{ لا يحمِلُ الأخطارا }
يا حالِما لا تكشِفِ الأسرارا
الليلُ سترٌ إن رأيتَ غُبارا
من بات يهوى للضياءِ بطعنَةٍ
يرمي البلاءَ ويبتغي الإنكارا
قولوا له إنَّا عرفنا حاقِدا
لن نستقي من صدره الأقذارا
بُعدا لمن خان الوفاءَ وعدَّها
نارا تشبُّ ولا ترى الأخيارا
بئس الذي مُتشوِّقٌ في موتِنا
أعيا الطَّريقَ وصاحَبَ الأشرارا
لا لن تكون فعالُكم محمودةً
لن نرتضي مُتوهِما مُحتارا
لا بُدَّ يوما أن تشعَّ نُجُومُها
يعلو السَّناءُ ونقتُلُ الإعصارا
هذي العُروبةُ للعلاء عُيونُها
عاشت عليه ولن ترى المُنهارا
لا يخذُلنَّك من تشرَّبَ خمرَهم
لن يعتلي من عتَّمَ الأبصارا
عينُ الحقيقةِ ما تشتَّت نُورُها
ما نام عنها من دعا الأحرارا
من قد يظنُّ بِأنَّها في غائبٍ
أنحى الصَّباحَ وذوَّبَ الأزهارا
ما قولُه لمَّا يحينُ نشيدُها
نعمَ الذي لا يحمِلُ الأخطارا
======== عبدالرزاق أبو محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .