الأحد، 7 يونيو 2020

من قصيدة ( لك الخيار )بقلمي شاعرة السكون

نعم لك أقول
يا سيدي :
أنا لست دميتك
أبداً ..لا لن أكون ........
إما أميرة قلبك
أو الرحيل خياري
أتخذه بهدوءٍ و سكون .....
فأنا كما نسيم
الصيف أداعب
وجنتيك أزرع البسمة
على ثغرك و الجفون ........
أتسلل إلى كلك
أسري بوريدك
أعيش حلمك
عاشقة أنا حد الجنون .......
كمتمردةٍ قاسية
ودودة رقيقة أبية
لا أهوى القيود و لا السجون .....
في كل صباح
أفتح النوافذ لنور
الشمس أصيغ
أشعاري أنغاماً و شجون .......
يفوح عبير الياسمين
يترقرق الماء سلسبيلاً
في الجداول أعذب ما يكون ......
أغازل القمر
أرسمه فوق أوراقي
فرحاً يملأ أرجاء الكون .......
دؤوبة في تحقيق
حلمي بإصرارٍ أسعى
نحوه غداً مشرقاً يبهج
الروح و يبرق في العيون .....
أستميحك عذراً
إن أشغَلَتك يوماً
لهفتي اهتمامي
و نبض قلبي الحنون .......
لك الخيار إما
رفيقة لدربك أو فراقي
تهوى و حبي عليك يهون ......
كن واثقاً أني لن
أحطم المرايا
أو أمزق الرسائل
بل أجمع أزهاري
و أتفيأ الزيزفون .............
و ما كان قد كان
ماضٍ لا أرقبه قد مر
من هنا و الآن صار مدفون .....
.........................................
بقلمي شاعرة السكون
من قصيدة ( لك الخيار )

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏لقطة قريبة‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .