الأربعاء، 17 يونيو 2020

لحظ العيون** بقلمى د. عبدالحليم هنداوى

لحظ العيون
واويلي من تلك العيون
اشتعلت بى من لحظها نارُ
كل حسام فى غمده مأمون
وحسام لحظك بالحالتين بتارُ
من خلف نظارة أو بدون
ذبحتني بلحظها الماضى عشتار
دارى العيون القلب مفتون
أغرق قلبي فيهما الإبحار
أمانة يا طبيب العيون
أعطها نظارة للوجه خمار
فلا أحزن ولا من يحزنون
فموج بحر العين غدار
يغرق فيه العشرات والمؤن
مهما كنت ماهر فالموج هدار
دارى عيونك عنا يا مزيون
على العين حاجب وللحظ أسرار
عيون تراها لا تخون
وأخرى فى الكذب تنهار
عيون فيها الحزن مدفون
وأخرى فيها السعد دوار
عيون فيها الصفو مكنون
وأخرى كثعلب مكار
أشكو من لحظ تلك العيون
فلحظها سيف بتار

بقلمى د. عبدالحليم هنداوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .