢٠/٦/٢٢






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .