مَن بالباب ؟
أنا الذي كُنتُ
مِن الأحباب
لقد بيعَ قلبي
في المزاد
هل أجدُ لديكِ
بقية روح
تَسدُ رمقَ قلب
أضناهُ الغياب
و تكونُ لهُ
گما الشراب
و الزاد
لا أسمع . . .
مَن بالباب ؟
لا تسمعين !!!
وانا ذاگ الذي
كُنتِ لهُ تقولين
أسمعُ دبيبَ نبضگ
لو كُنتُ في الشام
و كُنتَ في الصين
حبييتي ألا تذكُرين
أم لِذاگ العِشق
تتجاهلين
يا مَن شبهتكِ زماناً
قمراً ، شمساً
ورداً و ياسمين
و جعلتُكِ ملگة
عرشها الوتين
انا من كنتُ
أرى بِكِ حسناً
و جمال
گم و گم سهرتُ
ليالٍ و ليال
اُناجي الرب
بكِ الوِصال
انا عدتُ و كُلي
لهفاتٌ سميرية
ولم اُدرك گم تغيرَ
بِقلبكِ الحال
انا ذاگ الحبيب
كنتِ تُهدينهُ عمركِ
ورداً
على أشجار الحب
ترسمينَ حرفين و قلباً
على اوارق الوفاء
تكتبين عهداً
عشتُ في منفاي
و گم غربتي
گانت صقيعاً
و برداً
زفرتُ آهات
الشوق و الحسرة
ملئتُ كؤوسَ الاحداق
وجداً
مَن بالباب
حبيبتي؟
لا أعلم ربما متسول
الجوع بهِ إلينا شاء
إصرفهُ يا حبيبي
فلقد برُدَ العشاء
و تعالَ إلي نتدفئُ
بِمشاعر ساخنة
بينَ حاءٍ و باء
و ننسى بردَ هذه الليلة
مِن الشِتاء
سمير مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .